ABDULLAH ZAKARI.
ABDULLAH ZAKARI.

@ALZAKARIABDULLA

17 تغريدة 6 قراءة Feb 11, 2021
بدأت الحركة الحديثة لثقاقة سلامة المرضى والتحول الكبير في الإهتمام بها بالولايات المتحدة في عام 2000 م، وذلك بسبب تقرير نشر بواسطة IOM
بين التقرير أن من ٤٤الف الى ٩٨ الف امريكي يموتون كل عام بسبب الأخطاء الطبية، والأمر الأكثر إثارة للصدمة أن عدد الوفيات يعادل تحطم طائرة جامبو كل يوم ،ومن هنا وضعت جهود غير مسبوقة لتحسين سلامة المرضى.
كما بين تقرير منظمة الصحة العالمية أن هناك أربعة من كل عشرة مرضى يصابون بأذى اثناء تقديم الرعاية الصحية،والعجيب هنا أن 80% من ذلك الأذى الواقع كان يمكن تجنبه.
وهذا لايعني أن العديد من مقدمي الخدمات الصحية من أطباء ،وتمريض ،وصيادله ومدراء لتلك المنظمات الصحية هم السبب الرئيسي في الخطأ و الأذى للمرضى.
بل تم تصنيف مقدم الخدمات الصحية الذي صدر منه الخطأ و تسبب بضرر للمريض بالضحية الثانية، لأن 96% من الأخطاء تعود إلى سياسة العمل في المنظمة التي لم تعطي السلامة أولوية. (Chaotic system ).
برز دور الأبحاث العلمية والإعلام في تعزيز سلامة المرضى عن طريق زيادة الوعي للجمهور وتعزيز التفاهم على الصعيد العالمي، واعتبار سلامة المرضى أولوية صحية عالمية.
في عام 2019، منظمة الصحة العالمية تعتمد يوم 17سبتمبر يوم عالمي لسلامة المرضى لتعزيز التفاهم على الصعيد العالمي والعمل لاجراءات تعزيز سلامة المرضى، ونشر ثقافة سلامة المرضى للعاملين بالمجال الصحي والعامة.
الجميل في تطبيق ثقافة سلامة المرضى الحديثة أنه أصبح بامكانية المتخصصين في سلامة المرضى التمييز ما اذا كان الخطأ حصل بسبب النظام وهذا الغالب، أو سبب ضعف في المهارات والمعرفة أو بسبب إهمال.
وتقدم حلول للتعامل مع ضمان عدم تكرارها.
تقاقة سلامة المرض تقابلها العديد من العوائق التي تجعلها غير فاعلة في المنظمات الصحية لدينا، فحسب دراسة علمية نشرت عام 2005، واعتمدت على تحليل٢٣ خبير في جودة الرعاية الصحية و ذكرت مايقارب ٢٩ عائقا لتطبيق ثقافة سلامة المرضى بامريكا، وتم تحديد اكثر ٧ عوائق تاثيرا .
كانت من أبرز تلك العوائق هو الإعتماد في برنامج سلامة المرضى على نقطة التعامل بين المهنين الطبيبين والمرضى،(بينما اتباع نظام آمن هو الأساس والنهج الأكثر تاثيرا) .
وكما كان هناك عوائق على المستوى التنظيمي كالسياسات والإجراءات والقيادة والعوائق التقنية كاستخدام البرامج الداعمة.
و توصلت الدراسة الى أنه مهما كان هناك توجه مؤسسي فردي لتعزيز ثقافة سلامة المرضى ،إلا أنه سيكون أقل نجاحا من نهج منهجي أوسع .
وهذا مابادرت به قيادتنا الرشيدة في رؤية 2030،وعبر برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي بتنفيذ عدة مبادرات منها المركز السعودي لسلامة المرضى @SAUDIPSC تم تأسيسه عام 2017م، كخبير رئيسي في استراتيجية سلامة المرضى الوطنية بالتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية والمجتمع.
لم أوفق للبحث عن إحصائية لعدد الأخطاء الطبية السنوية التي تحدث في مؤسساتنا الصحية، ولكن نعيش أمام أفضل مقياس وهو تأثير تلك الأخطاء ومدى ألمها ومستوى الضرر الذي يلحق بالمرضى وعائلاتهم، ومستوى القلق من تلقي الرعاية وعدد الوفيات.
أخيرًا،،
لانتوقع ،ولاننتظر التميز المؤسسي والتميز على مستوى الأفراد حتى تصبح المنظمات التي نعمل بها أكثر امانًا وسلامة للعاملين بها والزوار..
السلامة اولاً....
المراجع:
@rattibha
مشكورًا

جاري تحميل الاقتراحات...