أحمد محمد الشحي
أحمد محمد الشحي

@Ahmad_m_alshehi

9 تغريدة 280 قراءة Feb 11, 2021
1- من نعم الله العظيمة علينا في دولة #الإمارات فتح المساجد وارتيادها، للصلوات الخمس، والجمعة، بعد أن كانت مغلقة في أشهر ماضية للوقاية من وباء كورونا، فأصبح #رواد_المساجد اليوم بحمد الله يجتمعون في بيوت الله، يصلون فيها جماعة، في طمأنينة وسكينة، ملتزمين بالإجراءات الاحترازية.
2- إن هذه النعمة العظيمة نعمة فتح المساجد تقتضي منا جميعا المحافظة عليها، بالتقيد بالإجراءات الاحترازية، لتستمر مفتوحة أمام المصلين، وذلك من أهم الواجبات الشرعية والوطنية على #رواد_المساجد في ظل ما يعيشه العالم بأسره من جائحة كورونا، لتدوم نعمة فتح المساجد ولا تنقطع.
3- لقد أكدت النصوص الشرعية والأحاديث النبوية على ضرورة المحافظة على النعم وشكرها، ومن أعظمها نعمة فتح المساجد والصلاة فيها،ف #رواد_المساجد مسؤولون أمام الله عن المحافظة على هذه النعمة ، ومن أعظم وسائل شكر هذه النعمة ودوامها الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من وباء كورونا.
4- إن ذلك يحتم على #رواد_المساجد التقيد بالإجراءات الاحترازية التي تضمن استمرار فتح المساجد، وعدم التهاون في ذلك، مثل ارتداء الكمامة، وإحضار كل مصلٍّ سجادة الصلاة الخاصة به، والتزام التباعد الجسدي بين المصلين، وترك التجمعات والمصافحة، وسائر الإرشادات التي حددتها الجهات المختصة.
5-ومن الواجبات على #رواد_المساجد عدم ارتياد المسجد في حال الإصابة بفيروس كورونا أو الاشتباه به أو المخالطة لمصابين، فإن ارتياد المسجد في هذه الحالة والتساهل في ذلك سبب للإثم العظيم،لما فيه من الاستهانة بالأرواح، وتعريض حياة الناس للخطر، والتسبب في غلق المساجد، ومخالفة ولي الأمر.
6- أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي فتاوى عدة للتأكيد على وجوب التقيد بالإجراءات الاحترازية للوقاية من جائحة كورونا، سواء كانت متعلقة ب #رواد_المساجد أو غيرهم، وأوضحت الفتاوى أن الشرع الحنيف إذا أمر من به رائحة مؤذية باعتزال المسجد، فكيف بأذية العدوى التي قد تودي بحياة الناس؟!!
7- التزام #رواد_المساجد بالإجراءات الاحترازية يضمن استمرارية فتح المساجد،وهم من أحق الناس بالتقيد بذلك، واستحضار رقابة الله ، وهم يرددون في كل صلاة {اهدنا الصراط المستقيم}، والصراط المستقيم هو عبادة الحق وحسن معاملة الخلق، ليكونوا رواد سلام واستقرار وحفظ لجوارحهم عن إيذاء الناس.
8- بالتزام #رواد_المساجد للإجراءات الاحترازية نستطيع إدراك شهر رمضان ومساجدنا مفتوحة، نمارس فيها العبادة في هذا الشهر الفضيل، ونتذوق حلاوة الإيمان في بيوت الله، وبالتفريط في الإجراءات الاحترازية نكون سببا في حرمان أنفسنا من هذه النعمة العظيمة والتفريط في شكر الله تعالى عليها.
9- إن #رواد_المساجد مفاتيح للخير مغاليق للشر، ولا يليق بمصلٍّ أن يتصف بنقيض ذلك، فيكون سببا لغلق بيوت الله، وحرمان المصلين من نعمة المساجد، بسبب عدم التزامه بالإجراءات الاحترازية، وماذا سيجيب الله إذا سأله عن تفريطه وإضاعته لهذه النعمة العظيمة؟!! {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}.

جاري تحميل الاقتراحات...