1-بعد العناء الذي واجهته القوات العثمانية في شقراء اتجهت أنظارهم إلى ضرما التى أنشأ فيها الإمام عبد الله بن سعود خطوط دفاعية متقدمة، وبعد سقوط إقليم الوشم وسدير أرسل الإمام عبد الله ابن عمه الأمير سعود بن عبد الله بن محمد شقيق الإمام تركي يرافقه عددًا من أهل الدرعية كذلك
2- رجال الخرج بقيادة أميرهم متعب بن إبراهيم بن عفيصان وعددًا من أهل ثادق والمحمل مما رفع الروح المعنوية لسكان ضرما ذات الأسوار العالية المنيعة التي ينتشر حول أسوارها 20 برجًا وعرفت بازدهارها؛ إذ تعد ثاني مدينة بعد الدرعية من حيث الازدهار.
3-وقد ابدت قوات ضرما شجاعة منقطعة النظير ف بمجرد ظهور طلاع القوات العثمانية بجحافلهم التى لاتنتهى قابلتهم ضرما بنيران من القذائف المدفعية التي لم تتوقعها القوات العثمانية مما أثار غضب إبراهيم باشا وجنوده الذي اقام معسكره شرقي ضرما وبداء باعداد متاريسه ومدافعه قرب اسوارها
4- الشمالية وفي 14 ربيع الثاني 1233 تمت مهاجمة ضرما بكل شراسه ورغم مقاومة الحامية بكل ضراوة الا ان القصف المدفعي المتواصل ادى الى هدم احد اسوارها الذي نجح السكان الاشاوس في ترميمها مما دفع ابراهيم باشا الى التحرك نحو الجنوب حيث يقود المقاومة متعب بن ابراهيم بن عفيصان
5-ونتيجه عدم قدرتة صد تلك الهجمات الشرسة والمتواصلة مما استدعى معظم القوات المتمركزة في الشمال ترك مواقعها لتقديم الدعم لابن عفيصان ورجاله في للجنوب وبذلك استطاع العثمانين تفريق همم المقاتلين في اكثر من اتجاه وقد تزامن ذلك مع العواصف والامطار العاتية التى وافقت الهجوم على
5-ضرما الان القوات العثمانية نجحت في اختراق الجهه الشماليه واقتحمت المدينة في 17 ربيع الثاني 1233 هـ ودارت حرب الطرقات التي استخدمت فيها السيوف والاسلحة الخفيفيه انتهت بمقتل الف من المقاتلين السعودين وهزيمة سكان ضرما بعد ان استمرت يومين بدون توقف
6- امر إبراهيم باشا بمهاجمة المدينة وقتل الأهالي الذين أمطرتهم القوات العثمانية بالنيران، واقتحموا المنازل وقتلوا ساكنيها بعد تأمينهم على أرواحهم، وقد استغرق ذلك ساعات قليلة ولم يبق سواء الأطفال والنساء الذين شهدوا مقتل آبائهم وأخواتهم وأبنائهم، وكما شهدوا الطرقات تتحول إلى سيل
7-. -من دماء ذويهم، بعد أن اختلطت الجثث بعضها ببعض.
وبعد أن اكتفى إبراهيم وقواته من الانتقام والتشفي من أهل ضرما، بعد ان أطلاق جنوده ينهبون ويسلبون المدينة، ويرمون أعناق الرجال، ويهتكون ستر النساء حتى ارتوت أرض ضرما بدماء أهلها في المنازل والطرقات ومن بقي على قيد الحياة قُدر له
وبعد أن اكتفى إبراهيم وقواته من الانتقام والتشفي من أهل ضرما، بعد ان أطلاق جنوده ينهبون ويسلبون المدينة، ويرمون أعناق الرجال، ويهتكون ستر النساء حتى ارتوت أرض ضرما بدماء أهلها في المنازل والطرقات ومن بقي على قيد الحياة قُدر له
8-أن يمشى فوق جثث وأشلاء ذويه، فمنهم الأخ أو الابن أو الولد، وبعد أن انتهت هذه المذبحة هبت عواصف مصحوبة بالأمطار ، زادت واقع ضرما بؤساً وقُدر عدد الأطفال الذين تم قتل آبائهم بـ 3000 طفل، تم إرسالهم للإمام عبد الله في الدرعية، حتى يزيدوا في أعبائه، ويساهموا في نفاد
9- المواد الغذائية وحتى يشاهد أهل الدرعية ماينتظر هم .
وفي 15 جمادى الأولى 1233 هـ غادر إبراهيم باشا وقواته ضرما متجهين بقواتهم ومعداتهم ومدافعهم نحو الدرعية، حيث الإمام عبد الله، ومن تبقى معه.
يتبع الجزء الذي بعده حصار الدرعية...
وفي 15 جمادى الأولى 1233 هـ غادر إبراهيم باشا وقواته ضرما متجهين بقواتهم ومعداتهم ومدافعهم نحو الدرعية، حيث الإمام عبد الله، ومن تبقى معه.
يتبع الجزء الذي بعده حصار الدرعية...
10- كان إبراهيم باشا قد حدد مكافأته المعتادة لكل جندي عثماني مقدارها أربع كراونات ألمانية لكل زوج من الآذان، وقد سنحت الفرصة لهم، واستمرت 7 ايام امتهنوا فيها تقتيل سكان ضرما، وقد كان ضمن القتلى عم الإمام عبد الله وأحد أبناء عمومته، أما سعود بن عبد الله فقد عفى إبراهيم باشا عنه
11-وعن من تبقى من قواته بعد أن تعهد بعدم حمل السلاح ضد القوات العثمانية.
ولكنه غادر ضرما لينضم هو ورجالة للقوات المدافعة عن الدرعية وهكذا كان حال معظم المقاتلين السعوديين. رحم الله رجال ضرما وكل من دافع عنها من رجال القوات السعودية.
ولكنه غادر ضرما لينضم هو ورجالة للقوات المدافعة عن الدرعية وهكذا كان حال معظم المقاتلين السعوديين. رحم الله رجال ضرما وكل من دافع عنها من رجال القوات السعودية.
جاري تحميل الاقتراحات...