سالم القريان | Salem Alqorayan
سالم القريان | Salem Alqorayan

@SalemQor

89 تغريدة 900 قراءة Feb 14, 2021
#ثريد ❤️
بمناسبة قرب انطلاق استراتيجية مدينة #الرياض الحديثة اقدم لكم سلسلة تغريدات عن تاريخ الرياض العمراني والمعماري والتغيرات خلال 120 عاماً
الرياض التاريخية
بدأت الرياض بالصعود كمركز حضري في عام 1824 ، عندما أسس الإمام تركي بن ​​عبد الله بن محمد بن سعود (حكم من 1824 إلى 1834) ، مؤسس الدولة السعودية الثانية (1824 - 1891) بعد سيطرته على المدينة وجعلها عاصمته
ما قبل مدينة الرياض
قبل عام 1824 كانت الرياض تتكون من عدد من القرى الصغيرة المنتشرة في جميع أنحاء منطقة وادي حنيفة، وكانت الدرعية التي تقع على بعد حوالي 20 كم شمال غرب الرياض القديمة هي عاصمة الدولة السعودية الأولى (1744 - 1818)
فترة نمو الرياض
بدأت في 1902 عندما أعادها الملك عبد العزيز آل سعود (حكم 1902 ~ 1953 مؤسس الدولة السعودية الثالثة) التي تطورت إلى المملكة العربية السعودية الحالية، حيث نمت من مساحة 1 كم² وعدد سكانها حولي 7 الاف نسمة في 1902 إلى مساحة 5961 كم² بعدد سكان 5.6 مليون نسمة في 2020
الرياض القديمة
في بداية القرن العشرين كانت #الرياض القديمة مجرد مدينة صغيرة محصنة ومحاطة بأسوار من الطين والطوب بارتفاع 8 أمتار تضم أبراجا وبوابات بداخلها قلعة المصمك وقصر الحكم والجامع الكبير "جامع تركي بن عبدالله" وساحة العدل وخارج السور كان هناك مزارع النخيل على ضفاف الأودية
تخطيط المدينة
كان الجامع بالقرب من قصر الحكم وهو ترتيب شائع في التراث التقليدي والمدن الإسلامية حيث نمط المتاهة في التخطيط الحضري وتم ايضا ربط المسجد بالقصر عن طريق جسر بالإضافة الى مساحة عمرانية كبيرة في وسط المدينة وهي ساحة العدل حيث تقام فيها الأنشطة التجارية والمجتمعية
بحلول عام 1911م ظهرت طلائع تطوير العمراني للعاصمة، ضمن الطابع الدفاعي التقليدي فقد أعيد إنشاء قصر الحكم القديم الذي كان مبنيًا من الطوب في قلب المدينة، بزيادة عدد الادوار والمساحة، وأحيط في جهته الشرقية ببرجين مربعي القاعدة أضيفا إلى سوره الخاص ويحيطان بالبوابة المزدوجة الضخمة
الخروج من الأسوار
في منتصف الثلاثينات ولأول مرة تتوسع الرياض خارج أسوار المدينة القديمة. بدأ ذلك ببناء قصر المربع على بعد 2 كم شمالا حيث أقام به الملك عبد العزيز عام 1937 على مساحة 160 الف م² وسميت "المربع" من مساحتها 400 × 400 م وهو عبارة عن مجمع يضم قصور ومباني سكنية وإدارية
الأربعينات والفوطة
إنشاء قصر المربع كان له أثر قوي على التطور العمراني ونمو الرياض مما شجع على تطوير المنطقة المعروفة باسم الفوطة عندما قرر عدد من أبناء الملك عبد العزيز بناء قصورهم هناك، والتي تقع بين المربع والمدينة القديمة على طول الجانب الغربي من الشارع الذي رُبط بالمدينة.
