عبد الغني
عبد الغني

@abdlghni_

8 تغريدة 39 قراءة Feb 18, 2021
هو العلامة مولاي أحمد المحرزي أبو عبيدة بحر في العلوم العقلية والنقلية، يحفظ في كل فن أصلي أو آلي أشهر منظوماته مع فهم ثاقب لكل شاردة وواردة حوله، وإن تكلم في فن ظننت أنه لا يتقن الا هذا الفن، فإن ذكرت اللغة العربية فهو أبو بجدتها والحائز قصب سبقها في النحو والصرف والبلاغة والشعر
وأما القراءات فهو دانيها مع الإلمام بعلم الرسم القرآني ويحفظ أشهر ما نظم فيه مع إتقان التلاوة وعناية فائقة بعلم التجويد ويحفظ أجمع ما نظم فيه
وأما الفقه فيحفظ المختصر الخليلي والمرشد المعين لابن عاشر ويستحضر كتب ابن عبد البر وشروح المختصر كمواهب الحطاب وشروح الرسالة لابن أبي زيد
مع تعلق قلبه بالمغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم.
وحبب إليه الحديث وفقهه خاصة فتح الباري للعسقلاني والنيل للشوكاني والسبل للصنعاني وكتب العلامة محمد ناصر الدين الألباني دون استثناء، بل بلغني أنه لما بلغه وفاة الألباني حزن حزنا شديدا أياما وكان الخبر مؤلما بالنسبة إليه
ويعظم القرآن الكريم تعظيما قل نظيره وكذا السنة المشرفة وفتاوى الصحابة رضي الله عنهم، ولا يفتي إلا بالدليل ولا يستدل إلا بالثابت، ويرى أن التقليد والتعصب المذهبي شؤم على الأمة، وأن الواجب الرجوع إلى الكتاب والسنة الثابتة وما كان عليه الصحابة في الأصول والفروع
وقلبه معلق بالكتب ومكتبته خير دليل، فلا يشبع من اقتنائها ولا ينكف عن جمعها مع الاطلاع الواسع والمدهش سواء مضمون الكتاب أو طبعاته مع بيان الأجود من غيره حتى أصبح مرجعا في هذا حفظه الله وشفاه وعفاه.
وأما كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم فمنها يغترف وبها يلهج حفظه الله
وهو صاحب فكاهة المراكشيين من ذلك أنه قيل له حقق لنا الكتاب الفلاني، فقال: “أنا لا أحسن إلا تحقيق ساعتي”.
وهذا يدل على تواضع جمّ، ولا يحب الأضواء، وبعيد عن الشهرة، ويهاب الإلقاء واللقاء، كما قال عن نفسه في بعض كلماته
وقلبه معلق بالحج ومجاورة البيت الحرام و هو الآن يقطن بمكة
هذا غيض من فيض في حق هذا العلَم المغمور في بلدنا، وهو متوقف عن الدروس على ما اختار لنفسه والله أعلم بعذره حفظه الله.
لكن إن سألته سألت البحر الحبر الذي قل نظيره في هذا الزمن
وأعلم أنه يكره المدح و الثناء
لكن تعريف للأمة به
حفظه الله و شفاه آمين
نقلا عن عبد الله المصمودي
قصيدة الشيخ عادل الرفوش :
شيخي الإمام بقية السلف الذي
أعيا بهمته الشباب و أفحمى
رغم المشيب فروحه في أوجها
تختال في ثوب الشباب و تنعما
فهيامه في العلم يعشق حرفه
ويذوب في الكتب العظام متيما
و غرامه البيت العتيق
فما يُرى متحلّلا حتى تراه محرما
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...