كيف تصف الحمض النووي لهذا النادي؟
ماركينيوس: "لا يمكنك تعريف الـ PSG بدون التطرق إلى باريس. فهي لا تلقّب بـ ‘مدينة النور’ عبثاً. هذه المدينة تُلهِمني لكن بالنسبة لي، الأمر لا يتعلق فحسب بالعشاق أو بأسبوع الموضة. إنها صورة البطاقة البريدية. الحقيقة هي أنها مدينة كرة قدم حقيقية".
ماركينيوس: "لا يمكنك تعريف الـ PSG بدون التطرق إلى باريس. فهي لا تلقّب بـ ‘مدينة النور’ عبثاً. هذه المدينة تُلهِمني لكن بالنسبة لي، الأمر لا يتعلق فحسب بالعشاق أو بأسبوع الموضة. إنها صورة البطاقة البريدية. الحقيقة هي أنها مدينة كرة قدم حقيقية".
ماركينيوس: "منذ أن كنت هنا، رأيت أنصارنا يقومون بأشياء مذهلة، وأحياناً غير معقولة، لكنها أشياء مدفوعة دوماً بشغفهم تجاه الـ PSG. كرة القدم تنتمي إلى الناس، أريد أن أرى من جديد حديقة الأمراء بجمهور لأن المشجعين جزء من الحمض النووي لهذا النادي."
ماركينيوس: "باريس سان جيرمان نادٍ تأسس منذ عهد قريب، لكن بتاريخ ثريّ، وجذور. هذا مهم للغاية. إنها قاعدة ينبغي الاستناد إليها. على عكس الحمض النووي لإنسان، الذي لا يمكن تغييره، في كرة القدم يمكنك جعله يتطور. تمكّنك الانتصارات والألقاب واللعب من الانتقال إلى بُعدٍ آخر".
ماركينيوس: "لا نملك بعد قائمة إنجازات الأندية الكبرى الأخرى، لا شك في ذلك، لكنها ليست سوى مسألة وقت.أنا مقتنع بذلك: باريس سان جيرمان لم يكتب بعد أفضل صفحات تاريخه. الحمض النووي لباريس هو الطموح".
ليوناردو يوضّح أنه انفصل عن توخيل لأن هوية لعب الفريق لم تكن متوافقة مع DNA النادي. أفوجئت بذلك؟
ماركينيوس: "إنه خياره وخيار القادة الآخرين، أحترم جميع قرارات قادتي.كل ما يمكنني قوله هو أن توخيل جعلني أتقدم كثيراً. معه بلغت مستوى لم أظن أبداً أنني سأبلغه. لقد جعلني لاعباً أفضل".
ماركينيوس: "إنه خياره وخيار القادة الآخرين، أحترم جميع قرارات قادتي.كل ما يمكنني قوله هو أن توخيل جعلني أتقدم كثيراً. معه بلغت مستوى لم أظن أبداً أنني سأبلغه. لقد جعلني لاعباً أفضل".
ماركينيوس: "لكننا نعلم ألا أحد في هذا الوسط واثق من الاحتفاظ بمكانه إلى الأبد، خاصة المدربين. كرة القدم متقلبة، كل شيء يسير بسرعة كبيرة، لأن ما هو صحيح اليوم قد لا يكون كذلك غدا. هذا غير عادل لكن الأمر هكذا: نتيجة سيئة، خطة لا تسير على ما يرام وكل شيء يمكن أن ينقلب رأسا على عقب".
ماركينيوس: "الشيء المهم هو عدم التفكير في الأمر. سننطلق في مغامرات جديدة مع بوتشيتينو، ويجب على توخيل أن يفعل الشيء نفسه من ناحيته. إنه شخص ذكي للغاية: فهو يعلم أن بعض الأمور لا يمكن تفاديها. الشيء المهم هو النظر إلى هذه المواقف بطريقة نسبيّة من أجل الانتعاش بشكل أفضل".
أوضح توخيل، وإيمري من قبله، أنه في باريس، لا يجب الاهتمام 'فقط بالجانب الكروي'. هل تعدّ ماكينة باريس منهِكة أيضاً بالنسبة للاعبين؟
ماركينيوس: "عندما بدأت أحلم بأن أكون محترفاً، كنت مقتنعاً بأن كرة القدم كانت تتلخص في اللعب بكرة فقط. ولكن الأمر أكثر تعقيداً من ذلك."