التوسع شمالا
بدأت تتوسع المدينة بشكل كبير بإتجاه الشمال باعتباره الاتجاه الأساسي لنمو الرياض حيث اتجاه قصر المربع، وأظهر بناءه خارج أسوار المدينة أن العيش داخل الأسوار لم يعد ضرورة ، وأن المواطنين سيعيشون بأمان خارج الأسوار وهكذا بدأ الناس بالتنقل والبناء خارج المدينة
التقنيات الجديدة
خلال هذي الفترة تم إدخال ثلاث تقنيات جديدة لأول مرة في الرياض:
-السيارة: كوسيلة للنقل مما نتج عن ذلك توسيع الشوارع داخل المربع وهدم بعض مباني الرياض القديمة للسماح بمرور المركبات
-الكهرباء: تم توفيرها من خلال استخدام المولدات
-خزانات المياه ذات أنظمة صرف متطورة
الحفاظ على النمط العمراني
على الرغم من وجود التقنيات الثلاثة الجديدة، إلا أن الرياض احتفظت بالكثير من السمات العامة للأنماط العمرانية التقليدية في المنطقة العربية الوسطى في نجد ، والتي تضمنت كتلًا صلبة وشوارع مغطاة و دمج الساحات، واستخدام تقنيات ومواد البناء المحلية النجدية.
تكنولوجيا البناء التقليدي
حيث يستخدم طوب الطين والمجفف بالشمس لبناء الجدران، وجذوع الاثل مغطاة بالطين للأسطح. نظرًا لكونه أكبر حجمًا من أي مبنى سابق آخر في الرياض ، فقد قدم المربع مثالًا إيجابيًا لكيفية تكييف وتطبيق تكنولوجيا البناء التقليدية على المشاريع الكبيرة.
الخمسينات والخرسانة المسلحة
بداية 1950 لأول مرة الابتعاد عن تقنيات البناء التقليدية في الرياض بعد بناء قصر ريفي في مزرعة الناصرية بغرب الرياض القديمة، ربما كان القصر هو أول مبنى في الرياض يستخدم فيه الخرسانة المسلحة. بالإضافة الى إدخال نمط تخطيط شبكي متعامد في الناصرية عام 1953
تمهيد الطرق
في عام 1953 تم بناء أول شارع يربط المربع بالناصرية بالاضافة الى مدينة الرياض المسورة، وإنشاء مطار صغير في الجزء الشمالي من الرياض من تنفيذ شركة بكتل، وعام 1951 تم افتتاح خط سكة حديد يربط الرياض بالدمام
مشاريع الرياض الكبرى
في منتصف القرن الماضي هذي الصورة تبين مواقع مدينة الرياض القديمة (رقم 1) والمشاريع الكبرى التي أدت إلى توسع المدينة خارج أسوارها، بما في ذلك المربع (رقم 2)، الناصرية (رقم 3)، والملز (رقم 4)
تطوير المدينة القديمة
من التطورات الأخرى التي حدثت خلال أوائل الخمسينات من القرن الماضي إعادة بناء الجامع الكبير وقصر الحكم، كجزء من إعادة تطوير مركز المدينة القديمة لتلبية النمو الاقتصادي المتسارع في الرياض.
الملك سعود والقرارات المهمة
تطورت الرياض خلال الخمسينات والستينات فعند خلافة الملك سعود بن عبد العزيز على عرش المملكة عام 1953، حيث اتخذ الملك قرارين رئيسيين كان لهما دور كبير في التوسع الإضافي للعاصمة
انشاء الوزارات
أمر الملك بنقل المكاتب الحكومية للمملكة من مكة إلى الرياض وبسببه تم إنشاء مجموعة من المباني على امتداد طريق المطار (شارع الملك عبدالعزيز) لإيواء الوزارات، حيث قام المهندس المعماري والمخطط المصري سيد كريم بتصميمها، وشركة المقاولات المصرية المقاولون العرب بتشييدها
ولادة الملز
لأجل إسكان موظفي الوزارات الذين انتقلوا من مكة كانت هناك حاجة إلى مشروع إسكان واسع النطاق منها ولد مشروع الملز، الذي أصبح فيما بعد يعرف باسم الرياض الجديدة، تم تشييده على بعد 4.5 كم شمال شرق، بمساحة حوالي 5 مليون م² ويتكون من 750 فيلا و3 أبنية سكنية بالإضافة للمرافق
السكن في الملز
انتشرت الفلل المنفصلة بشكل كبير بعكس المباني السكنية حيث كانت مفهوما جديدا لم يدخل الرياض إلا بشكل ضئيل في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي من خلال مشروع الملز، وتختلف الحالة في المنطقة الغربية حيث كانت المباني السكنية التي تتراوح من طابقين إلى 5 طوابق نوعًا شائعا
تطوير الناصرية
القرار الثاني الذي اتخذه الملك سعود والذي كان له تأثير على النمو المادي للرياض هو إعادة إعمار الناصرية والتوسع الكبير في منتصف الخمسينيات كمجمع ملكي يضم عددًا من المساكن الفخمة مثل قصر الناصرية والأحمر ومجموعة من الفلل والمباني السكنية والمرافق الضرورية الأخرى.
