عندما دخلت معظم مناطق الحجاز، ومنها قبائل زهران، إلى حكم الدولة السعودية الأولى على يد عثمان المضايفي خلال فترة حكم الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود؛ وتم تعيين بخروش بن علاس عليها؛ كان بخروش بن علاس مضرب مثل في الشجاعة والقوة والإصرار والإخلاص والتفاني للدعوة والدولة..
أي قبل سقوط الدرعية بأربعة سنوات؛ عندها أرسل طامي إلى بخروش يطلب منه المساعدة والنصرة؛ فلبى نداءه وسارا معا بقوة قوامها قرابة العشرة آلاف مقاتل من قبائل عسير وزهران وغامد ومن حالفهم فكرَّوا عليهم وقاتلوهم، وقطعوا عنهم آبار الماء، فاضطر العثمانيون للانسحاب تحت وقع الضربات
جاري تحميل الاقتراحات...