المال مطلب نحصله بسببين
(احدهما غيبي والاخر مادي)
مقال بقلمي
اغلب الناس اليوم عندهم خير ، لم يكن لهم فيه لا حول ولا قوة. فلا عملوا بالتجارة والبيع والشراء. ولا ورثوا من الاباء والاجداد .. الا قلة محدودة منهم.
(احدهما غيبي والاخر مادي)
مقال بقلمي
اغلب الناس اليوم عندهم خير ، لم يكن لهم فيه لا حول ولا قوة. فلا عملوا بالتجارة والبيع والشراء. ولا ورثوا من الاباء والاجداد .. الا قلة محدودة منهم.
لولا الله ثم اقتصاد الدولة القوي ورخص العقار في بداياته والرواتب المجزية ووفرة الوظائف، لما تحققت طموحات واحلام الكثير من الناس. واتوقع ان الفرص التي توفرت لجيلنا ومن قبلنا، قد لا تتوفر مستقبلا بسهولة الا للمكافح المتعلم، والعلم عند الله.
اقدم هذا لاقول، هو المال .. من يزين لنا الحياة الدنيا.
اي نعم السعادة في العبادة ولا تبلغها سعادة، وهي اساس شرعي للحياة .. ما خلقنا الله الا لنعبده.
اي نعم السعادة في العبادة ولا تبلغها سعادة، وهي اساس شرعي للحياة .. ما خلقنا الله الا لنعبده.
والسعادة في تكوين اسرة متزنة، وفي صلاح الابناء وهو هدف نبيل لا شك.
والسعادة في العلم والتأليف وبثه ونشره .. وهو امر عظيم.
السعادة في امور كثيرة .. والشعور بها حقيقي وصحيح.
والسعادة في العلم والتأليف وبثه ونشره .. وهو امر عظيم.
السعادة في امور كثيرة .. والشعور بها حقيقي وصحيح.
لكن كل هذا لن يكون الا بالمال، المال يوفر الطعام والمأوى ومصاريف الزواج ويساعد على رعاية الاسرة والابناء وتلقيهم تعليما مميزا.
لو سالنا طالب في المرحلة الابتدائية .. لما ترهق نفسك بطلب العلم، سيكون جوابه للحصول على وظيفة .. ثم نسأله : ولما الوظيفة؟ وجوابه الفطري، لاجل المال.
لو سالنا طالب في المرحلة الابتدائية .. لما ترهق نفسك بطلب العلم، سيكون جوابه للحصول على وظيفة .. ثم نسأله : ولما الوظيفة؟ وجوابه الفطري، لاجل المال.
اذا هو مطلب .. شئنا ام ابينا. واهميته ليست في امتلاكه وحسب، مهما كان قدره ومبلغه ولو كان فائض الراتب. انما في كيفية تنميته والاستفادة منه للدنيا والاخرة ثم توريثه للجيل التالي ليقيهم نوائب الدهر.
ومن ملك المال دون جهد (ارث او هبة او ما الى ذلك من المصادر) فلا يكنز .. ان لم يُستثمر بطريقة سليمة وآمنة، سينفذ مع الوقت.
ولا يغتر بكثرته ويقتحم ما لا يعلم .. فالعمل الذي لا يتقنه او غير موائم لمرحلته، سيقوده الى الفشل والافلاس والعودة الى مربع الصفر مرة اخرى. حتى وان استعان بمن لديه الخبرة. فاحتمالات النجاح تتأرجح ما بين البين.
احتمال ان يستعين بمن يتقي الله ويخدمه باخلاص.
واحتمال ان يقع في يد رجل غير مخلص يسرقه. او مخادع يدعي الخبرة (الشهادات المزورة). او مبتلى بآفة الحسد، ولن يهنا للحسود بال حتى يفني مال صاحبه. او رجل حقود يحمًل القول ما لا يحتمل ويفسره حسب هواه،
واحتمال ان يقع في يد رجل غير مخلص يسرقه. او مخادع يدعي الخبرة (الشهادات المزورة). او مبتلى بآفة الحسد، ولن يهنا للحسود بال حتى يفني مال صاحبه. او رجل حقود يحمًل القول ما لا يحتمل ويفسره حسب هواه،
فيسرها في نفسه لينتقم فيما بعد. والانتقام والحسد عاطفتين عمياء لا عيون لها ولا بصيرة، حتى لو كان من نتائجها ان يصيب الضرر الجميع "الحاقد والحاسد والمحسود".
