القصة تبدا في عام 1996 جاء بلاغ للشرطة في بلدة ميلوشيتشي بالقرب من مدينة فروتسواف في بولندا حضرت الشرطة الى مكان الجريمه وكانت خارج أحد النوادي بعد ليلة رأس السنة وقد عُثِرَ على الجثة العارية للفتاة مالغورزاتا كوياتكوفسكا ( 15 عاماً ) مجمّدة
اخذت الشرطة الادلة وكلام الشهود ورسم شكل المشتبه فيه وتم اذاعتها في التلفزيون وفي عام 2000 تم القبض على توماس كوميندا وهو في الـ23 من عمره، بعد أن تم التعرف عليه من رسومات الشرطة المذاعة في التلفزيون إلى جانب علامات العض على جسد الضحية
وفي عام 2004 تم الحكم على توماس كوميندا بـ25 سنة سجن حُكِم على هذا الرجل بالسجن لمدة 25 عاماً بتهمة اغتصاب وقتل ودون وجود اي دليل قاطع على انه هو مرتكب الجريمة فقط من الرسوم والعضه التي استخدمت كدليل
واثناء تواجده بالسجن حاول توماس عدة محاولات للانتحار تأثراً بسبب تأثره النفسي بما حدث له اضافه الى المعاملة السيئة في السجن وسلسلة الأخطاء المرتكبة بحقه ، ولكن وبعد 18 عام من السجن ظلم تمت تبرئته بعد ان اثبتت أدلة الطب الشرعي ...
وهنا انتهى الثريد حبيت انقل هالقصه لانها شدتني وقد تعجب البعض ،، اتشرف بمتابعتكم ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...