لم يكن في مكة المكرمة الا بضعة محلات للحلاقة وكان الحلاقون من جنسيات عربية غالبا، المهم لديهم تنفيذ ما يطلب الزبون - او قل والده-، فالمتدين يحلق لأولاده بالموسى او بالمكينة على الزيرو، أما الوسطي فيحلق لأولاده توليتة اي قصة مشابهة للقصات في الصورة،
الموس يتم حده في المحل، والمعجون صابونة موضوعة في صحن صغير به ماء، وختام الحلاقة ب "نعيما" وبودرة توضع على مؤخرة الرأس لإخفاء الجروح التي احدثها الحلاق الذي يتعلم الحلاقة في رؤوس اليتامى كما كانوا يقولون في المثل..
كنا نخشى الحلاق وأحيانا نكرهه اشد من كراهية بعض المرضى لبعض الجراحين وبالذات عندما يكون عنده زحمة، ومع ذلك فليس أمامنا خيار، لذا قالوا في المثل:
" ان رأيت الحلاقة في رأس غيرك ... بلل رأسك بالماء وأستنى اي انتظر"!، فموسى الحلاق سيجري على الرؤوس ولا حيلة لنا للهرب منه.
" ان رأيت الحلاقة في رأس غيرك ... بلل رأسك بالماء وأستنى اي انتظر"!، فموسى الحلاق سيجري على الرؤوس ولا حيلة لنا للهرب منه.
وأختم بالقول بأن أعداء الجراحين يعايرونهم بانهم كانوا حلاقين تاريخيا!.
الثريد اليوم خفيف يناسب يوم اجازة 😀 ، سؤالي لمن هم في مثل سني: ماهي قصة شعرك في تلك الحقبة ايها الكهل؟! ولعلكم تخمنوا قصة صاحبكم بناء على قراءتكم لشخصيته ونشأته في الهولي لاند 🇸🇦وليس الهولي وود🇺🇸 !
الثريد اليوم خفيف يناسب يوم اجازة 😀 ، سؤالي لمن هم في مثل سني: ماهي قصة شعرك في تلك الحقبة ايها الكهل؟! ولعلكم تخمنوا قصة صاحبكم بناء على قراءتكم لشخصيته ونشأته في الهولي لاند 🇸🇦وليس الهولي وود🇺🇸 !
جاري تحميل الاقتراحات...