ماركينيوس: "عندما بدأت أحلم بأن أكون محترفاً، كنت مقتنعاً بأن كرة القدم كانت تتلخص في اللعب بكرة فقط. ولكن الأمر أكثر تعقيداً من ذلك."
ماركينيوس: "في سن 12، عندما جئت إلى كورينثيانز، بدأت أفهم أن لاعب كرة القدم يجب أيضاً أن يعطي من شخصه خارج الملعب. أعرف ما تولّده كرة القدم: المتعة وأيضاً تغطية إعلامية كبيرة، الكثير من الشغف، الكثير من الانتقادات، من المال، من الضغط. ذهنياً، يجب أن تكون مستعداً لمواجهة كل ذلك."
ماركينيوس: "الأمور الخارجة عن الرياضة جزء من المهنة وإن كانت الخبرة تمكنك من إدراك كل هذه الأمور الثانوية بشكل أفضل. هناك طبعا أيام حيث لدي رغبة أقل في الابتسام مقارنة بأيام أخرى. في تلك الأيام، التعامل مع انتقادات الصحافة، التماسات المشجعين أو الالتزامات الدعائية أكثر صعوبة".
اليوم، لا يمرّ يوم بدون لاعب لا يثير الجدل، إلى درجة أننا نشعر أحياناً بأننا نتعامل مع نجوم روك أكثر منه مع لاعبي كرة قدم. ما هي وصفتك للإبقاء على قدميك على الأرض؟
ماركينيوس: "قبل قليل، كنا نتحدث عن الحمض النووي، الحمض النووي خاصّتي هو عدم القيام بأشياء غير مناسبة."
ماركينيوس: "قبل قليل، كنا نتحدث عن الحمض النووي، الحمض النووي خاصّتي هو عدم القيام بأشياء غير مناسبة."
ماركينيوس: "لم أتحلّ أبداً بتصرفات منحرفة. لقت تلقيت تربية مكنتني من التحلي بحس كبير بالمسؤوليات. لم أكن أبداً من نوعية أولئك الذين لا يتصرّفون إلا وفق هواهم. لو كان الأمر كذلك، ما من شك أنني ما كنت لأكون اليوم في باريس سان جيرمان".
كلّ الأطفال يرتكبون حماقات…
ماركينيوس: "ليس أنا. بصدق، لم أتجاوز الحدود أبداً. لم يضطر والداي أبداً لتوبيخي أو الصراخ في وجهي. لا أعرف ما يعنيه أن تتعرض لعقاب، فلم يحدث ذلك معي أبداً. عندما يُفرض عليّ حظر تجول، كنت أحترمه حرفياً، عندما أُمنع من القيام بشيء ما، لم أكن أجادل".
ماركينيوس: "ليس أنا. بصدق، لم أتجاوز الحدود أبداً. لم يضطر والداي أبداً لتوبيخي أو الصراخ في وجهي. لا أعرف ما يعنيه أن تتعرض لعقاب، فلم يحدث ذلك معي أبداً. عندما يُفرض عليّ حظر تجول، كنت أحترمه حرفياً، عندما أُمنع من القيام بشيء ما، لم أكن أجادل".
ماركينيوس: "لطالما احترمت الأوامر والسلطة، حتى اليوم. في البرازيل، عندما كان يقول لي مدرب: ‘لازم مهاجمك كظله’، لم يكن بحاجة لتكرار ذلك لكي أطبق تعليماته".
كيف تفسر هذا السلوك؟
ماركينيوس: "هاجسي الكبير هو تخييب آمال من أحب. أكره ذلك، لا شيء أسوأ من ذلك. يجعلني ذلك أشعر بالسوء".
كيف تفسر هذا السلوك؟
ماركينيوس: "هاجسي الكبير هو تخييب آمال من أحب. أكره ذلك، لا شيء أسوأ من ذلك. يجعلني ذلك أشعر بالسوء".
ألا تشعر أنه يتم أحيانا استغلال تربيتك الحسنة لطلب أشياء قد لا تُطلب من آخرين؟ بدون هذه الذهنية، ربما لم تكن لتقضي جزءاً لا بأس به من الموسم في الوسط
ماركينيوس: "لا أحلل الأمور هكذا. لم أعش تغيير مركزي كعقوبة، وإنما كأمر إيجابي. إذا أشركني توخيل في الوسط، فذلك لأنه كان يثق بي."
ماركينيوس: "لا أحلل الأمور هكذا. لم أعش تغيير مركزي كعقوبة، وإنما كأمر إيجابي. إذا أشركني توخيل في الوسط، فذلك لأنه كان يثق بي."