ولكن كيف نحصل عليه !؟
اعتقد يقينا ثابتا استقر في نفسي وعقلي، نتج مما رأيت وجربت ثم قرأت، ان المال نحصله بسببين (احدهما غيبي والاخر مادي)
الاول :
تحقيق الامور الغيبية (او هو الحظ، ولا يكون الا بعمل الخير)
اعتقد يقينا ثابتا استقر في نفسي وعقلي، نتج مما رأيت وجربت ثم قرأت، ان المال نحصله بسببين (احدهما غيبي والاخر مادي)
الاول :
تحقيق الامور الغيبية (او هو الحظ، ولا يكون الا بعمل الخير)
اؤكد عليه لاني عملت مع ٤ رجال اعمال ناجحين كوكيل لبعض نشاطاتهم .. وكنت اشاهد واراقب ماذا يحدث.
يحققون بنية طيبة لا يُقصدون من وراءها السمعة والرياء، بعض الامور الغيبية التي ثبت ان لها دور كبير في نماء الثروات (كيف؟ .. لا اعلم) لكن ببحث بسيط .. لاحظ حال كل من قهر نفسه وقمع شهوتها للمال، ليخرج عديل الروح ويبنى مسجد او يوقف وقف لله ...
هل نمى ماله ام لا ؟!
هل نمى ماله ام لا ؟!
بناة المساجد ولان عملهم من اعمال الخير المشاهدة التي لا تخفى .. اغلبهم في حال طيب ومعلوم لدى الناس .. وهناك ايضا من بارك الله لهم وهم ممن يفعلون الخيرات التي لا تُرى (صدقة السر .. تولى اليتيم .. فك الكربة).
شرط ان تكون النية صافية .. ولا يعتبرها معادلة .. اضحي بهذا فيأتيني ضعفه.
احدى الاسر الثرية عملت مع احدهم لمدة سنة، كنت مسئولا عن التحصيل (استقلت من عملهم والتحقت بالوظيفة الحكومية). هذه الاسرة تملك العديد من البيوت الشعبية في وسط جده، ورثوها من ابائهم ..
احدى الاسر الثرية عملت مع احدهم لمدة سنة، كنت مسئولا عن التحصيل (استقلت من عملهم والتحقت بالوظيفة الحكومية). هذه الاسرة تملك العديد من البيوت الشعبية في وسط جده، ورثوها من ابائهم ..
ان المستأجر ارملة مع ايتامها، يكون الجواب اذا كان عندهم يدفعوا وتأكدوا .. ما عندهم اعطيهم ايصال بالدفع وسجله على حسابنا.
.
بل ان من لا يدين بالاسلام، وعُرف عنه التبرع للجمعيات الخيرية في بلاده، لوحظ نماء ماله بشكل لا يتوافق واسباب الحياة وجهدها وشقائها.
بل ان من لا يدين بالاسلام، وعُرف عنه التبرع للجمعيات الخيرية في بلاده، لوحظ نماء ماله بشكل لا يتوافق واسباب الحياة وجهدها وشقائها.
اني مؤمن ايمان لا يشوبه شائبة بواقعية هذه الايتين الكريمة في حياتنا الدنيا:
قوله تعالى (ومَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)* سورة فصلت - آية ٣٤
قوله تعالى (ومَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)* سورة فصلت - آية ٣٤
وقوله تعالى
(وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا)* سورة الكهف - آية ٨٢
(وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا)* سورة الكهف - آية ٨٢
السر في الصبر والحظ و"ابوهما صالحا"، فماذا لو كان فاسدا .. هل سيأتي اليهم الخضر عليه السلام ليقيم الجدار.
ثانيا:
الخبرة لمدة سنة على اقل تقدير، فلن يكون هناك نجاح بدون خبرة ميدانية مكتسبة واخلاص في العمل.
الخبرة لمدة سنة على اقل تقدير، فلن يكون هناك نجاح بدون خبرة ميدانية مكتسبة واخلاص في العمل.
دع الذكاء جانبا .. فاساتذة الاقتصاد بالجامعات هم اولى الناس بالنجاح اذا قسنا بهذا المقياس (هم الافضل ذكاء لحصولهم على الدكتوراه .. والاكثر علما باسرار الاقتصاد ومسبباته)
لذلك الخبرة الميدانية مهمة جدا وهي باختصار معلومات مجربة وتعامل مع الناس بمختلف مشاربهم. وتتحصل بطريقين:
١/ افتتاح محل صغير او بسطة برأسمال محدود لا يمثل سوى ١٠% من رأس المال .. وتحاول بشتى الطرق انجاحه، وان فشل فلا ألم ولا ندم عليه.
١/ افتتاح محل صغير او بسطة برأسمال محدود لا يمثل سوى ١٠% من رأس المال .. وتحاول بشتى الطرق انجاحه، وان فشل فلا ألم ولا ندم عليه.
٢/ الالتحاق بوظيفة بسيطة في مجال العمل الذي تريد ان تمارسه مستقبلا، وتغض النظر عن الراتب، وتقمع انفة النفس وتتنازل عن كبريائك، مقابل ان تتعلم وتتدرب وتتقن العمل.
والله الموفق
والله الموفق
جاري تحميل الاقتراحات...