طرق جديدة للتخطيط
المشاريع الثلاثة (الوزارات، وإسكان الملز، وإعادة بناء الناصرية) كان لها أثر كبير على التنمية العمرانية والمعمارية لمدينة الرياض والمملكة بشكل عام، أدخلت هذه المشاريع وخاصة مشروع الملز، طريقة جديدة في التفكير من حيث التخطيط والبناء في المدينة.
التخطيط الشبكي
كان التخطيط الشبكي أحدث مشاريع التخطيط في الرياض والذي تم اعتماده في كل من الملز وإعادة إعمار الناصرية خروجًا واضحًا عن النمط العمراني التقليدي للرياض كما هو الحال مع المدن الإسلامية التقليدية الأخرى حيث نمط حضري متاهة.
مباني جديدة
بما يخص نوع البناء مع مشروع الملز والتخطيط الشبكي ظهر نموذج جديد للمساكن في العاصمة هو الفيلا المنفصلة والتي كان يستخدمها الموظفون الحكوميون والذين يُعتبرون من ذوي المكانة الاجتماعية العالية حيث الناس بدأت باقتداء هذا النوع ولو بشكل مصغر مما انتشر بسرعة في الرياض
اسعار الاراضي
ارتفعت أسعار الأراضي في الرياض بشكل كبير في الستينيات والسبعينيات نتيجة المضاربة على الأراضي. حيث تم تسهيله من خلال نمط التخطيط الشبكي في الرياض ، والذي أصبح راسخًا من خلال تقديم مخطط الرياض العام 1972
بلدية الرياض
مع انتشار تخطيط الشبكي والفلل، تم انشاء بلدية الرياض 1953 لوضع لوائح البناء وأنظمة تقسيم المناطق حيث تبنت بعض القضايا مثل النمط الهرمي للشوارع والمساحات المربعة حيث التأكيد على استمرار التخطيط الشبكي في الرياض بالإضافة لتنظيف الشوارع ورفع النفايات
المستشفيات
في عام 1959 كان هناك 3 مستشفيات كبرى في العاصمة ومستشفى عسكري واحد وعيادة للتوليد
المباني السكنية
بحلول أواخر الخمسينات مع نمو العاصمة كانت هناك حاجة لجلب المغتربين للعمل في مختلف قطاعات الحكومة حيث يفضلون العيش في المباني السكنية لأسباب اقتصادية واجتماعية على عكس المحليين الذين فضلوا العيش في مساكن منفصلة
من أوائل المباني السكنية التي تم تشييدها في الرياض بعد مشروع الملز مبنى فهد بن محمد المكون من 6 طوابق عام 1959 الذي يطل على ساحة العدل ومبنى الرياض المعاصر المكون من 10 طوابق والذي يقع على امتداد شارع الوزير (يسمى حاليا شارع الملك فيصل)
في تصميم المباني تم إعطاء مفهوم الخصوصية أهمية، حيث كانت المباني تطل على المناطق العامة مثل ساحة أو شارع رئيسي عريض، ولم تطل على منازل عائلية مكونة من طابق أو طابقين، وتم الاحتفاظ بجوانب المباني التي تواجه المنازل المجاورة للخدمات والسلالم ومحدودية فتحات النوافذ
في أواخر الستينيات اتخذ تصميم المباني السكنية اتجاهًا مختلفا بعيدا عن اتفاقيات الخصوصية مثل مبنى زهرة الرياض حيث يضم نوافذ وشرفات كبيرة على الجوانب الأربعة تطل احداها على حي الفوطة مما شكل انتهاكا لخصوصية سكانها مما نجح للأسف بإرساء سابقة لم يعد الاعتراض على انتهاك الخصوصية شرعيا
مشاريع جديدة
وفي أواخر الستينات وأوائل السبعينات هناك عدد من المشاريع التي أثرت في اتجاهات البناء والذوق المعماري في العاصمة، تشمل برج مياه الرياض، وفندق إنتركونتيننتال ، ونادي الفروسية، ومستشفى الملك فيصل التخصصي.
