فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

62 تغريدة 153 قراءة Feb 10, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
رد كامل وشامل بالتفصيل
ملخص الشبهة :
المسيحيون و الملاحدة و العالمانيون يتهمون الإسلام بأنه دين إرهــاب و قتــل , و دائماً ما يستدلون على كلامهم ببعض الآيات من القرآن الكريم ,
و بعضهم يقول أن هناك تناقض بين الآية التى تقول ( لكم دينكم و لى دين ) و الآية التى تقول ( قاتـلوا الذين لا يؤمنون بالله ) .....
الرد على الشبهة و بالله التوفيق :
فى البداية ، أنا أود أن أقول أن أعداء الإسلام لا يعرفون اللغة العربية تمام المعرفة ، و الأدهى من ذلك أن يأتى واحد منهم و يزعم العلم و الخبرة فيما لا يعرفه أصلاً ....
و لكى نرد على هذه الشبهة , فإننا يجب أن نعرف الفرق بين ثلاثة كلمات و هى :
١- القتـل .
٢- القتـال .
٣- الاعتـداء .
معنى ( القتـل ) / ( killing ) :
القتـل هو القضـاء على حياة شخص / إماتته / إزهـاق روحه .... ، و قد يكون هذا القتـل ناتجاً عن الانتحار أو ناتجاً عن القتـال فى المعركة بين طرفين أو ناتجاً عن انقضاض شخص على شخص آخر بدون حدوث قتـال بينهما
مثل انقضاض القاتـل على الضحية و قتـلها و سرقة ممتلكاتها .
و قد يكون القتـل بحق أو بدون حق ، فمثلاً :
إعـدام الشرطة للمجرم القـاتل يعتبر قتـل حق ، و لكن قتـل الإنسان البرئ يعتبر قتـل بدون وجه حق .
و بالتالى من خلال ما سبق , نستنتج أن لفظ ( القتـل ) هو لفظ شامل .
معنى ( القتــال ) / ( fighting ) :
القتـال هو المحـاربة بين طرفين سواء كان الطرفان عبارة عن شخصين فقط أو عبارة عن طائفتين أو جيشين بحيث أن الطرف الأول يحـارب الطرف الثانى ، و كذلك الطرف الثانى يحـارب الطرف الأول ،
أى أنه لا بدّ من أن يباشر الإثنان فعل المحـاربة لبعضهما البعض و إلا لن يسمى هذا قتـالاً من الأصل ....
و بالتالى فإن لفظ ( القتـال ) هو لفظ أكثر تقيداً و محدودية من لفظ ( القتـل ) لأن لفظ (القتـال) يدل على وجود المعركة و الحرب بين طرفين , بالإضافة إلى أن ( القتـال ) يكون بين شخصين مقاتـلين محاربـين لبعضهما .......
و لكن ( القتــل ) قد يحدث فى معركة أو بدون معركة , و قد يحدث (القتــل) نتيجة قتــل المحـارب لمحـارب آخر فى المعركة , و قد يحدث (القتــل) نتيجة هجوم القـاتل على شخص غير مقاتل برئ مثل أن يهجم القاتل على ضحية بريئة غير مقاتـلة و يقــتلها .
معنى ( الاعتـداء ) / ( violation ) :
الاعتـداء هو ظلم الشخص لشخص آخر , و تجاوز الحق إلى الظلم ... , و قد يأتى بمعنى : الهجوم و الإنقضاض على .
و بالتالى , من خلال ما سبق يتضح أن هناك فرقاً شاسعاً بين الكلمات الثلاثة و خاصة بين كلمتى ( القتـل ) و ( القتـال ) , و أنا سأطرح لكم سؤال بسيط لكى أوضح لكم الفرق بين ( القتـل ) و ( القتـال ) :
* ما هى الجملة الصحيحة مما يلى :
( قاتـل عادل الذباب ) أم ( قتـل عادل الذباب ) ؟
الإجابة : جملة ( قتـل عادل الذباب ) هى الصحيحة , أما بالنسبة لجملة ( قاتـل عادل الذباب ) فهى خاطئة
لأنه لم تحصل معركة أو حرب أو قتال بين عادل و الذباب , و بالتالى ليس من الصواب أن نقول ( قاتـل عادل الذباب ) .
