يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆
يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆

@Youcef_Hirtsi

9 تغريدة 83 قراءة Feb 13, 2021
1-
الأمر اللامعقول والذي لم يذكره الساسة الفرنسيون هو تعريض مواطني رڨان (في أدرار) عمدا الى الاشعاعات النووية. ذكر بعض الشهود أنه قبل تفجير القنبلة قام العسكريون الفرنسيون باحصاء المباني والسكان وأمروهم يوم التفجير بالخروج من ديارهم والاحتماء بغطاء فقط.
📚 المصدر في الصورة.
2 -
أثناء التفجيرات النووية في رڨان قام النقيب ميكلو رئيس المركز الاداري الصحراوي بتوزيع قلادات على الأهالي وألزمهم بوضعها في رقابهم و هي عبارة عن رواسم (Clichés) لقياس شدة الاشعاعات التي تعرضوا لها.
3 -
لقد تأكد إستعمال الأهالي كموضوع للتجارب النووية الفرنسية في الجزائر عند زيارة الملازم الأول ديشو الطبيب العسكري للقصور المجاورة لمعاينة مدى تأثير الاشعاعات على الانسان. كما سارعت مجموعة من المختصين في الطب الاشعاعي الى رڨان و قاموا بفحص الأهالي.
📚 المصدر في الصورة.
4-
اقترح الكولونيل بيكاردا على حكومة الجمهورية الخامسة استعمال 200 مجاهد مسجون بمعسكر بوسي (تلاغ حاليا) وتعريضهم للاشعاعات قصد اجراء الاختبارات عليهم وقد أظهر الشريط الوثائقي الذي أخرجه عز الدين مدور رجالا مربوطي الأيدي ومعرضين للاشعاعات النووية.
📚 المصدر في الصورة.
5 -
بعد تفجير رقان (13 فبراير 1960م) ظهرت أمراضٌ كانت نادرة الحدوث، مثل مرض السرطان الذي انتشر انتشارا فتاكا بين الأهالي، خاصة سرطان الجلد. وتفشى أيضا مرض العيون، وظهرت حالات العمى خاصة لدى الفضوليين والذين حاولوا معرفة ما كانت تخططه فرنسا.
📚 المصدر في الصورة.
6 -
سجلت حالات اجهاض ونزيف دموي عديدة لدى النساء وحتى الحيوانات،ووفيات متكررة للأطفال عند ولادتهم، وتشوهات خلقية. وهذا ما ذكره بعض الأطباء الذين شاهدوا حالة أحد الأطفال حديث الولادة لديه عين واحدة فقط على الجبين وأصابع قصيرة. هذا بالاضافة الى حالات العقم.
المصدر في الصورة.
7-
تفجير القنبلة الذرية الفرنسية في رڨان (الجزائر) أحدث تساقط أمطار سوداء يوم 16.02.1960 في منطقة فاغو جنوب البرتغال فخلفت رعبا في قلوب السكان،كما تساقطت في اليابان عشية 17.02.1960 وإلى غاية الليل،أمطار تحمل اشعاعات نووية غير عادية 29 مرة من الحجم العادي.
📚 المصدر في الصورة.
8 -
حملت القنبلة النووية الفرنسية الأولى -و التي تم تفجيرها في منطقة رڨان بتاريخ 13 فبراير 1960- اسم اليربوع الأزرق وكانت طاقتها التفجيرية تساوي 70 كيلوطن أي أكثر بثلاث مرات من قنبلة هيروشيما.
📚 المصدر في الصورة.
9 -
شهادة سنافي محمد (ولد في 1936) :
"أنا من سطاوالي... اعتقلوني عند حاجز عسكري، في معتقل موريتي عذبوني، ثم أخذوني الى رڨان، ومهمتي كانت تنفيذ الأوامر وحمل وترتيب صناديق وأشياء مختلفة حسبما يأمروننا به... إلى أن جاء يوم التفجير.
📚 المصدر في الصورة.

جاري تحميل الاقتراحات...