الهيئة الملكية لمدينة الرياض
في عام 1968، تم إنشاء اللجنة العليا لتقييم المخطط العام للرياض، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض آنذاك للإشراف على مشروع المخطط الرئيسي، ومرت اللجنة بعدة تطورات الى أن استقرت حاليا على الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
المخطط الرئيسي للرياض
في نفس عام انشاء اللجنة تم تعيين شركة Doxiadis Associates اليونانية مهمة إعداد المخطط الرئيسي والدراسات ذات الصلة ، والتي تهدف إلى التحكم في نمو المدينة وتوجيهه حتى عام 2000، والتي اكتملت في عام 1972 حيث اتبعت نمط الشبكي
تخطيط الرياض
تم تخطيط العاصمة بمحاذاة على طول الاتجاهين الشمالي الجنوبي والشرقي الغربي، حيث اعتقد المصمم أن 2 في 2 كم هي أنسب منطقة للحي، وأنشأ الشبكة على هذا الأساس وافترض أن المدينة سوف تتوسع في دائرة نصف قطرها 10 كم.
اعتمدت خطة Doxiadis السيارة كوسيلة نقل رئيسية حيث صممت الشوارع بنمط هرمي يتضمن:
-طرق حرة تربط المدينة بالمناطق
-طرق سريعة داخل المدينة تخدم حركة المرور عالية السرعة
-شوارع شريانية داخل المدينة تخدم حركة المرور الكثيفة
-شوارع عامة تربط الأحياء ببعضها
-شوارع محلية داخل الأحياء
ترقية مخطط الرياض
في 1982 تم ترقية خطة Doxiadis الرئيسية من قبل المخططين الفرنسيين SCET - International ومع ذلك تم الحفاظ على السمات الرئيسية للخطة الأصلية، وبسبب حاجة الرياض للتوسع فقد امتدت شرقاً وشمالاً على النمط الشبكي وبسببه سمح في التوسع الأفقي غير المرغوب فيه بالرياض
الربع الثالث من القرن العشرين
شهدت الرياض طفرة إنشائية هائلة خلال السبعينات والثمانينات نتيجة لارتفاع أسعار النفط بذلك الوقت، حيث وصفت مجلة نيوزويك الرياض بأنها "أكبر موقع بناء في تاريخ البشرية" وبالواقع خلال العقد الممتد من 1977 إلى 1986 بمعدل 11,500 رخصة بناء اصدرت في كل عام
النقل العام
وبسبب زيادة مساحة العاصمة جاء دور التفكير في النقل العام والذي بدأ في السبعينات بشكل غير منتظم ومع نهاية العقد بدأت تنتظم عملية النقل الى أن بدأت بالاندثار لعدة أسباب
• سلسلة تغريدات عن النقل العام بالرياض قديما
إدارة النمو الحضري
من بداية إنشاء اللجنة العليا برئاسة الملك سلمان آنذاك عملت على تطوير الرياض وتنفيذ مشاريع عديدة من بناء وتجديد واسعة النطاق في كل من وسط المدينة (منطقة قصر الحكم)، ومنطقة المربع (مركز الملك عبدالعزيز التاريخي)، وأماكن أخرى في العاصمة
حي السفارات
في عام 1975 بدأت اللجنة آنذاك في إعداد مخطط الحي والذي تم تصميمه كحي قائم بذاته بعد قرار نقل السفارات الأجنبية ووزارة الخارجية من جدة الى الرياض، وتخصيص حي جديد لذلك لأن العاصمة لم يكن لديها التسهيلات اللازمة لاستقبال هذا التدفق من المؤسسات وإيواء بعثات السفراء
مدينة جديدة
على بعد 8 كم شمال غرب وسط العاصمة وعلى مساحة 5.86 مليون م² حيث وضعت الشركة الألمانية Albert Speer & Partner (AS & P) المخطط الحضري للمشروع وعملت شركة البيئة للاستشارات على تصميم الحضري للمنطقة المركزية، وكان تخطيط المناطق السكنية من قبل م. فرحات طشقدي
الحي الدبلوماسي
صمم هذا الحي لاستيعاب حوالي 30 ألف شخص وإيواء 120 سفارة، ويضم حاليا حوالي 54 مبنى سفارة وأكثر من 40 مبنى عام بالاضافة الى فنادق ومجمعات تجارية وساحات عامة وحدائق
يتألف المخطط من عمود فقري رئيسي تضم شارعين يقع بينهما منطقة التجارية ومكاتب وبعض الخدمات الحكومية ومسجد، اما المرافق الأساسية ومباني السفارات وكذلك مساكن السفراء تقع على طول العمود الفقري الرئيسي، وتقع التجمعات السكنية بعيدا عن العمود الفقري، بالإضافة الى المرافق المركزية والعامة
يضم الحي الدبلوماسي عدد من المشاريع المتميزة مثل: قصر طويق والكندي بلازا التي حصلتا على جائزة الآغا خان للعمارة بالإضافة الى سفارة اليابان من تصميم كينزو تانج ، وسفارة تونس من تصميم المهندسون المعماريون ميميتا وبن محمود وفراج.
