هذه القصة، إلى هذه السلالة.
وفي السابق، لم يطلق على أي منهما أبدا لقب أميرة قاجار، بل كان لكلتيهما أسماء وألقاب خاصة بهما. وأشارت المؤرخة فيكتوريا مارتينيز، والمختصة في المسائل المتعلقة بالنساء، إلى أن “اسم أميرة قاجار كان مثيراً للاهتمام، كي يتم وضع اللمسات الأخيرة على القصة”.
وفي السابق، لم يطلق على أي منهما أبدا لقب أميرة قاجار، بل كان لكلتيهما أسماء وألقاب خاصة بهما. وأشارت المؤرخة فيكتوريا مارتينيز، والمختصة في المسائل المتعلقة بالنساء، إلى أن “اسم أميرة قاجار كان مثيراً للاهتمام، كي يتم وضع اللمسات الأخيرة على القصة”.
وفي مدونتها، أكدت المؤرخة أن هذه القصة “زائفة”.
مع ذلك، يمت جزء واحد فقط من هذه القصة إلى الواقع بصلة، والمتعلق بسمات الجمال المثالية التي جعلت قصة أميرة قاجار تصبح مشهورة وتتمثل هذه السمة في الشارب الذي يميز النساء في هذه الصورة، والذي كان يعتبر من رموز الجمال خلال ذلك
مع ذلك، يمت جزء واحد فقط من هذه القصة إلى الواقع بصلة، والمتعلق بسمات الجمال المثالية التي جعلت قصة أميرة قاجار تصبح مشهورة وتتمثل هذه السمة في الشارب الذي يميز النساء في هذه الصورة، والذي كان يعتبر من رموز الجمال خلال ذلك
العصر. وأوردت مارتينيز أن “العديد من الكتابات التي تعود إلى تلك الفترة، شأنها شأن الصور الفوتوغرافية، أكدت أن نساء سلالة قاجار كن يسمحن بنمو شارب رقيق، باعتباره رمزاً للجمال” ومن الكتب التي تحدثت عن هذه السمة؛ كتاب “نساء بشوارب ورجال من دون لحى: نوع الجنس والحياة الجنسية في
الحداثة الإيرانية”.
وفي هذا الكتاب، تم الحديث عن لقاء جمع امرأة بلجيكية “بعصمة الدولة” خلال سنة 1877، ووصفت فيه الشارب الذي كان يعلو شفتي الأميرة ولا يعد الجمال المثالي الذي تم الترويج له الأمرَ الوحيد الذي حوَّل تاريخ هذه الأميرة إلى قصة مثيرة ومغرية، فقد تم تداول قصة 13
وفي هذا الكتاب، تم الحديث عن لقاء جمع امرأة بلجيكية “بعصمة الدولة” خلال سنة 1877، ووصفت فيه الشارب الذي كان يعلو شفتي الأميرة ولا يعد الجمال المثالي الذي تم الترويج له الأمرَ الوحيد الذي حوَّل تاريخ هذه الأميرة إلى قصة مثيرة ومغرية، فقد تم تداول قصة 13
رجلاً انتحروا بعد أن رفضت الأميرة الفارسية طلبهم للزواج وأوردت المؤرخة فيكتوريا مارتينيز، بعد اطّلاعها على عدة مصادر، أنها لم تعثر على أي دليل يثبت أن ذلك قد حدث بالفعل “مما يجعل هذه المعلومات مجرد أخبار زائفة”.
ولا يعد عدم وجود أدلة العاملَ الوحيد الذي يدفع للتشكيك في مصداقية ما تم الترويج له. فقد تزوَّجت الأميرة عصمت منذ أن كان سنها 8 أو 9 سنوات، في حين تم الاتفاق على زواجها عندما كانت تعيش مع بقية نساء الحرملك التابع لوالدها ومن المستبعد تماماً أن تتاح لها فرصة مقابلة أي
رجل لا تربطها به أية علاقة. لذلك، يعتبر الادعاء القائل بتقدم حوالي 100 رجل لخطبتها أمراً غير وارد في مجتمع محافظ مثل المجتمع الفارسي وتتمثل القصة الحقيقية للأميرة عصمت الدولة، في أنها كانت الابنة الثانية من بين بنات الملك الإيراني ناصر الدين شاه قاجار الـ 12، وهي المرأة التي
نجحت في كسب ثقة والدها، ليتم منحها مسؤولية العمل مضيفة للزائرات الأجنبيات في الجناح الملكي وخلافاً للتقاليد، تعلمت عصمت العزف على البيانو وأصبحت مصورة فوتوغرافية، ولها استديو تصوير خاص بها في منزلها أما بالنسبة لأختها المعروفة باسم “تاج السلطنة”، فقد أكدت المؤرخة مارتينيز أنها
الابنة الـ 12 للملك ناصر الدين شاه قاجار.و ايضا وبيَّنت أن “تاج السلطنة كانت مثالاً للمرأة النسوية والقومية، التي دعمت الثورة الثقافية والدستورية في بلاد فارس” وقد تضمَّن كتاب “مذكرات أميرة فارسية، من الحرملك إلى الحداثة”، بعضَ أفكارها، حيث أوردت: “عندما يأتي اليوم الذي سأرى فيه
بنات جنسي قد تحرَّرن وأرى بلدي في طريقه نحو التقدم، سأُضحِّي بنفسي في ساحة معركة الحرية، وسأسفك دمي بإرادتي تحت أقدام رفاقي الذين ينادون بالتحرر والذين يسعون للبحث عن حقوقهم” وفي عصرهم الخاص، لم يتم تعريف الأميرتين عصمت وتاج اعتماداً على مظهريهما، مثلما أكدت المنشورات التي
تم تداولها وأشارت فيكتوريا مارتينيز، إلى أن “إنجازات الأميرتين لم تكن نتيجة إرساء أو نسخ معايير ثقافية للجمال. لقد كانت الأميرتان من النساء المؤثرات اللاتي تميزن بالكفاءة. كما أن قصصهن جديرة بأن يخلدها التاريخ، وتستحق الحديث عنها ونشرها بطريقة تنم على الاحترام وذات مغزى، دون
تقليل من شأنهما أو السخرية منهما”.
جاري تحميل الاقتراحات...