ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻤﻮﺕ ﻓﺪﺍﺀً ﻟﻸﺳﻼﻙ ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺳﻤﻬﺎ ﺳﺎﻳﻜﺲ وبيكو الملعونان ، ﻭﺳﻤّﻮﺍ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ !
وقاموا بإعطاء الأشخاص داخل الحظائر بطاقة الهوية والجنسية والقومية والعرق والنسل لكي يعرفوا الأشخاص تمامًا كما يصبغون الماشية لكي يعرِفها أصحابها ..
ومع أن هذه المُسمّيات للتفرقة تجد الأشخاص يعتقدون أنهم مُقدّسون وذوو شأن وتاريخ عظيمين ، فتجد المصري والسوداني والسعودي والقطري والعماني واليمني والمغربي والجزائري وغيرهم يتفاخرون بتاريخ مُزيّف يُسمّى يوم وطني ! .
وكل منهم يقتل الآخر إذا عبر الصحاري إلى التراب المُقدّس
وكل منهم يقتل الآخر إذا عبر الصحاري إلى التراب المُقدّس
وأصبح قتل كل من يعبر الحدود الوهمية إلى التراب المقدس شرفًا ووطنية عظيمة وموتًا في سبيل الوطن ( شهيد الوطن )
وسينال الجنة .
وسينال الجنة .
وصِرنا نجد الشعوب تتبادل الشتائم والكراهية والفرقة بالرغم من أن المسلمين أمةً واحدة .
إتفاقية سايكس بيكو الملعونة أدخلت الأُمة في ١٠٠ سنة من التيه والضياع ، جعلت الولاء والبراء يُعقد على قطعة أرضٍ مُسيّجة بسياج مشيك ،
إتفاقية سايكس بيكو الملعونة أدخلت الأُمة في ١٠٠ سنة من التيه والضياع ، جعلت الولاء والبراء يُعقد على قطعة أرضٍ مُسيّجة بسياج مشيك ،
وخرقة ملونة بألوان رسمها سايكس وبيكو عند وضعهم الحدود الوهمية بيننا .
واصبح من يملك ورقة تُسمّى "جنسية" هو أخي وصديقي ولو كان كافراً !! ، ومن هو خارج هذه الحدود الوهمية هو ألدّ أعدائي وخصامهم واجب ولو كان مسلمًا .
واصبح من يملك ورقة تُسمّى "جنسية" هو أخي وصديقي ولو كان كافراً !! ، ومن هو خارج هذه الحدود الوهمية هو ألدّ أعدائي وخصامهم واجب ولو كان مسلمًا .
أتخيّل مشهدا في ذهني كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعز ، وشموخ ، يرمق جيشه وفيه العربي والأعجمي ، الأبيض والأسود ، فيه أبو بكر القرشي ، وسعد الأوسي ، وسلمان الفارسي ، وصهيب الرومي ، وأبو الذر الكناني ، وبلال الحبشي ، فيقول رسولنا صلى الله عليه وسلم :
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ، فانصر الأنصار والمهاجرة .
فيرد جيشه صلى الله عليه وسلم قائلًا :
نحن الذين بايعوا محمدًا ، على الجهاد ما بقينا أبدًا .
ﺍلوطن اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ هو الإسلام ﺃﻳﻨﻤﺎ وجد وتحت أي مسمى
لم يكن لنا حدود يوم تسيّدنا الدنيا .
فيرد جيشه صلى الله عليه وسلم قائلًا :
نحن الذين بايعوا محمدًا ، على الجهاد ما بقينا أبدًا .
ﺍلوطن اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ هو الإسلام ﺃﻳﻨﻤﺎ وجد وتحت أي مسمى
لم يكن لنا حدود يوم تسيّدنا الدنيا .
لم يكن لنا حدود عندما كان المسلم يمشي من الشرق الى الغرب لايسأله أحد عن جواز مرور .
فلتسقط سايكس بيكو ومن صنعها ومن حماها وعبدها
وعاش في ظلالها خادمًا وفيًّا للغرب الصليبي .
اللهم عودة ..
@rattibha
فلتسقط سايكس بيكو ومن صنعها ومن حماها وعبدها
وعاش في ظلالها خادمًا وفيًّا للغرب الصليبي .
اللهم عودة ..
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...