اما المناظر الطبيعية للمشروع فهي من تصميم مهندسو المناظر الطبيعية الألمان بوديكر وبوير وفاجنفيلد وحصلوا على جائزة الآغا خان للعمارة، عمل التصميم على دمج العناصر الصلبة من البيئة الطبيعية مع النباتات المقاومة للجفاف وتحملها ندرة المياه والظروف المناخية شديدة الحرارة في المنطقة
حدود النمو العمراني
خلال النصف الثاني للثمانينات كانت الرياض تتوسع بشكل سريع وخارج نطاق النسب، في عام 1987 بلغت مساحتها 452 كم² وعدد سكانها 1.3 مليون نسمة، فهي فاقت خطة دوكسياس التي حددت المساحة بـ 304 كم² مع 1.2 مليون نسمة بحلول عام 2000 ولم تستطع خطة SECT 1982 كبح هذا التوسع
حدود النمو الحضري (UGB)
برنامج وطني نُفّذ بين عامي 1986~1989 لـ 100 مدينة بالمملكة بعد تجميد تقسيم الأراضي الجديدة 1986 من مجلس الوزراء وتوجيه وزارة الشؤون البلدية والقروية بإعداده وعرضه بغضون عامين لهدف:
- السيطرة على الزحف العمراني
- تقليل تكلفة البنية التحتية للتنمية الجديدة
حدود النمو الحضري للعاصمة
نفذت الرياض مهمة تحديد حدود النمو الحضري (UGB) من 3 مراحل: تشمل الأولى المنطقة المفتوحة لتطوير 137 كم² حتى عام 1995، والثانية مساحة 516 كم² حتى عام 2005 اما الثالثة كمنطقة حماية للتنمية الحضرية.
في 1973 انشاء اول مدينة صناعية في العاصمة وذلك في المنطقة المحيطة لسكة الحديد وتضم العديد من الورش والمصانع وبسبب استمرار توسع حدود الرياض صدر أمر ملكي بإنشاء الهيئة العليا لتطوير الرياض لتحل محل لجنة إعداد المخطط التوجيهي لمدينة الرياض
تطور العمارة
بدأت الرياض تزخر بالمشاريع العملاقة والمباني المميزة التي أثرت على تطور العمارة بفترة السبعينات والثمانينات ومن هذي المباني :
المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والتي شيدت على مرحلتين 1973، 1982
المرحلة الأولى
تم الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والتي صممتها شركة الاستشارات السعودية عمرانية وشركاه حوالي عام 1973، ويبدو أن هذه المرحلة من المشروع قد تأثرت بمبنى بوسطن سيتي هول (1963-1968).
المرحلة الثانية
بدأ انشاء المرحلة الثانية من مشروع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في 1982، لتشمل مبنى على شكل مثلث في المخطط ومتصل بالمبنى الأصلي والمكون من واجهة زجاجية عاكسة لمبنى المرحلة الأولى.
