12 تغريدة 44 قراءة Feb 12, 2021
🛑خبر وتعليق🛑
1️⃣اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الخميس، قرارا تقدمت به الولايات المتحدة بتمديد ولاية فريق الخبراء المعني بالعقوبات الدولية المفروضة على السودان، حتى 12 مارس 2022.
2️⃣ والعقوبات الدولية مفروضة على السودان منذ عام 2006 بسبب الأوضاع في إقليم دارفور  (غرب) الذي يشهد صراعا من أكثر من 17 عاما، بحجة تهميش الإقليم.
3️⃣ ورحب مجلس الأمن الدولي باتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة السودانية والحركات المسلحة في جوبا، أكتوبر الماضي، لكنه مع ذلك، أعرب عن قلقه حيال الأوضاع في دارفور.
4️⃣ وقال  إن "الأوضاع الأمنية في بعض مناطق الإقليم  لا تزال غير مستقرة وبحاجة إلى تجنب وقوع انزلاقات وعودة إلى النزاع مجددا".
وشهدت منطقة دارفور مؤخرا أعمال عنف قبلية عنيفة راح ضحيتها مئات الأشخاص، وتشريد آلاف آخرين.
5️⃣ وقد ازدادت المخاوف من اتساع رقعة الصراع بعد إنهاء مهمة بعثة السلام الدولية "يوناميد" في الإقليم.
6️⃣واعتبر القرار  أن "الوضع في السودان لا يزال يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، ما يستدعي أن تبقى المسألة قيد نظر المجلس"، مجددا التأكيد على أن مسؤولية الحكومة السودانية أساسية في حماية المدنيين.
7️⃣ ووفق القرار، الصادر بناء على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة (إمكانية اللجوء إلى القوة لتنفيذه)، يتعين على فرق الخبراء إطلاع مجلس الأمن بجميع أنشطته كل 3 أشهر.
8️⃣ التعليق : هذه نتيجة خلق القضايا التهجير والعنف والقتل والسلب وإفتعالها وتصوير الناس انهم يطالبون بتدخل منظمات الإغاثه الدوليه ! ليتدخل موظفوا منظمات الأمم المتحده عن طريق تقاريرهم بطلب الإغاثه ، نظرا لتدهور الوظع الأمني الذي خلق حاله إنسانيه تستدعي المساعده!
9️⃣تماما كما حدث قبل أيام في مقاطعة أكوكا السودانية ! فبالرغم من مجهود الكبير الذي بذلته السودان في سبيل توقيع اتفاقيات سلام مع الحركات المسلحة إلا أن خروج الأمم المتحده من المشهد السوداني لن يخدم أجندت الغرب
🔟الذي يعتاش على الصراعات في المنطقه لفتح أبواب الإبتزاز السياسي مع ضمان إستيطان أفريقيا وعدم الخروج منها مهما عم فيها السلام ! ومهما بذلت الحكومات الأفريقية المجهود لجمع الفرقاء لتحقيق الأمن ! ومهما نفذت الشروط التي وضعتها الأمم المتحده للدول لخروج قواتها أو إنهاء عمل منظماتها
1️⃣1️⃣في هذه الدوله او تلك !المهم والأهم أن أفريقيا تعاني! أي نوع من المعانات سواء فقر ، أمراض ، مجاعة ، صراع قبلي ، تهجير ، لاجئين ! وإذا فكرت الدول بحل كل مشاكلها حتى تعيش في راحة واستقلال من الأستعمار الذي يمارس تحت مظله الأمم المتحده بإسم "حفظ الأمان"
1️⃣2️⃣ يستحدثوا صراع جديد بحفنه من الدولارات تدفع لصعاليك معدمين حتى يقوموا بقتل افراد هذه القبيله وسرقه ماشيتهم وتهجير اهلهم لتقوم منظمات الأمم المتحده بتكمله باقي الفلم !
🎀انتهى🎀

جاري تحميل الاقتراحات...