9 تغريدة 3 قراءة Feb 11, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد
من الأمثال العربية المعروفة قولهم :رمتني بدائها وانسلت،
.t.me
وهو مثل يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه، فيلقي عيبه على الناس ويتهمهم به، ويُخرج نفسه من الموضوع، تذكرت هذا المثل ، الذي يمثل حقيقة الولايات المتحدة الأمريكية وهم يتهمون من يعادونهم بتهديد السلام العالمي، والأسرة الدولية والمجتمع الدولي
وأنهم داعمون للإرهاب خارجون عن الإجماع الدولي، وأنه لا بد من حرمانهم من تملك الأسلحة القوية التي تمكنهم من إلحاق الأذى بغيرهم في ظل حكوماتهم الغير المسؤولة والشيء الغريب أن كل هذه الأوصاف أنما تنطبق بأجلى صورها وأوضحها على أصحاب هذه المصطلحات،
ان هذه الألفاظ التي استخدمت من قبل في العدوان على العراق واحتلاله بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل التي تبين أنها كانت أكذوبة مقصودة مدبرة،
وقد قتل جراء هذه الحرب الظالمة أكثر من مائة ألف عراقي، فأي الفريقين هو الذي يهدد السلام ؟ العالمي أو يمثل تهديدا حقيقيا للأسرة الدولية والمجتمع الدولي،
إن هذه الأسرة الدولية التي تتباكى أمريكا على حمايتها قد رفضت من قبل قبول المسوغات الأمريكية لشن حربها على العراق بمعاونة حليفتها بريطانيا وبعض الذيول الأخرى التابعة لها،
فهل احترمت أمريكا هذا الرغبة الدولية أم ضربت بها عرض الحائط إن الزعم بأن دولة ما تملك أو تسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل أو الوصول إلى صنع القنابل النووية يكون بمثابة كسب تأييد ودعم الشعب الأمريكي في شن حملة عسكرية على تلك الدولة
يبين طبيعة هذا الشعب الاستعمارية المتعالية الظالمة، وأن الظلم الذي نعاني منه ليس قاصرا على الحكومة والإدارة بل أيضا من الشعب الذي أيد هذه الحكومة والحقيقة التي لا يمكن أن تغطيها تلك التصريحات الكاذبة الجوفاء بالتباكي على مصالح العالم
أن أكبر تهديد للسلام العالمي والمجتمع الدولي هو احتكار أمريكا وبعض شركائها للقوة المتعاظمة واستخدامها بغير الحق في فرض رؤيتها على الشعوب وسرقة خيرات بلادهم، حقا رمتني بدائها وانسلت
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...