مؤسسة النقد العربي السعودي
انشأت المكاتب الرئيسية لمؤسسة النقد العربي السعودي في عام 1978، والتي صممها المهندس المعماري الأمريكي المعروف مينورو ياماساكي (1912-1986)، تهيمن أجهزة التظليل الشمسي والتي تمتد على طول ارتفاع المبنى على واجهته الرئيسية
الصندوق السعودي للتنمية
تم انشاؤه بعام 1980 والمكون من 6 طوابق من تصميم Urbahn و Coile International ويتميز ميزتين هامتين، اتخذ المفهوم التقليدي لسكن الرياض حيث يضم ردهة مركزية داخلية وتم تطبيق مفردات معمارية شائعة في العمارة التقليدية للرياض والدرعية منها فتحات النوافذ العلوية
مؤسسة الملك فيصل الخيرية
ومن أكثر المباني تميزًا في تلك الفترة حيث انشئ عام 1982 والتي عرفت باسم مجمع الخيرية،  صممه المهندس المعماري الياباني الرائد كينزو تانج، يحتوي على مبنى إداري ومبنى سكني ومركز تسوق وقاعة احتفالات ومسجد.
تفاصيل مجمع الخيرية
يشتمل المجمع على مبنيين شاهقين متطابقين، وهما مثلثان في المخطط ويقعان مع مواجهة رؤوسهما لبعضهما البعض متصلان بجسرين في الجزء العلوي وواجهات المثلثين مغطاة بالزجاج أحدهما للشمال والآخر للجنوب، وواجهات المتبقية صلبة، والفراغ بين قمم يقع مسجد المجمع.
معهد الإدارة العامة
من المباني الهامة الأخرى التي شُيدت في الرياض خلال الثمانينات، الذي صممته الشركة الأمريكية The Architects Collaborative (TAC)
مطار الملك خالد الدولي
من أهم المباني التي انشئت في الثمانينات وذلك في عام 1983 حيث تم تصميمه من الشركة الأمريكية Hellmuth Obata + Kassabaum (HOK)
حرم جامعة الملك سعود
تم إعداد الخطة الرئيسية والتصميم الحضري المفاهيمي لجامعة الملك سعود في السبعينات، ولكن تم تنفيذ المراحل الأكثر تقدمًا في تصميم المشروع في عام 1984 بواسطة HOK بالاشتراك مع الاتحاد الرابع للتصميم والهندسة وإدارة البناء.
خطة الجامعة
تتكون من محورين رئيسيين يتم ترتيب الكليات المختلفة على طولهما، ويلتقيان بمنتدى الجامعة وهو الفضاء المركزي الذي توضع حوله المباني مثل الإدارة والمكتبة والقاعة وتتكون الأبنية التعليمية من 3 طوابق وكان الدخول إليها على المستوى المتوسط وجميع الخدمات تقع في المستوى الأدنى
وعي جديد
بمنتصف الثمانينات تشكل وعي جديد بما يتعلق بالعمارة وتشييد المباني بالرياض لسبب واحد؛ بدأ عدد من المهندسين المعماريين العرب والسعوديين بلعب دور كبير بالتطوير المعماري للمدينة حيث استوحى هؤلاء من التراث المعماري المحلي للرياض لهدف تطوير معماري جديد يمزج بين القديم والجديد
المهندس باسم الشهابي
من بين المهندسين المعماريين البارزين في تلك الفترة مدير شركة العمرانية وشركاه، والذي صمم بالسبعينات (مع م. نبيل فانوس) مبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعي وقام بتصميم المباني الخاصة بمقر مجلس التعاون الخليجي بالرياض والتي تستحضر العمارة التقليدية للمنطقة
قصر طويق
التصميم النظري لقصر طويق (المسمى سابقًا بالنادي الدبلوماسي) والذي تم تشييده عام 1985 بحي السفارات من عمل المهندس باسم الشهابي ، وتم تصميم المراحل اللاحقة من قبل OHO Joint Venture (Atelier Frei Otto of Germany ، Buro Happold of Britain ، و Omrania & Associates)
يعد قصر طويق مكانًا لإقامة حفلات الاستقبال الرسمية والمؤتمرات والمهرجانات الثقافية ويضم بعض المرافق الترفيهية، مثل الملاعب الرياضية الداخلية والخارجية والحدائق والمناظر الطبيعية, نجح المشروع في الربط بين الماضي والحاضر.
