هشام الشواني
هشام الشواني

@hisham_alshwany

5 تغريدة 2 قراءة Feb 13, 2021
النظام السياسي لا يمكنه الإستمرار بدون خلق عدو، خلق مبرر للتشتيت والإلهاء، وأفضل طريقة ممكنه تقوم بها الأنظمة السياسية بغريزة البقاء هي عملية خلق العدو، تفصيله على مقاس مناسب لإستمرار النظام.
العدو يجب أن يكون شريرا وغريبا ومكروها ومخربا ولا أخلاقيا، ولكن الأهم ان يكون سريا غير متعينا بدقة، عدو قابل بمرونة ليمدده النظام أو يقلصه بحسب الظروف. ومن الأفضل عدم هزيمته بالضربة القاضية لأن غيابه التام مهدد للنظام.
غول الكيزان والإسلاميين هو العدو الجديد، يقوم بذات دور الشيوعيين زمن الانقاذ، مفهوم مطاطي غير متعين يستخدم في أوقات يتهدد فيها النظام بثورة او إحتجاجات حقيقية، يتم استخدام العدو لتشتيت الانتباه وخلق إنتصار زائف.
هل تظنونها مصادفة أن يكون إعتقال الكيزان في هذا التوقيت تحديدا بالتزامن مع ثورات وإحتجاجات بسبب غلاء المعيشة وثورة الجوع ضد النظام. هل هي مصادفة أن اعتقالهم جاء في توقيت مثل هذا!! لا ليست مصادفة فهذا تكتيك سيستخدم كثيرا وسيتم مد هذا المفهوم المطاطي للعدو ليشمل الكثيرين.
عموما مثل هذه التكتيكات مهما طال الزمن أو قصر لن تجدي نفعا وهذا درس التاريخ.

جاري تحميل الاقتراحات...