و عندما نرجع إلى القرآن الكريم فإننا سنجد أن القرآن الكريم يحثنا على قتـال الأعداء , و غالباً ما يستخدم القرآن الكريم لفظ ( قاتـلوا ) و ليس ( اقتـلوا ) لأن لفظ ( قاتـلوا ) تدل على أن هناك معركة و قتـال بين المسلمين و غير المسلمين ,
و بالتالى فإن الله يأمر المسلمين بأن يحاربوا هؤلاء الأعداء فى المعركة و أن يصمدوا أمامهم فى المعركة , و بالتالى فإن لفظ ( قاتـلوا ) ليس ليس ليس له أى علاقة بقتـل المدنيين الأبرياء ( الغير مقاتلين ) , بل إن لفظ ( قاتـلوا ) يشير إلى محـاربة العساكر و المحـاربين و المقـاتلين فقط
فمثلاً : الضابط يقف فى أرض المعركة و يحث الجنود على قتـال الاعداء بكل بسالة ...... و هكذا ......
👆👆👆و هذا طبعاً لا يوجد به أى عيب عند أى عاقل .
و تعالوا نأخذ مثال على ذلك من القرآن الكريم :
سورة البقرة :
{ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } (190)
و أى شخص عاقل يعلم أنه من المنطقى أن يقاتل الرجل عدوه الذي يقاتله و أن يصمد أمامه فى القتال , و ليس من المعقول أن يستلم الرجل أمام عدوه و يسمح له بأن يستولى على الأرض و العِرض .
و بالتالى فإن من الغبـاء أن يأتى شخص و يتهم الإسلام بأنه دين إرهـابى لمجرد أن القرآن الكريم يأمر المسلم بأن يقاتـل أعداءه الذين يقاتلونه .
ملحوظة : عندما يستخدم القرآن الكريم لفظ ( اقتـلوا ) , فإنه يحدد لنا الشخص المقصود بالقتـل هنا و لا يتركها عائمة بدون تحديد ؛ حيث أن القرآن الكريم يتكلم حينها عن شخص معين معتدٍ علينا ثم يأمرنا بقتـله , و هذا يدل على عظمة القرآن الكريم ؛
لأن القرآن الكريم لو كان استخدم لفظ ( اقتـلوا ) بلا تحديد لهوية الشخص المراد بالقتـل , فإنه - فى هذه الحالة - سيتم قتـل كل شخص سواء كان محارباً أو غير محارب .
و نحن سنبدأ معاً فى سرد آيات القتـال فى القرآن الكريم لكى نعلق عليها واحدةً واحدةً , و نرد على الشبهات :
-1
الآية ( 190 ) يأمرنا بأن نقـاتل الأعداء الظالمين الذين يقـاتلونا , بالإضافة إلى أن الله ينهانا ينهانا ينهانا عن الاعتداء , و الاعتداء هنا معناه :
المثلة ( التمثيل بالجثث) ، والغلول ، وقتـل النساء والصبيان والشيوخ الذين لا رأي لهم ولا قتـال فيهم ، والرهبان وأصحاب الصوامع ، وتحريق الأشجار وقتـل الحيوان لغير مصلحة........
لذلك فإن الله نهانا عن كل هذه الأنواع من الاعتداءات...
و نلاحظ فى الآية (191) أن القرآن الكريم استخدم لفظ ( اقتـلوهم ) , و لكن القرآن الكريم هنا يحدد بالضبط من هى الفئة و الطائفة التى ينبغى قتـلها حيث أن الله ذكر لنا أن أؤلئك الأعداء المعتـدين علينا هم من ينبغى قتـلهم .
بالإضافة إلى أن الاية ( 191 ) تخبرنا بأن أؤلئك المشركين قاموا بإخراج المسلمين
و لاحظوا أن الآية (192 ) تقول أنه لا ينبغى علينا أن نقـاتل المشركين عند المسجد الحرام , و لكن إذا قام المشركون بالإعتداء علينا و قتـالنا عند المسجد الحرام فإننا بذلك سنكون مضطرين لأن نقاتـلهم عند المسجد الحرام .
و لاحظوا أن الله يخبرنا أنه إذا كفّ هؤلاء المشركون عن قتال المسلمين و أنابوا إلى الله , فإن المسلمين سيتوقفون عن قتالهم - أيضاً - و سيغفر الله للمشركين ذنبهم إن شاء الله تعالى .
و لاحظوا أن القرآن الكريم يستخدم هنا لفظ ( قاتـلوا ) مما يوحى إلى أن هناك معركة و حرباً بين المسلمين و غير المسلمين .