يتكون هيكل المشروع من الخرسانة المسلحة وجدران ملتوية يعلوها مسار للمشاة مكسوة بحجر الرياض بالإضافة لهيكل قابل للشد وخيام كبيرة مصنوعة من مادة اللدائن العازلة للحرارة، حصل قصر طويق على جائزة الآغا خان للعمارة عام 1998
مجموعة البيئة السعودية
لعبت مجموعة البيئة السعودية للاستشارات ممثلة بالمهندسين المعماريين السعوديين علي الشعيبي وعبد الرحمن الحسيني ، دورًا رئيسيًا في تطوير العمارة في الرياض خلال تلك الفترة والتي تأسست عام 1975 ومن أبرز مشاريعهم:
التصميم الحضري للعمود الفقري المركزي للحي الدبلوماسي 1980، والتصميم الحضري لقصر الحكم 1983، وتصميم ساحة الكندي 1986 والحي الدبلوماسي الذي يضم مبنى الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومسجد الجمعة والمرافق التجارية المحيطة به مثل الكندي بلازا، حيث فاز بجائزة الآغا خان للعمارة عام 1989
ومن المشاريع المميزة لشركة البيئة المكتب الإقليمي للهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية بالرياض في عام 1980
زهير فايز
كان مكتب زهير فايز للاستشارات من بين المهندسين المعماريين الذين شاركوا في تطوير العمارة في الرياض منها وزارة الشؤون البلدية والقروية ،والتي طور تصميمها بشكل كبير المهندس عبد الله سويلم وآخرين خلال مرحلة بناء المشروع فلقد كانت واحة في العاصمة
المعماريون العالميون
عددا من المعماريين العالميين سرعان ما شاركوا في الجهود التي يبذلها المعماريون العرب والسعوديون لاستيعاب طابع العمارة النجدية المحلية وتقديمها كجزء من العمارة الجديدة للرياض، وهناك العديد من المشاريع التي قدمت مساهمات مهمة في هذا الصدد
ملعب الملك فهد
تم الانتهاء من بناء استاد الملك فهد عام 1987م وهو من تصميم الشركة البريطانية إيان فريزر وجون روبرتس وشركاهم ليكون ملعبًا دوليًا لكرة القدم ، حيث يتكون بناء سقف الملعب من عدد من وحدات الألياف الزجاجية على شكل خيمة والمدعومة بالكابلات.
جامعة الإمام محمد
مشروع آخر اكتمل في أواخر الثمانينات وهو مباني جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والتي صممتها شركة Techniberia Group الإسبانية، نجح المصممون في وضع خطة استجابت لعدد من العوامل بشكل جيد إلى حد ما لكل من العوامل المناخية والتراث المعماري المحلي للرياض
أنشأ المصممون مجموعة من الأفنية المرتبطة ووضع مباني مختلفة حولها، حيث نجحت بتقصير مسافات المشي بين أجزاء الحرم الجامعي، وهي قضية رئيسية يجب مراعاتها بالتخطيط الجامعي، وذلك عكس جامعة الملك سعود التي يحتاج المرء إلى السير لمسافة حوالي 2 كم للانتقال من مبنى إدارة الجامعة لأبعد نقطة
وزارة الداخلية
إحدى أهم وأجمل المباني التي تنفذت في فترة الثمانينات حيث بدأ التنفيذ في عام 1980 وانتهت في 1989، والتي صممها Archisystems and architects Musalli, Shakir, and Mandilli على شكل هرم مقلوب تعلوه قبة وأصبح من معالم العاصمة
هيئة تطوير مدينة الرياض
كانت للهيئة برئاسة الملك سلمان حفظه الله دور مهم في التطوير المعماري للعاصمة حيث قامت بتنفيذ العديد من المشاريع ومن أهمها تنفيذ وتطوير الحي الدبلوماسي والذي تكلمنا عنه سابقاً
(صورتين اثناء تنفيذ الحي وصورة لأحد إجتماعات الهيئة برئاسة الملك سلمان)
وزارة الخارجية
ومن المشاريع الرائدة للهيئة هو مبنى وزارة الخارجية والذي يقع على بعد حوالي 2 كم من مدينة الرياض القديمة صممته شركة Henning Larsen الدنماركية واكتمل بناؤه عام 1984 ، وحصل على جائزة الآغا خان للعمارة عام 1989 بالإضافة إلى عدد من الجوائز الدولية الأخرى.