ماركينيوس: "وجدت ذلك مرضياً من الناحية الذهنية وإن كنتُ واجهت بعض الصعوبات في البداية لفهم ما كان ينتظره مني حقا. لكن عندما يعهد إليك شخص بمهمة مؤكداً لك أنك قادر على إنجازها، فإنك تضع كامل طاقتك لأنك لا تريد أن تخيب أمله. لست نادماً على هذه التجربة في الوسط، لقد أفادتني للغاية".
لماذا؟
ماركينيوس: "مفهوم الزمان والمكان مختلف للغاية حسب المركزين. اللعب في الوسط أجبرني على العمل على رؤيتي للعب والتفكير بشكل أسرع. عندما تكون مدافعاً، اللعب والخصوم أمامك. الأمر أكثر انفتاحاً، لديك قدر أكبر من الوقت للتحكم بالكرة."
ماركينيوس: "مفهوم الزمان والمكان مختلف للغاية حسب المركزين. اللعب في الوسط أجبرني على العمل على رؤيتي للعب والتفكير بشكل أسرع. عندما تكون مدافعاً، اللعب والخصوم أمامك. الأمر أكثر انفتاحاً، لديك قدر أكبر من الوقت للتحكم بالكرة."
ماركينيوس: "إذا ما أطلت التفكير بعض الشيء، مما يسهّل ضغط الخصم، فأنت تعلم أنه بوسعك دائماً القيام بتمريرة خلفية للحارس. في الوسط، كل شيء أكثر غموضاً. الخطر يمكن أن يأتي من أي مكان. هناك مساحات أقل، وقدر أكبر من عدم اليقين، ووقت أقل للتفكير."
ماركينيوس: "المفتاح هو التدقيق في كل ما يحدث حولك، حتى قبل استقبال الكرة. يجب إدارة رأسك بلا انقطاع وإلقاء نظرة في كل مكان. إذا ما لا تفحص ما يحدث حولك، إذا ما لا تستبق حركة الخصوم أو حركة زملائك، أو إذا ما تقوم بكونترول عوض لعب الكرة بلمسة واحدة، فيمكن أن تضع فريقك في وضع صعب."
ماركينيوس: "فهمُ ذلك مكّنني من إثراء ميزاتي كمدافع. الآن، أقوم بتحليل المواقف بشكل أسرع بكثير، وصار اتخاذي للقرار أكثر وضوحاً، وأصبحتُ نتيجةً لذلك أقرر بحزم أكبر".
عما ينقصه ليعتبر نداً لفان دايك وسيرجيو راموس
ماركينيوس: "هما وتياغو سيلفا عبارة عن مراجع بالنسبة لكل قلوب الدفاع في العالم. لبلوغ الكاريزما خاصتهم، أعتقد أن الأمر يقتضي الكثير من التطلب، الانتظام والألقاب طبعاً. هذا مهم، فالألقاب تصادق على الأداء وتمنح التأثير والظهور. وهيبة".
ماركينيوس: "هما وتياغو سيلفا عبارة عن مراجع بالنسبة لكل قلوب الدفاع في العالم. لبلوغ الكاريزما خاصتهم، أعتقد أن الأمر يقتضي الكثير من التطلب، الانتظام والألقاب طبعاً. هذا مهم، فالألقاب تصادق على الأداء وتمنح التأثير والظهور. وهيبة".
رغم أنك تتميز في الصراعات، نشعر أن اختصاصك هو الاستراتيجية. كيف تحدث الأمور في ذهنك في الملعب
ماركينيوس: "على المدافع أن يحلل باستمرار كل خطوط التمريرات الممكنة، أن يكشف المناطق التي يمكن أن تكون خطيرة، أن يتبع تحركات مهاجمي الخصم وأن يستبقها، مع مراقبة الكرة وتمركز زملائه".
ماركينيوس: "على المدافع أن يحلل باستمرار كل خطوط التمريرات الممكنة، أن يكشف المناطق التي يمكن أن تكون خطيرة، أن يتبع تحركات مهاجمي الخصم وأن يستبقها، مع مراقبة الكرة وتمركز زملائه".
ماركينيوس: "ليكون التنظيم الدفاعي مثالياً، يجب أن تتناول العديد من المعلومات المكانية – الزمانية. الدفاع أمر ذهني. أحياناً، لديّ الكثير من الأمور في الذهن إلى درجة أنني أُنهي المباريات بصداع. عندما أكون كذلك، لا أتلفظ بكلمة. لا أريد أن يُتحدَّث معي، أريد فقط أن أكون هادئاً".
