Ehsan Al-Moataz
Ehsan Al-Moataz

@ealmoataz

5 تغريدة 103 قراءة Feb 12, 2021
وظيفة أستاذ الجامعة الأساسية هي التدريس والبحث العلمي. أما المناصب الإدارية فهي أمر طارئ إن حصل، ولا ينبغي للأكاديمي الناجح في تخصصه أن يجعلها هدفا يوالي ويعادي عليها. نصيحتي لكل أكاديمي جديد أن يركز على أبحاثه وتحسين طرق توصيل المعلومة والتواصل مع طلابه،
يتبع
فهذان الأمران هما اللذان سيبقيا للأستاذ فترة عمله وبعد تقاعده.
العمل الإداري الذي يظنه البعض مغنما هو في الحقيقة مغرم، لكن البعض ينظر له من ناحية الوجاهة، ولا يفكر في تبعاته الدنيوية والأخروية من أهمية تكريس الوقت له وإنجاز مصالح الآخرين، والعدالة بين الجميع حتى مع من تختلف.
يتبع
وهذا الأمر هو الذي يغيب عن أذهان الكثيرين ويجعلهم يحاربون ويكرسون وقتهم للحصول على منصب، فيفرحون لقدومه ويغتمون لفقده. ولو وزن الأمور بميزانها الصحيح لرضي بما أكرمه الله به من شرف التدريس وكرامة البحث العلمي النافع بدلا من التطلع لأمر ليست السلامة فيه مؤكدة بل العكس.
والعجيب أنك لو سألت أي شخص يتبوأ منصبا لأخبرك بأن العدالة هي التي أوصلته لذلك.
ولو سألت غيره ممن لا يتبوأ منصبا لأخبرك أن المحاباة وعدم اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب هي التي حرمته وأوصلت غيره، فكأنه يقيس الأمور بما يحصل عليه من اختيار، وماعدا ذلك فهو ظلم.
طبعا حديثي عن البعض ولا أقصد التعميم أو الجمع.
لكن ينبغي للإنسان أن يكبح جماح نفسه المتطلعة دوما والمتعلقة بالمظاهر.
علما أنه لا أشرف ولا أعظم من تعليم الناس العلم النافع فهي وظيفة الأنبياء والمرسلين خصوصا مع النية الصالحة وحب إيصال الخير والسعادة بنفعهم.

جاري تحميل الاقتراحات...