مشروع إسكان موظفي وزارة الخارجية
من المشاريع المميزة التي قامت بها الهيئة ويبعد حوالي 12 كم من وسط الرياض، على مساحة 400 الف م² من تصميم ألبرت سبير ويتألف من فيلات منفصلة وشبه منفصلة ومسجدين ومراكز تسوق ورياض أطفال ونوادي ومكتبة وقسم شرطة.
تم تصميم مشروع اسكان وزارة الخارجية حول عمود فقري مركزي في نهايته مسجد حيث يعمل العمود الفقري المركزي، كان للمشروع أثر كبير على تطوير التخطيط العمراني في العاصمة، لا سيما من حيث قبول فكرة الطريق المسدود وإنشاء مخططات عمرانية تراعي احتياجات السكان والمشاة
إعادة تطوير وسط المدينة القديمة
في منتصف السبعينيات كانت هذي المنطقة شبه خالية فقامت الهيئة بتكليف المهندس المعماري الإيطالي ماركو ألبيني تنفيذ تصميم حضري مفاهيمي للمنطقة لإعادة تنشيط حي قصر الحكم كما كان مسؤولا على تصميم مباني أمانة منطقة الرياض ومحافظة الرياض ومقرات الشرطة
وايضا تم تكليف شركة Beeah Group Consultants بمراجعة وتحديث تصاميم المباني الثلاثة قرب نهاية السبعينيات حيث احتفظت الشركة بالتصميمات الأصلية للمباني مع إدخال بعض التعديلات على المساحات الداخلية للمباني وأدخلت مفردات العمارة النجدية في واجهات المباني.
وفي عام 1981، تم تكليف شركة Beeah Group Consultants بتنفيذ التصميم الحضري لكامل منطقة #قصر_الحكم، وكما شارك موظفو هيئة تطوير الرياض آنذاك في مرحلة لاحقة في تعديل مخطط التصميم الحضري
المرحلة الثانية من مشروع إعادة تطوير وسط المدينة القديمة خلال منتصف الثمانينات حيث تم تكليف المهندس المعماري راسم بدران من شركة شبيلات بدران (دار العمران حاليا) بتصميم المباني لجامع الرياض وقصر الحكم والميادين العامة المجاورة كساحة العدل والشوارع وأجزاء من أسوار المدينة القديمة
حصل المشروع الذي اكتمل في عام 1992 على عدد من الجوائز بما في ذلك جائزة الآغا خان للعمارة لعام 1995 وجائزة العمارة العربية لعام 1990 من منظمة المدن العربية، حيث نجح المصمم في إعادة بناء طابع مسجد المدينة الإسلامية القديمة ، ودمج المسجد في النسيج العمراني لمركز المدينة القديمة
وبفترة التسعينات الميلادية بدأت هيئة تطوير الرياض انذاك بفكرة تطوير منطقة المربع والتي اطلق عليها الملك سلمان مشروع مركز الملك عبد العزيز التاريخي في عام 1417 على مساحة 440 الف م² وافتتح عام 1419 بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المملكة حيث تضمن على أعمال ترميم وإنشاء مبانٍ جديدة
عملت الهيئة على المحافظة لأكبر قدر ممكن من المباني القديمة بالمنطقة حيث قامت مجموعة بيه للاستشارات على أعمال الترميم والمحافظة على قصر المربع وإعادة تشكيل وتجديد بعض المباني القديمة الأخرى وبناء المباني التي لا يمكن الحفاظ عليها بالكامل كنسخ طبق الأصل من المباني الأصلية
عمل المهندسان المعماريان راسم بدران وعلي الشعيبي جنباً إلى جنب مع موظفي الهيئة بزمن قصير (قرابة 13 شهر) على التصميم المعماري للمنطقة، ومن الإنشاءات الجديدة في المربع حيث تم انشاء المتحف الوطني السعودي والذي صممه Moriyama & Teshima Architects الكندية مع Büro Happold Engineers
ويضم المركز التاريخي ايضًا مشروع دارة الملك عبد العزيز والذي تم دمجه جزئيا بقصر المربع، ومكتبة وقاعة الملك عبد العزيز من تصميم شركة العمرانية وشركاؤها بالإضافة الى مساحات شاسعة من المناظر الطبيعية التي صممها بوديكر وبوير وفاجنفيلد حيث تمتاز بـ 100 نخلة بشكل مربع في وسط المركز

جاري تحميل الاقتراحات...