وتربعت راقصة الملوك والسلاطين بمبة كشر على عرش الرقص الشرقى أكثر من نصف قرن تحديدا فى العشرين عاما الأخيرة من القرن التاسع عشر والعشرين عاما الأولى فى القرن العشرين بمبة كشر (1860 - 1930)، راقصة استعراضية مصرية، اسمها الكامل (بمبة أحمد مصطفى كشر)، ولدت لأسرة ثرية، جدها لأبيها أحد
لمسكن آخر بجوار راقصة تركية معروفة وقتئذ كان اسمها سلم اكتشفت الراقصة سلم موهبة بمبة في الرقص، واصطحبتها معها في جميع حفلاتها. اشتهرت بمبة بكونها راقصة الملوك والسلاطين وأطلقوا عليها لقب "ست الكل" قبل السيدة أم كلثوم، وكانت في عصرها منافسة عتيدة للراقصة الشهيرة شفيقة القبطية التي
كانت ترقص وعلى رأسها شمعدان، فكانت بمبة كشر ترقص وفوق رأسها صينية عليها أكواب ممتلئة بالذهب، كما كانت تستخدم في تنقلاتها عربة تجرها الخيول وأمامها يجري عدد من الرجال لكي يفسحوا الطريق للعربة ويغنوا "يا بمبة كشر يا لوز مقشر"، وكانت تنظم على الدوام مهرجانات للرقص لكنها كانت تطلق
عليها حفلات الزار والتي كان يحييها صالح عبد الحي وعبد اللطيف البنا. تزوجت ست مرات وكان زواجها الثاني من المنشد المعروف في ذلك الوقت (سيد الصفتي). لحقت بالسينما الصامتة في أواخر حياتها فظهرت في فيلمي (ليلى) عام 1927م و(بنت النيل) في عام 1929م، وظلت تزاول مهنة الرقص حتى وصلت لسن
السبعين، توفيت في عام 1930.مثلت في بعض الافلام عدل
•نداء الرب، 1926م
•ليلى، 1927م، (سلمى)
•بنت النيل، 1929م و أنتج عنها فيلم بمبة كشر سنة 1974م بطولة نادية الجندي ومن إخراج حسن الإمام والكاتب جليل البنداري ومحمد مصطفى سامي ومن إنتاج عماد حمدي وتوزيع نادية الجندي.
•نداء الرب، 1926م
•ليلى، 1927م، (سلمى)
•بنت النيل، 1929م و أنتج عنها فيلم بمبة كشر سنة 1974م بطولة نادية الجندي ومن إخراج حسن الإمام والكاتب جليل البنداري ومحمد مصطفى سامي ومن إنتاج عماد حمدي وتوزيع نادية الجندي.
كانت تمتلك الذكاء والإبداع وكان هذا سر نجاحها فكانت هي الأول التي قدمت حفلات الزار وجذبت جميع وجهات البلد وسياسيها وأيضا الشخصيات العربية المهمة تزوجت بمبة كشر 7 مرات الأولى من شخص من عامة الشعب وبعد فترة تزوجت من من الفنان " سيد الصفتى وتزوجت من توفيق النحاس وانجبته منه حسين
وخديجة وتم الطلاق بعد إصرار عائلة زوجها بسبب الفن والزوج الرابع كان من أثرياء وجه قبلي الذي أعطاها مهرا ستين فدانا لتتزوج بعدها من خامس أزواجها الذي غمرها بالهدايا والذهب ثم عازف القانون في فرقتها الموسيقية والاخير كان أحد أثرياء القاهرة في ذلك الوقت كانت تشترط ألا تشاركها مطربة
أو عالمة أخري الحفل الذي تحييه.
بدأت بمبة حياتها الفنية في سن مبكرة وهي ابنة 13 عاماً بطموح لم يتوقف منذ طفولتها وحتى وفاتها. في بداية حياتها الفنية، كانت تذهب لإحياء حفلاتها في الأفراح راكبةً على ظهر حمار يقوده شخص تستأجره بنصف ريعها من الحفلة البالغ خمسة قروش فقط، فكان
بدأت بمبة حياتها الفنية في سن مبكرة وهي ابنة 13 عاماً بطموح لم يتوقف منذ طفولتها وحتى وفاتها. في بداية حياتها الفنية، كانت تذهب لإحياء حفلاتها في الأفراح راكبةً على ظهر حمار يقوده شخص تستأجره بنصف ريعها من الحفلة البالغ خمسة قروش فقط، فكان
يصطحبها على حماره مرافقاً لها. وكي توفر هذا الأجر الزهيد ثمن أول قرط ذهبي تشتريه، كان لا بد من صفقة زواج مع هذا الرجل الذي تزوجته وكان زواجها الأول ضمن زيجاتها السبع التي تعددت في ما بعد كانت بمبة تعتز بنفسها إلى درجة أنها كانت تسير وسط حراسة خاصة وكانت ثاني فنانة بعد
شفيقة القبطية تركب الحنطور وأمامها مجموعة من الرجال يفسحون الطريق، وقد ابتاع لها الحنطور خامس أزواجها من أوروبا وكتب عليه الحروف الأولى من اسمها باللغة الإنكليزية بالذهب الخالص. و يا بمبه كشر يا لوز مقشر #نسرين_العيداروس
جاري تحميل الاقتراحات...