عندما تعرض الأمير حمد بن محي لإصابة خلال حروب الحجاز أقعدته لعدة سنوات، جعل زوجته وصية على ابنه الصغير قبل وفاته، وقد توفي قبل المعركة الأولى بعدة سنوات.
فرأها على هذا الحال جواسيس أرسلهم العثمانيين ليتقصوا الأخبار في تربة فظنوا أنها أميرة القوم وبني على كلامهم ما كتب في التاريخ ولم يقتربوا من قصور آل محي ليروا في مجلس الأمير هندي بن محيي شيوخ البقوم وفرسانهم».وقعت بعد ذلك المعركة الثانية وقتل فيها أمير تربة هندي بن محيي البقمي
واستكمل قيادة الجيش في المعركة الثالثة الامير الفارس رشيد بن جرشان شيخ البقوم، وهو الذي قاد البقوم ايضًا في معركة بسل الكبرى، وبعد نهاية المعركة الثالثة انتقلت امارة الموركة إلى أبناء دغيم بن عبد الله بن محمد بن محي.
جاري تحميل الاقتراحات...