(سرد)
- ما هو المعتمد في المذاهب الأربعة؟
- ما هو المعتمد في المذاهب الأربعة؟
1️⃣: المذهب الحنفي:
وإمامه: أبو حنيفة النعمان بن ثابت- رحمه الله- (ت150هـ)
المعتمد لدى متأخريهم:
١- «الاختيار لتعليل المختار»، لعبد الله بن محمود بن مودود الموصلي (ت683هـ).
٢- «البحر الرائق» لابن نجيم (ت970هـ)
٣- «رد المحتار» المشهور بحاشية ابن عابدين (ت1252هـ).
وإمامه: أبو حنيفة النعمان بن ثابت- رحمه الله- (ت150هـ)
المعتمد لدى متأخريهم:
١- «الاختيار لتعليل المختار»، لعبد الله بن محمود بن مودود الموصلي (ت683هـ).
٢- «البحر الرائق» لابن نجيم (ت970هـ)
٣- «رد المحتار» المشهور بحاشية ابن عابدين (ت1252هـ).
2️⃣: المذهب المالكي:
وإمامه: مالك بن أنس رحمه الله (ت179هـ).
ومن المعتمد لدى المتأخرين: الشرح الصغير للدردير (ت1201هـ) مع حاشية الصاوي (ت1241هـ)، وشرح الدردير مع حاشية الدسوقي (ت1230هـ)، وشرح الخرشي (ت1101هـ) على مختصر خليل بن إسحاق (ت776هـ).
وإمامه: مالك بن أنس رحمه الله (ت179هـ).
ومن المعتمد لدى المتأخرين: الشرح الصغير للدردير (ت1201هـ) مع حاشية الصاوي (ت1241هـ)، وشرح الدردير مع حاشية الدسوقي (ت1230هـ)، وشرح الخرشي (ت1101هـ) على مختصر خليل بن إسحاق (ت776هـ).
3️⃣: المذهب الشافعي:
وإمامه: محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله (ت204هـ).
ومن المعتمد لدى المتأخرين: نهاية المحتاج للرملي (ت1004هـ)، وتحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي (ت974هـ)، وكلاهما شرح على منهاج النووي (ت676هـ).
وإمامه: محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله (ت204هـ).
ومن المعتمد لدى المتأخرين: نهاية المحتاج للرملي (ت1004هـ)، وتحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي (ت974هـ)، وكلاهما شرح على منهاج النووي (ت676هـ).
4️⃣: المذهب الحنبلي:
وإمامه: أحمد بن حنبل رحمه الله (ت241هـ).
والمعتمد عند متأخري الحنابلة: ما اتفق عليه كتابا "الإقناع والمنتهى" لأنهما أكثر كتب المذهب تحريراً، فإن اختلفا فينظر في: " التنقيح، والإنصاف، وتصحيح الفروع، والغاية " فأيهما وافقوا فهو المذهب"
وإمامه: أحمد بن حنبل رحمه الله (ت241هـ).
والمعتمد عند متأخري الحنابلة: ما اتفق عليه كتابا "الإقناع والمنتهى" لأنهما أكثر كتب المذهب تحريراً، فإن اختلفا فينظر في: " التنقيح، والإنصاف، وتصحيح الفروع، والغاية " فأيهما وافقوا فهو المذهب"
والغالب أن المذهب ما في المنتهى، لأنه أكثر تحريراً من الإقناع.
قال السفاريني (ت:1188هـ) في وصيته لأحد تلاميذه النجديين: " عليك بما في الكتابين: الإقناع والمنتهى، فإذا اختلفا فانظر ما يرجحه صاحب الغاية ". اهـ.
قال السفاريني (ت:1188هـ) في وصيته لأحد تلاميذه النجديين: " عليك بما في الكتابين: الإقناع والمنتهى، فإذا اختلفا فانظر ما يرجحه صاحب الغاية ". اهـ.
وقال أحمد بن عوض (ت:1101هـ): " قال شيخنا [أي: الشيخ عثمان بن قائد النجدي (ت:1097هـ)] نقلاً عن بعضهم: صريح المنتهى مقدم على صريح الإقناع، وصريح الإقناع مقدم على مفهوم المنتهى، ومفهوم المنتهى مقدم على مفهوم الإقناع،
وإذا اختلف قول صاحب المنتهى وقول صاحب الإقناع في حكم مسألة، فالمرجح قول صاحب الغاية ". اهـ.
—
انظر: كتاب علماء نجد لابن بسام 5/135، في أثناء ترجمة الشيخ عثمان النجدي.
—
انظر: كتاب علماء نجد لابن بسام 5/135، في أثناء ترجمة الشيخ عثمان النجدي.
تعريف ببعض الكتب المذكورة بالتغريدات في المذهب الحنبلي:
أ- الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (المطبوع مع المقنع والشرح الكبير) المؤلف: علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد المَرْداوي (المتوفى: 885 هـ)
وهو صاحب:
- التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع.
- تصحيح الفروع.
أ- الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (المطبوع مع المقنع والشرح الكبير) المؤلف: علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد المَرْداوي (المتوفى: 885 هـ)
وهو صاحب:
- التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع.
- تصحيح الفروع.
ج- (الإقناع) للشيخ/ موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم الحجاوي المقدسي، المتوفى سنة(968 هـ).
ب- (منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات) لتقي الدين محمد بن أحمد الفتوحي الحنبلي الشهير بابن النجار المتوفى سنة(972 هـ).
ب- (منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات) لتقي الدين محمد بن أحمد الفتوحي الحنبلي الشهير بابن النجار المتوفى سنة(972 هـ).
د- غاية المنتهى في جمع الإقناع والمنتهى للشيخ/ مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي (المتوفى: 1033 هـ).
ومضة✨:
تكمن أهمية معرفة القول المعتمد من المذاهب لدى الباحث الشرعي، ومن يريد أن يعرف القول الصحيح للمذهب؛ لكي لا ينسب قولا يعتبر قديمًا، أو روايةً، واستقر المذهب على خلافه.
تكمن أهمية معرفة القول المعتمد من المذاهب لدى الباحث الشرعي، ومن يريد أن يعرف القول الصحيح للمذهب؛ لكي لا ينسب قولا يعتبر قديمًا، أو روايةً، واستقر المذهب على خلافه.
فدراسة الطالب -الحنبلي مثلا- للزاد لا تكفي وحدها لمعرفة المذهب، فالزاد متن مختصر يقصد به تدريب الطالب على الفقه، لا التحقيق، ومن الخطأ محاكمة المذاهب الفقهية بناء على مختصراتها، وكأن هذا القول هو الصحيح لديهم.
ومن المعلوم والمتقرر لدى الفقهاء أن: (المختصرات لا يؤخذ منها المذهب).
ومن المعلوم والمتقرر لدى الفقهاء أن: (المختصرات لا يؤخذ منها المذهب).
وذكر شيخنا الشيخ/ عبد السلام الشويعر في شرحه على أخصر المختصرات، وكذلك زاد المستقنع، قول: قاسم ابن قطلوبغا الفقيه الحنفي المعروف: "إن المذاهب لا تؤخذ من المختصرات، وإنما تؤخذ من المطولات؛ لأن المختصرات تصحيحها تصحيح التزامي، وأما المطولات فإن تصحيحها تصحيح نصي".
فعلى هذا يتبين أهمية معرفة الكتب المعتمدة من المذاهب الفقهية، وأن لا ينسب القول لأحدها على أنها هي المذهب إلا بعد الرجوع لتلك الكتب؛ لتصح النسبة. والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...