يعرض الفصل الثاني تاريخ إدراكنا لوجود انقراضات قديمة حيث كانت الفكرة السائدة عالمياً وتاريخياً هي أن الحيوانات لا تواجه أي انقراض أو تغيير وأن هناك توازناً دائماً.
كانت بداية اكتشافات الحيوانات المنقرضة في نهايات القرن الـ ١٨ وكان للفرنسي جورج كوفييه دور بارز في هذا الاكتشاف.
كانت بداية اكتشافات الحيوانات المنقرضة في نهايات القرن الـ ١٨ وكان للفرنسي جورج كوفييه دور بارز في هذا الاكتشاف.
في الفصل الثالث يعرج الكتاب إلى داروين ونظريته عن أصل الأنواع حيث تجعل كلاً من التطور والانقراض وجهين لعملة واحدة، ويشرح كيف أسهمت نظريات الانقراض البطيء في تكوّن فكرة داروين في التطور البطيء.
حدث الانقراض الأول (العصر الأوردوفيكي) قبل نحو ٤٤٤ مليون سنة، وطال الكائنات البحرية حيث لم يوجد على اليابسة إلا طحالب مبكرة.
لا توجد أدلة على اصطدام كويكب كحالة انقراض العصر الطباشيري، والنظرية السائدة تعزوه إلى المناخ البارد بسبب الطحالب التي استعمرت اليابسة وسحبت غاز CO2.
لا توجد أدلة على اصطدام كويكب كحالة انقراض العصر الطباشيري، والنظرية السائدة تعزوه إلى المناخ البارد بسبب الطحالب التي استعمرت اليابسة وسحبت غاز CO2.
تتحدث المؤلفة في نهاية الفصل الخامس عن عصر "الإنسان" الذي ترك بالفعل بصمته في الأرض، فعندما تتكدس كل أعمالنا وآثارنا في طبقة جيولوجية لا يتعدى سُمكها سُمك الورقة، ستحتوي على آثار كافية للدلالة على وجودنا والتغيرات التي أحدثناها في هذه الفترة القصيرة.
موضوع الفصل السادس هو عن كمية الانبعاثات الكربونية المستمرة، أثرها على الهواء والمحيطات، ورحلة المؤلفة إلى جزيرة إيطالية حيث تمثل مياهها الحمضية نسبياً ما ستكون عليه المحيطات بعد عقود من الزمن، وتأثيرها على الأحياء البحرية.
يرجع ارتفاع مستوى CO2 الذي أدى إلى انقراض العصر البرمي (قبل ٢٥٢ مليون سنة) إلى موجات هائلة من الانفجارات البركانية لا تضاهي انبعاثاتها الكربونية إلا عمليات الحرق التي تطلقها سياراتنا ومصانعنا ومحطات الطاقة. الكائنات الكلسية (نجم وقنفذ البحر والحلزون والمرجان) هي الضحايا الأولى
الفصل الثامن من الكتاب عن الغابات الاستوائية والأشجار، حيث خطر الانقراض بسبب الاحتباس الحراري لا يقل عن المناطق القريبة من القطبين، بشكل رئيسي بسبب التنوع العظيم فيها فكلما ابتعدنا عن خط الاستواء قل تنوع الأشجار والحيوانات، يتناول الفصل أيضاً نظريات تفسير هذا التنوع.
وتيرة تغير المناخ الحالي أسرع من أي تغير مناخي واجهته الكائنات الحية، فمع التغيرات الطبيعية لحرارة الأرض تهاجر الأشجار (تنتقل عبر البذور) بمعدل يكفل لها الاستمرار ولكن عليها الآن أن تتعامل مع معدل تغير أسرع بعشرة أضعاف على الأقل.
آخر مرة وصلت درجات حرارة الأرض ومستويات CO2 لمستويات اليوم كانت قبل ٥٠ مليون سنة، ولذا فلا نضمن توفر السمات التطورية التي سمحت للأسلاف العيش آنذاك في الكائنات الحالية لمقاومة الظروف القادمة (السمات التطورية المكلفة من المتوقع أن تتنحى إذا لم تقدم ميزة تطورية عبر ملايين السنين).
الفصل التاسع عن رحلة المؤلفة إلى غابات الأمازون، ودراسة ظاهرة انحسار الغابات وانعزالها في "جزر" منفصلة وتأثيرات هذا على الأشجار والحيوانات، وقدرتها على التأقلم والنجاة.
وتشرح خطورة غياب أو انحسار أي عنصر من الطبيعة على الأنواع الأخرى، فمن أمثلة هذه السلسلة الغذائية والتكافل: أن النمل يعتمد على يرقات معينة تعيش على نوع محدد من الأشجار، بعض الطيور تأكل الحشرات التي يزيلها النمل عن بقايا أوراق الشجر، وهناك فراشات تأكل من فضلات هذه الطيور.. وهكذا.
الفصل العاشر عن رحلة المؤلفة لدراسة نفوق الخفافيش في نيويورك بسبب متلازمة الأنف الأبيض من فطريات قادمة ربما من أوروبا.
ويتناول الفصل الآثار المدمرة لإدخال كائن على بيئة جديدة، مثل الثعبان الذي دخل جزيرة غوام وأعاث في حيواناتها الأصلية الفساد والانقراض.. وأمثلة أخرى كثيرة.
ويتناول الفصل الآثار المدمرة لإدخال كائن على بيئة جديدة، مثل الثعبان الذي دخل جزيرة غوام وأعاث في حيواناتها الأصلية الفساد والانقراض.. وأمثلة أخرى كثيرة.
الفصل الثاني عشر، عن إنسان النياندرتال، اكتشافه، وفنائه، وصفاته وقدراته، وعن الإنسان الحديث وهجرته ولقائه بالنياندرتال، الأنواع الشقيقة البائدة الأخرى (إنسان هايدلبيرغ وفلوريس ودينيسوفا) وأبناء العمومة من المعاصرين وهم سائرون على طريق الانقراض.
أما الفصل الثالث عشر والأخير فهو يتناول بنوك الحيوانات المجمدة، والجهود المبذولة لإنقاذ الحيوانات المعرضة للانقراض.
ختاماً تقول المؤلفة بأن العامل المشترك في جميع الانقراضات السابقة هو "معدل التغيير"، أي عندما يتغير العالم على نحو أسرع من قدرة الأنواع على التكيف مع التغييرات.
ختاماً تقول المؤلفة بأن العامل المشترك في جميع الانقراضات السابقة هو "معدل التغيير"، أي عندما يتغير العالم على نحو أسرع من قدرة الأنواع على التكيف مع التغييرات.
جاري تحميل الاقتراحات...