عندما ذهب الوعي !!
عندما اراد الرئيس السيسي أن يعرف مدي قوة الظهير الشعبي المساند له لكي يواجه به الارهاب داخليا وايضا الدول التي كانت ضد دولة 30 يونية وزعمت انه انقلاب عسكري ضد رئيس منتخب حسب زعمهم . نزل الملايين لاعطائة التفويض في ارجاء مصر . وعندما طالبه المصريين
عندما اراد الرئيس السيسي أن يعرف مدي قوة الظهير الشعبي المساند له لكي يواجه به الارهاب داخليا وايضا الدول التي كانت ضد دولة 30 يونية وزعمت انه انقلاب عسكري ضد رئيس منتخب حسب زعمهم . نزل الملايين لاعطائة التفويض في ارجاء مصر . وعندما طالبه المصريين
بالترشح لرئاسة الجمهورية ايضا طالبه الملايين بخلع البزة العسكرية والتقدم للترشح ! وقالها لنا بأننا سنتعب معه فقلنا له نحن في ظهرك فتوكل علي الله . وتمضي سنوات حكمة ويتزعزع هذا الظهير الشعبي شيئا فشيئا بسبب اصلاحاتة وخطواتة العظمي في اصلاح ما افسدة الأخرين .
وبعد ان بدأت مصر من خلالة بتثبيت اركان الدولة ومن ثم الانطلاق الي العالمية من خلال المشاريع الغير مسبوقة التي تتم في ارجاء المحروسة والتقدم الاقتصادي ويري العالم كله وبشهادة أكبر بيوت الخبرة العالمية الموثوقة المهتمة بالاداء الاقتصادي لدول العالم .
أدرك الرئيس السيسي يقينا بأن هذا الظهير الشعبي لن يساعدة فيما هو ات ويتم التحضير له ضد الدولة المصرية لمحاولة اما اخضاعها او القضاء علي مكتسباتها . فبدأ بالبحث عن البديل لمواجهة كل ماهو ات ووجده في التحالفات . نعم ياسادة التحالفات التي بدأت تظهر وتتشكل من خلال اجتماعات اليوم .
في اجتماع وزراء كل من مصر واليونان وقبرص وفرنسا والسعودية والبحرين والإمارات بأثينا، بحضور رئيس الوزراء اليوناني ......
قد يسألني البعض ويقول نحن نعرف كل هذا فلماذا تعيده علينا ؟ والإجابة بسؤال مهم . ماذا تفعلون أنتم هنا علي مواقع التواصل وبماذا تخدمون بلدكم ؟
قد يسألني البعض ويقول نحن نعرف كل هذا فلماذا تعيده علينا ؟ والإجابة بسؤال مهم . ماذا تفعلون أنتم هنا علي مواقع التواصل وبماذا تخدمون بلدكم ؟
يعتقد البعض بأننا نساند الدولة ونرد علي كل من يهاجمها ونعمل علي صد كل خائن وعميل من خلال هاشتاجات او إسكاتهم .وهذا فعليا صحيح ويقوم به الكثير من الوطنيين الشرفاء منكم ولكن . هل تستطيعوا تفعيل هاشتاج واحد لمدة طويلة لعمل ضغط ما علي ايا ماكان كمثال هاش مقاطعة المنتحات الفرنسية .
لا تستطيعوا !!!
اذن فالحل ياسادة هو تكوين مجموعات ضغط تتمتع بالإتزان النفسي لا تتأثر بالهندسة الاجتماعية التي تمارس من قبل المندسين والخونة تتبني حملات طويلة الاجل علي الدول التي تعادي او تهاجم مصر . ولكم في السعوديين مثال عندما اداروا بنتهي النجاح حملة مقاطعة المنتجات التركية .
اذن فالحل ياسادة هو تكوين مجموعات ضغط تتمتع بالإتزان النفسي لا تتأثر بالهندسة الاجتماعية التي تمارس من قبل المندسين والخونة تتبني حملات طويلة الاجل علي الدول التي تعادي او تهاجم مصر . ولكم في السعوديين مثال عندما اداروا بنتهي النجاح حملة مقاطعة المنتجات التركية .
وعملوا خسائر بالمليارات في الاقتصاد التركي لانهم كانوا وبحق ظهير قوي لوطنهم .. اخيرا أذا أردتم رجوع الوعي فاجتمعوا وراء رئيسكم وبلدكم كظهير قوي مؤثر يستطيع أن يغير قواعد اللعبة من اجل مصر والمصريين .
تمت
تمت
جاري تحميل الاقتراحات...