سالم ابن حميدان
سالم ابن حميدان

@Salem_Humaidan

8 تغريدة 37 قراءة Feb 11, 2021
فيما يلي مقتطفات من مسودة كتابي (إدارة المعرفة: التأصيل الفلسفي والمنظور المعاصر )
#المعرفة
#ادارة_المعرفة
#إدارة_المخاطر
#الكيان_المعرفي
#ادارة_الاعمال
الهدف الرئيس لكيانات التعليم وأهمها الجامعات، وخصوصًا الدراسات العليا هو إكساب الطالب أو الطالبة للمعرفة من خلال جوانبها الثلاثة: الجانب الفكري والجانب المهاري والجانب النفسي.
وهذه الجوانب ترتبط بعضها ببعض ارتباطًا وثيقًا؛ ففي الجانب الفكري الذي يدل على قدرة الفرد على تلقي الأفكار و حفظها وتذكرها وتحليلها وتقييمها (التعلم)ومن ثم الإبداع الفكري من خلال طرح افكار جديدة.
ينعكس أثر تلك الأفكار إيجابا على الجانب المهاري تعزيز للمهارة والرفع من مستواها نوعًا وكمًا وتنميتها من خلال الممارسة المتكررة المكونة للخبرات.
فالإبداع الفكري يؤدي إلى إبداع مهاري، والابداع المهاري يعزز الجانب الفكري.
كما يدعم الجانب النفسي من خلال رفع مستوى الثقة بالنفس وبناء القيم والتوجهات التي تنعكس على السلوك (قولًا وفعلًا).
يؤثر الجانب المهاري في الجانب الفكري من خلال رفع مستوى المهارات عمومًا ومن ضمنها مهارات التعلم كمهارة التحليل والتذكر وأعمال العقل في الأفكار المقدمة لرفع مستوى القدرة الفكرية.
كما يعزز الجانب النفسي المتمثل في الذكاء العاطفي وشحذ الهمة وتفعيل الرغبة ورفع مستوى الثقة بالنفس.
اما بالنسبة للجانب النفسي فهو منطلق مهم يعكس الرغبة وربما الشغف في التعلم والتطور الفكري وتحسين مستوى الأداء المهاري وهذا يرفع من مستوى التحصيل الفكري كما ونوعا ينمي جانب المهارة من خلال التوجهات الإيجابية الداعمة للمحاولات المتكررة والنجاح واستمرار النجاحات.
والخلاصة إن جوانب المعرفة الثلاثة ذوات علاقة تبادلية تكاملية، تؤثر كل منها على الأخرى بشكل مباشر.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...