_2
و هنا نلاحظ أن الله يأمرنا بقــتل طائفة معينة , و هذه الطائفة كانت عبارة عن المنافقين الذين يساندون المشركين ضد المسلمين حيث أن هؤلاء المنافقين كانوا يتظاهرون بأنهم مسلمين فى الظاهر و لكنهم كانوا مشركين فى الباطن
و يعملون مع أعداء الإسلام ضد المسلمين سواء عن طريق التجسس أو عن طريق نشر الشائعات و إحباط المسلمين أو غير ذلك .
(4)
من خلال الآيات السابقة , نلاحظ أن الله يأمرنا بعدم بعدم بعدم قتــل أو إذاء أى شخص مسالم لا يعادى الإسلام و المسلمين , ولكن الأشخاص الذين يعادوننا و يؤذوننا و لا يريدون أن يسالموننا فإنه ينبغى علينا قتـلهم حينئذ
ْ(4)
من خلال الآيات , نلاحظ أن الكفار كان ينفقون أموالهم فى قتـال المسلمين , و الله -عز وجل - يقول لهم : لو أنكم أيها الكفار انتهيتم عن قتـال المسلمين و أنبتم إلى الله , فإن الله سيغفر لكم , و لكنكم إذا استمريتم على كفركم و قتـالكم للمسلمين فإن سنن الله فى الأولين ستحل بكم .
و لاحظوا أن القرآن الكريم هنا يستخدم لفظ ( قاتـلوا) مما يدل على وجود حرب و قتال بين المسلمين و غير المسلمين حينئذ .
(5)
من خلال الآيات , نلاحظ أن الله يأمرنا بأن نتسلح بأقوى المعدات العسكرية التى تجعل لنا مهابة لكى لا يستهين بنا الأعداء . و من المعلوم أن القوة العسكرية تمنع أى شخص من التفكير فى الإعتداء ......
و من المعلوم - أيضاً - أن الدول العظمى فى العالم - اليوم - تحاول امتلاك أقوى الأسلحة و تطويرها لكى تكون على استعداد لمواجهة أى عدو دخيل , و هذا أمر لا يستطيع أن ينكره أو يستنكره أى عاقل حيث أن القوى العسكرية مهمة فى ردع العدو , و هذا هو ما أمرنا به الله تعالى ...
و نلاحظ من الآيات أن الله يتحدث عن أعدائنا حيث قال : ( ترهبون به عدو الله و عدوكم ) , و بالتالى فإن القرآن الكريم يأمرنا بقتـال أعدائنا و عدم الإستلام لهم , و الآية ليس لها علاقة بقـتل الأبرياء أو المدنيين .
و لو تأملت فى الآيات فستلاحظ أن القران هنا ذكر لفظ ( القتـال ) و لفظ ( يغلبوا ) مما يدل على أن هناك حرب بين المسلمين و غير المسلمين .
الاية ( 5) هى من أكثر الآيات التى يستخدمها أعداء الاسلام الكـذابين لكى يشوهوا صورة الاسلام و يتهموه بأنه دين إرهـابى , لذلك أنا تعمدت أن أحضر الآيات كلها من البداية لكى نعرف القصة بدون أى اقتصاص .....
عندما نقرأ الآيات من البداية , فإننا سندرك أن الآيات تخبرنا أن هناك فرقتين من الكفار : الفرقة الأولى من الكفار حافظت على عهدها مع النبى محمد و لم تكسره و بالتالى فإن الله أمرنا بأن نظل أوفياء معهم إلى أن تنتهى مدة العهد بيننا و بينهم ,
و الله أمرنا بعدم إيذاء تلك الفرقة طالما أنها لم تتعاون مع أعداء الإسلام أو تحارب المسلمين .
و أما الفرقة الثانية من الكفار , فليس بيننا و بينهم أى عهد و يجب علينا قتـالهم لأن هؤلاء الكفار كانوا - أصلاً - على حرب مع المسلمين منذ موقعة بدر مروراً بموقعة ( أُحد ) و غزوة الأحزاب و غيرها من المعارك التى كان الكفار يحاربون فيها المسلمين
أى أن الحرب كانت بين المسلمين و الكفار , و بالتالى يحق للمسلم أن يقتـل ذلك الكافر إنتقاماً لما فعله الكفار فى المسلمين -من قبل- فى الحروب و ردعاً لهم عن أفعالهم و اعتداءاتهم .
و لكن عندما يدخل الكافر الإسلام , فإنه بذلك يحرم علينا قتاله ؛ لأن دم المسلم حرام على المسلم , و ليس هذا معناه أن نجبر الكافر على دخول الإسلام لأنه حتى لو أسلم ذلك الكافر بالإكراه فإن إسلامه لن يكون صحيحاً .
