في عام 1820م طلب المقيم العام البريطاني من الشيخ رحمة التوقيع على الاتفاقية العامة والتي وقع عليها مشايخ الخليج ولكنه رفض رفضا باتا ومثل بذلك تمرداً عربيا على سياسة بريطانيا التوسعية في الخليج.
في عام 1811م قام الشيخ رحمة بالاستيلاء على سفينة تجارية محملة بالخيول وتابعة لشركة الهند الشرقية " البريطانية " ولم تفلح احتجاجات المقيم البريطاني عليه، " وقد كتب المستر بروس 1816م يقول" ان رحمة سوف يسيطر على الخليج لا محالة إذا لم يوقف عند حده ".
وكان بجانب رحمه ابن له صغير وعبده المسمى (طرار) واقف على راسه فجعل يسالهم عن المصادمات وعمن قتل حتى وصل اعداؤه إلى الصاري أي الدقل، ثم إلى الحاشية، ثم إلى النيم اي سطح مؤخر السفينة وكان حينئذ جالسا في خزانة السفينة فاخذ ابنه وجعله في حجره ثم عمد إلى نار في راس (النارجيلة)
التي كان يشرب منها الدخان فالقاها في ذخيرة البارود التي كانت تحته فانفجرت السفينة بهم وقتل هو وابنه ومن معهما متأيسا بقول الزباء (بيدي لا بيد عمرو) وتسمى هذه الواقعة (ذبحة رحمة الجلاهمة) وذلك سنة 1242هـ.
معهم من آل صباح أمراء الكويت، وكانت المعركة من العنف لدرجه ان ميازيب السفن سالت دما، ويقدر عدد القتلى بالف وخمسمائة قتيل في عدادهم دعيج صاحب الكويت وراشد بن عبد الله ال خليفة وشبت النار في سبع سفن فانفجرت فيها مخازن البارود وتطايرت اقسامها ومن فيها.[7]
"رحمة بن جابر الجلاهمة". مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2018.
^ "مقتل رحمه بن جابر الجلاهمة". مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2018.
انتهى..
شكرًا للاخت @Ama5668 على المساعدة 🤝
^ "مقتل رحمه بن جابر الجلاهمة". مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2018.
انتهى..
شكرًا للاخت @Ama5668 على المساعدة 🤝
جاري تحميل الاقتراحات...