عبدالكريم ~ ☕️
عبدالكريم ~ ☕️

@Ak1__92

19 تغريدة 16 قراءة Apr 14, 2023
البعض يعرف شخصية #دراكولا مصاص الدماء في افلام الكرتون والافلام وغيرها البعض يعتقد انها مجرد شخصية خياليه ( لا هو فعلاً شخصية حقيقية ) والبعض الاخر يعرف بوجوده ولكن بملعومات بسيطه
جهز كأس قهوه ولا شاهي وخلك معي بهذا الثريد بتكلم عنه هذي الشخصيه
#ثريد
#سلسلة
ولكن قبل أن ابدأ ، في حسابي انزل ثريدات و القصص ومواضيع منوعه يهمني بمتابعتك والتفاعل برتويت ولايك لتنتشر التغريدات ويزيدون الاصدقاء بالحساب❤️
من هو دراكولا
دراكولا هو الأمير الروماني فلاد تيبس (فلاد الثالث ) ولقب بدراكولا نسبة إلى والده فلاد الثاني المعروف بدراكول والي تعني ابن الشيطان ولد عام 1431م اي يعني قبل 590 سنه من الان ولد في مقاطعة سيغيشوارا التابعة لإقليم ترانسيلفانيا في رومانيا
حكم إمارة والاكيا ثلاث مرات ، وكانت أطول فترة حكم له 6 سنوات وكانت ما بين عامي 1456م و1462م في فترة قوة الحملات العثمانية ومحاولتها للسيطرة على منطقة البلقان ويعتبر فلاد الثالث أحد الأبطال القوميين في نظر البلغاريين ؛ وذلك لما عرف عنه من حماية الأقليات البلغارية ..
المتمركزة بسهول نهر الدانواب من الزحف العثماني ،،
في نفس العام الذي ولد فيه فلاد الثالث ، تم تعيين أبوه فلاد الثاني كحاكم عسكري لمنطقة الافلاق التابعه لترانسلفانيا من قبل ملك المجر سيجيسموند ، وفي عام 1433م اعترف أمير فلاد الثاني بسيادة الدولة العثمانية والانصياع لها
ولكنه انقلب عليها بعد ذلك ، وانضم لأمير الصرب بتحريض من ملك المجر ، وأعلنوا الحرب على السلطان مراد الثاني ، فحاربهما السلطان وانتصر عليهم ، وأسر ما  يقرب من 70 ألف من رجالهم ، بالإضافة لابنين من أبناء فلاد الثاني ، وهما ( فلاد و رادو ) ليضمن بذلك ولاء أبوهم فلاد حاكم ترانسيلفاني
نشأ الابنان في بلاط الدولة العثمانية ، وتعلموا القرآن الكريم وبعض العلوم الأخرى ، والفروسية وفنون الحرب والقتال ، وبينما كان دراكولا هناك تغلل في نفسه كُره للعثمانيين وكره الاسلام ولم يكن يهتم مثل اخيه ورادو المحب للاسلام وللعثمانين
وفي عام 1447م علم بأن والده قُتل وانهُ سيصبح الحاكم في مكان والده أطلق الأتراك سراحه بعد مقتل أبيه ، ودفن أخيه الاكبر حيا وانتقم من قتلة أبيه ، وأخيه وجلس على عرش والاكيا بمساعدة العثمانين
وعندما جلس دراكولا على العرش واصبح الحاكم سرعان ما انقلب على حلفاؤه الأتراك واظهر كرهه ومعاداته لهم فبدأ بمعاداة السلطان الفاتح وتعذيب الأسرى المسلمين ، أما اخيه رادو فقد أسلم وأصبح من المقربين للسلطان وقد كان له دورًا كبيرًا في القضاء على أخيه فلاد الثالث
لقد تحول من الطفل البرئ الى الوحش دراكولا واصبح يميل إلى القتل والتلذذ به ، يستمتع بصرخات المعذبين فقد تفنن في ابتكار أساليب التعذيب المختلفة ، فلم يكن يأكل الا على صرخات الأسرى وهو يعذبهم بشتى الطرق وسط رجاله والناس يئنون حتى الموت ، وكان كثيرًا ما يسلخ أقدام الأسرى
ويأمر بدعك لحمهم الحي الحساس بالملح ثم يأمر بإحضار العنز لتلحسه إمعانا في الإثارة وزيادة الألم ، حتى انهُ استخدم الخازوق وهي اداة تعذيب مُرعبة وكان يستخدمها بكثره لتعذيب الملسمين ، كان سفاحًا دمويًا يتلذذ بمنظر الدم وصوت النحيب
لما علم السلطان محمد الفاتح بما يفعله الحاكم فلاد الثالث ( دراكولا ) ، من فظائع رهيبة مع المسلمين في بلاده ، أعد عدته وأسرع بجيشه لتأديب ذلك المتمرد ، وحينما اقترب من حدود رومانيا ، شعر دراكولا بالخطر القادم ، وأنه لا يستطيع قتال جيوش الفاتح ...
فأرسل وفدًا عرض على السلطان الخضوع له ، ودفع جزية سنوية قدرها عشرة ألاف دوكا ، والالتزام بكافة شروط معاهدة 1393م والتي كانت قد أبرمت في عهد السلطان مراد مع أمير الافلاق في ذلك الوقت ، وافق السلطان الفاتح على العرض وعاد ولكن تبين له بعد ذلك أن عرض دراكولا ليس سوى خطة لكسب الوقت...
وأنه بصدد التعاون مع ملك المجر لحرب المسلمين فأرسل الفاتح مندوبين إليه ليستوضحوا منه الأمر ولكن دراكولا أمر بالقبض عليهما ، ووضعهما على عمود خشبي وخزوقتهما ، وأغار على بلغاريا التابعة للسيادة العثمانية ،وأسر منها 25 ألف مسلم ولم يقبل بطلب السلطان للإفراج عنهم وأمر بخزوقتهم جميعًا
وتعليقهم في الصحراء فهم محمد الفاتح ان هذا المتمرد يجب ان يهزم فتقدم الفاتح بجيوشه ، ولما وصل إلى حدوده ورأى منظر الأسرى المعلقين بطريقة بشاعة وروائح الموتى النتنة ولم يستطع الجيش العثماني التقدم بسبب انتشار الأوبئة نتيجة الجثث المتعفنة
فأرسل مجموعة من خيرة جنوده الانكشارية ، وعلى رأسها الأمير رادو شقيق دراكولا الذي حاصر قلعته للقضاء عليه ، ولكن فر دراكولا هاربًا بمعاونة الغجر ، وذهب لملك المجر يستنجد به ، ولكنه أسره ، أما رادو فقد جلس على عرش والاكيا بعد هرب دراكولا ، وفجأة توفي عام 1475م
حينها أطلق ملك المجر سراح دراكولا ، ودعموه بالجنود لإستراد والاكيا من أيدي العثمانيين ، وسرعان ما قامت الحرب بين جيش الأتراك وجيش المجر ، واستطاع الأتراك  إبادة الجيش المجري عن بكرة أبيه ، وقُتل فلاد الثالث في تلك المعركة بالقرب من بوخارست
وأمر الفاتح بدفن جثته دون جنازة ، وتم فصل جسده عن رأس ، وتعليق الرأس ليكون عبرة لمن يفكر في إيذاء المسلمين ، ومازال حتى الآن بعض الرومانيين ينظرون لفلاد دراكولا على أنه بطل قومي ، رغم كل الجرائم والفظائع التي ارتكبها في حق الإنسانية والمسلمين
وهنا انتهى الثريد ان شاء الله كان ممتع واستمتعوا ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...