هناك ظاهرةوهي كتابة مذكرات من الرؤوساء والمسؤولين الغربيين بعد ابتعادهم عن مراكزهم الوظيفية ظاهريا ، هذه المذكرات التي تبدو كأنها كُتبت بمصداقية وعفوية من مسؤول أخلى مسؤوليته لاينبغي النظر إليها بتقبل ساذج حتى لو كانت حقائق فهي تنحرف بالأنظار لجزء من الحقيقة وتخفي الأهم والأخطر =
.
لايمكن أن أصدق أن مسؤولا غربيا يسمح له أن يسجل في مذكراته مايكشف حقيقة مايجري ويفضح السياسة غير المعلنة لبلاده ..!
العالم يدار بسياستين .. سياسة معلنة : وهي التي تتعلق بالعهود والمواثيق الدولية والاتفاقيات .. =
لايمكن أن أصدق أن مسؤولا غربيا يسمح له أن يسجل في مذكراته مايكشف حقيقة مايجري ويفضح السياسة غير المعلنة لبلاده ..!
العالم يدار بسياستين .. سياسة معلنة : وهي التي تتعلق بالعهود والمواثيق الدولية والاتفاقيات .. =
وسياسة غير معلنة : وهي الأخطر وتتعلق بكل مايخالف السياسة المعلنة وهي المشاريع التي تستهدف الدول على أسس ومعايير دينية وثقافية واجتماعية في المقام الأول ، واقتصادية في المقام العاشر .. عبر التدخل في شؤون الدول المستهدفة بطرق متعددة والغاية منها صناعة الأحداث والتغيرات في البلدان=
المستهدفة عبر عدة أجندة ناعمة ومخابراتية عن طريق عملائهم ( أنظمة عميلة أو تنظيمات أو شخصيات نافذة أو شبكات منظمة ) حتى تصل تلك المتغيرات إلى ظهور أوضاع تصل إلى مرحلة النضج تفتح الثغرات على البلد المستهدف وتوفر التبريرات للتدخل العلني عبر عدة اشكاليات ظهرت على السطح بسبب هولاء =
العملاء في البلد المستهدف وحينها يتم الضغط عليها ببنود السياسة المعلنة تحت شعارات الحقوق ووو ..
الخلاصة السياسات المعلنة مجرد أداة تنفيذ نهائية للسياسات غير المعلنة ..
الخلاصة السياسات المعلنة مجرد أداة تنفيذ نهائية للسياسات غير المعلنة ..
إذن قوة أي دولة تكمن في التصدي للسياسات غير المعلنة واتخاذ خطوات استباقية وسد الثغرات وتقوية الأجهزة المختصة في هذا الباب ومقدار وعي الشعوب بأي حراك مريب ثقافيا واجتماعيا واعلاميا وعدم الانجرار وراء الشعارات البراقة فما كل مايلمع ذهب .
وأيضا وضع الدول ذات السياسات عير المعلنة أمام مسؤولياتها ومعاهداتها المعلنة واتخاذ مايلزم تجاهها حسب ماتقتضيه السياسة ..
جاري تحميل الاقتراحات...