(7)
من خلال الآيات , نلاحظ أن الله يأمرنا بأن نقـاتل الكفار الذين نقضوا العهد معنا و طعنوا فى ديننا و حـاربونا و أرادوا إخراج نبينا من أرضه و خاصة أن هؤلاء الكفار هم من بدأوا بالقتـال كما حدث فى يوم بدر.
(8)
من خلال الآيات السابقة , نلاحظ أن الله يأمرنا بقتـال المشركين مثلما هم يقاتـلوننا ...
(9)
من خلال الآية السابقة , نلاحظ أن الله أمر بقتال أهل الكتاب مما يدل على أنه كانت هناك معركة و حرب بين المسلمين و أهل الكتاب حينئذ
و لاحظوا - أيضاً - أن القران استخدم لفظ ( قاتـلوا ) و ليس لفظ (اقتـلوا ) ؛ حيث أن لفظ ( قاتـلوا ) يشير إلى أن هناك قتـال بين المسلمين و أهل الكتاب , أما لفظ ( اقتـلوا ) فيشير إلى إزهاق الأرواح سواء كان ذلك فى الحرب أو فى غير الحرب ,
سواء كان إزهاق روح شخص مدنى برئ أو شخص مقاتل محارب معتدٍ ؛ لأننا قلنا من قبل أن لفظ ( اقـتلوا ) هو لفظ شامل غير مقيد , و بالتالى يتضح أن الله يأمرنا بقتـال المحـاربين من أهل الكتاب و ليس الأبرياء المدنيين البسطاء .
بالإضافة إلى أن هذه الآية نزلت فى غزوة تبوك حيث أن الله تعالى أمر المسلمين بأن يحاربوا دولة الروم , حيث يقول الطبرى - رحمه الله - أن هذه الآية نـزلت على رسول الله في أمره بحرب الروم , فغزا رسول الله بعد نـزولها غزوة تبوك.
و ذكر الطبرى بعض الأحاديث الدالة على ذلك , و منها ما يلى :
16616- حدثني محمد بن عروة قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد:
(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)، حين أمر محمدٌ وأصحابه بغزوة تبوك.
16617- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج, عن ابن جريج, عن مجاهد, نحوه.
و دولة الروم كانت عبارة عن أعظم دولة فى ذلك الزمان و كانت دولة مسيحية تعتدى على الأجزاء الشمالية من دولة الإسلام . و كان الروم يجهزون جيوشهم و يعدون العدة لكى يحتلوا المدينة المنورة , بالإضافة إلى أنهم قتلوا سفير رسول الله - مسبقاً - عندما حمل إليهم رسالة النبي .
و هؤلاء الروم المسيحيون أعدوا جيشاً يتكون من أربعين ألف مقاتل لكى يحاربوا المسلمين , و كان هذا الجيش يتكون من بعض القبائل العربية التى كانت تعتنق المسيحية , و قاموا بإعطاء قيادة الجيش لعظيم من عظماء الروم.
و لقد نزلت هذه الآية لكى تحث النبى على قتـال هؤلاء المسيحيين المعتدين الغاصبين إلى أن يستسلموا و يدفعوا الجزية عقاباً لما ارتكبوه فى حق المسلمين .
و بالنسبة للآية التى تقول :
{ يا أيها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين} ,
هذه الآية نزلت لكى تأمر المسلمين بقتال أقرب تجمعات الكفار إليهم فى المكان , لذلك خاض المسلمون معارك ضد كفار العرب المعتدين ثم خاضوا الحروب ضد الروم المسيحيين الكفار الذى كانوا يعتدون على بلاد الإسلام كما قلنا من قبل , و هكذا................
و الآية - أيضاً - استخدمت لفظ ( قا*تلوا ) مما يدل على وجود قتال بين المسلمين و الكفار .
و الآن ، نختم بهذه الآيات :
سورة الممتحنة :
{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقـاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين (8)
إنما ينهاكم الله عن الذين قـاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون (9) }
نلاحظ من خلال الآيات السابقة أن الله يأمر بالعدل و البر عند التعامل مع أقاربنا الغير المسلمين بشرط أن لا يكونوا ممن يعادوننا و يقـاتلوننا , و لكن إذا كان هؤلاء الأقارب يعادون الإسلام و المسلمين فيجب أن لا نواليهم أو نناصرهم .
و فى النهاية , أنا أود أن أقول أنه إن كان من توفيق فمن الله وحده , و إن كان من سهو أو ذلل فمنى و نرجو المسامحة عليه .
لا تنسونا من صالح الدعاء .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...