هل كنت تنهي المباريات بذات الطريقة عندما كنت تلعب في الوسط؟
ماركينيوس: "كنت أركض أكثر، ولكن بغرابة، لم يكن لديّ هذا التخوف الذي لا يغادرني أبداً عندما ألعب في مركزي المفضل. بالنسبة لمتوسط ميدان، أجد أن الآلام بدنية أكثر منها ذهنية".
ماركينيوس: "كنت أركض أكثر، ولكن بغرابة، لم يكن لديّ هذا التخوف الذي لا يغادرني أبداً عندما ألعب في مركزي المفضل. بالنسبة لمتوسط ميدان، أجد أن الآلام بدنية أكثر منها ذهنية".
عن مقدار الغريزة في لعبه
ماركينيوس: "إنه أمر أساسي. لا نقوم أبداً بالأمور لاشعورياً، بل نقوم بها لأننا سبق وأن واجهناها بالماضي أو لأننا سبق وأن عملنا عليها في التدريبات. كلما تلعب أكثر، زادت المعلومات التي تخزنها."
ماركينيوس: "إنه أمر أساسي. لا نقوم أبداً بالأمور لاشعورياً، بل نقوم بها لأننا سبق وأن واجهناها بالماضي أو لأننا سبق وأن عملنا عليها في التدريبات. كلما تلعب أكثر، زادت المعلومات التي تخزنها."
ماركينيوس: "الغريزة تُغذّيها التجربة، وهذا أمر منطقي، ولكنها ترافق الذكاء. كرة القدم رياضة رائعة لأنه يتعذّر توقعها. في كثير من الأحيان أجد نفسي في مواقف لم أواجهها من قبل. في تلك الحالات، تؤدي الغريزة إلى رد فعل سريع، ولكن الذكاء هو الذي يمكنك من التأقلم مع ما هو غير متوقع".
خلال كأس الأبطال، ألفارو غونزاليس تفاعل مع ما هو غير متوقع بمضاعفة الأخطاء ضد نيمار
ماركينيوس: "أحترم كل الأساليب، كلٌّ يتصرف كما يشعر. ولكن التخويف ليس أمراً أحبذه. إذا كنتَ بحاجة إلى توجيه ضربات للمهاجمين، فهذا لأنك لا تمتلك ما يكفي من الميزات لأخذ الكرة منهم بطريقة سليمة".
ماركينيوس: "أحترم كل الأساليب، كلٌّ يتصرف كما يشعر. ولكن التخويف ليس أمراً أحبذه. إذا كنتَ بحاجة إلى توجيه ضربات للمهاجمين، فهذا لأنك لا تمتلك ما يكفي من الميزات لأخذ الكرة منهم بطريقة سليمة".
عن مواصلة نيمار وألفارو غونزاليس شجارهما على شبكات التواصل الاجتماعي.
ماركينيوس: "شبكات التواصل الاجتماعي أمر حساس. يمكنك أن تسخر بشكل لطيف، ولكن إذا ما تتخطى الحدود، فقد ينتهي بك الأمر بالإضرار بنفسك. نيمار يحب القيام بالشو، في الملعب وخارجه. إنها طريقته في الوجود."
ماركينيوس: "شبكات التواصل الاجتماعي أمر حساس. يمكنك أن تسخر بشكل لطيف، ولكن إذا ما تتخطى الحدود، فقد ينتهي بك الأمر بالإضرار بنفسك. نيمار يحب القيام بالشو، في الملعب وخارجه. إنها طريقته في الوجود."
ماركينيوس: "هكذا هو نيمار، إنه يحبّ الاستمتاع بالإغاظة من دون دوافع سيئة. وبما أنه لديه هذا الخلاف مع هذا اللاعب من مارسيليا، فقد سخر منه بعض الشيء، هذا كل شيء. لو تخطى الحدود حقاً، لأخبرته بذلك. من أجل مصلحته."
ماركينيوس: "نيمار يعرف أنني أكنّ له الكثير من المودة. إنه شخص جاذب للغاية، يمكنني التحدث معه بحرية. كثيراً ما نتحدث معاً: نشجع بعضنا بعضاً، ننصح بعضنا بعضاً. في هذه الحالة، لم يكن بحاجة إلى ذلك، نظراً لعدم وجود أمر مؤذٍ للغاية. نيمار أكبر سناً وأكثر خبرةً مني، هو يعرف ما يفعله".
جاري تحميل الاقتراحات...