موضوع رسالة الدكتوراة بتاعي في التأثير المباشر لإستخدام الموارد (المصادر)الخارجية على أداء و جودة الأعمال، إختيار الموضوع في حد ذاته اخذ مني سنتين و نصف حتى تكونت الفكرة و قمت بتجربة عملية اعطت مؤشرات إيجابية إلى حد كبير و كان الجدال الاكثر حيزا هو حول الفرق بين (1)
استغلال استراتيجية توظيف المصادر الخارجية و إستراتيجية الإستثمار (بناء) و التشغيل ثم إعادة تحويل ملكية الاستثمار للدولة أو المالك للأرض و تعرف ب BOT و ايضا استراتيجية ال BOOT الاستثمار (البناء) و التملك و التشغيل و اعادة الملكية، في الحالات الثلاثة العومل المشتركة (2)
كثيرة اهمها:
1- الزمن، إذ أن الزمن الذي تحقق فيه الإستراتيجيات الثلاث محدد و يجب استغلاله بالطريقة المثلى.
2- العائد المستهدف من الإستراتيجيات الثلاث محدد و يجب تحقيقه خلال الفترة الزمنية المحددة.
3- الكفاءة عامل حاسم في تحقيق نتائج الإستراتيجيات الثلاث.
4- الرقابة و التقيم و
(3)
1- الزمن، إذ أن الزمن الذي تحقق فيه الإستراتيجيات الثلاث محدد و يجب استغلاله بالطريقة المثلى.
2- العائد المستهدف من الإستراتيجيات الثلاث محدد و يجب تحقيقه خلال الفترة الزمنية المحددة.
3- الكفاءة عامل حاسم في تحقيق نتائج الإستراتيجيات الثلاث.
4- الرقابة و التقيم و
(3)
التعديل لا بد أن تكون آنية لا تحتمل التاخير.
هذا إضافة إلى عوامل أخرى مشتبهة و غير متشابهة، استراتيجية ال Outsourcing تختلف عن الإستراتيجيات الإثنين مسار المقارنة و المقاربة في أنها اطول ديمومة بل تستمر بعمر العمل الاساسي Core، و تدخل الحوكمة كأحد العوامل الرئيسية
(4)
هذا إضافة إلى عوامل أخرى مشتبهة و غير متشابهة، استراتيجية ال Outsourcing تختلف عن الإستراتيجيات الإثنين مسار المقارنة و المقاربة في أنها اطول ديمومة بل تستمر بعمر العمل الاساسي Core، و تدخل الحوكمة كأحد العوامل الرئيسية
(4)
لضمان الإستمرار و تحقيق الجودة و الكم المستهدف في الزمن المحدد بكفاءة و إتقان و استجابة آنية لاي تغيرات، الأدوات المهمة في تطبيق هذه الإستراتيجية التوزيع الفاعل في الأداء، بمعنى أن تقسم إلى نتائج انية او لحظية و نتائج على المدى القصير و نتائح مستمرة و تطوير النتائج
(5)
(5)
طيلة عمر الأعمال،
هذه الإستراتيجية حديثة التكوين في حد ذاتها إذ لم تكن في السابق تعرف بأنها استراتيجية إنما تعتبر إحدى خطط العمل المرحلية أو بمعنى أوضح المقاولات و من تسميتها تعطي انطباع بالتخصص و قصر المدة و المقابل المادي المحدد لاداء خدمة محددة، جاءت اسهامتي
(6)
هذه الإستراتيجية حديثة التكوين في حد ذاتها إذ لم تكن في السابق تعرف بأنها استراتيجية إنما تعتبر إحدى خطط العمل المرحلية أو بمعنى أوضح المقاولات و من تسميتها تعطي انطباع بالتخصص و قصر المدة و المقابل المادي المحدد لاداء خدمة محددة، جاءت اسهامتي
(6)
بتحويل مفهوم ال Outsourcing إلى استراتيجية طويلة المدى تشابه إلى حد كبير الشراكة إلا ان هذا الشكل القانوني يضعها في إطار ضيق و يزيد من الأعباء بشكل عام على المؤسسة خاصة او حكومية بينما وضعها استراتيجية تعطي بعد أوسع لاستيعاب تكامل ال core and non core في العمل
(7)
(7)
و التوازي في الأدوار و التبادل المباشر و السلسل بين الطرفين دون تأثير مباشر لعوائد الطرفين أو كلفة الطرفين، و لخصوصية التجربة استميحكم عذرا لعدم ذكرها، بالتأكيد السؤال الملح مدى فاعلية هذه الإستراتيجية في الأداء الحكومي ؟، من الشرح المبسط السابق يمكن استنتاج الآني
(8)
(8)
أولا: تحديد المهام الرئيسية او ما تعرف ب the core business، و المهام غير الرئيسية the non core business.
ثانيا: تحديد النتائح المستهدفة من النوعين من المهام.
ثالثا: تحديد مناطق التداخل بحيث تخدم المهام غير الرئيسية في تحقيق المهام الرئيسية.
ثالثا: تحديد زمن التوافق
(9)
ثانيا: تحديد النتائح المستهدفة من النوعين من المهام.
ثالثا: تحديد مناطق التداخل بحيث تخدم المهام غير الرئيسية في تحقيق المهام الرئيسية.
ثالثا: تحديد زمن التوافق
(9)
عند نقطة التقاء نوعي المهام.
رابعا: تحديد عناصر الرقابة على الاداء و تقيمه و تصحيح الخلل آنياً.
خامسا: تحديد الأفعال السريعة (الآنية) التي تعطي نتائج سريعة دون خلل و التي تخفف من الأعباء سواء كانت على الطرفين أو المستفيد النهائي من الإنتاج، ثم تحديد الأفعال
(10)
رابعا: تحديد عناصر الرقابة على الاداء و تقيمه و تصحيح الخلل آنياً.
خامسا: تحديد الأفعال السريعة (الآنية) التي تعطي نتائج سريعة دون خلل و التي تخفف من الأعباء سواء كانت على الطرفين أو المستفيد النهائي من الإنتاج، ثم تحديد الأفعال
(10)
متوسطة المدى التي تستهدف نتائح تكون نواة النتائج المستمرة ثم تحديد أفعال التطوير التي تستهدف تحقيق نمو عمودي او رأسي للنتائج المستمرة و تحسين فعاليتها.
خلاصة القول:
الحكومة الجديدة عليها مراعاة أحداث تغيرات سريعة تمتص حدة التدهور و تحقيق ثبات نسبي في إطار تنفيذ
(11)
خلاصة القول:
الحكومة الجديدة عليها مراعاة أحداث تغيرات سريعة تمتص حدة التدهور و تحقيق ثبات نسبي في إطار تنفيذ
(11)
أفعال تستهدف نتائج مستمرة و من ثم تطوير هذه النتائج لتحقيق الرفاهية للشعب، العوامل المهمة كما ذكرنا بتلخيص غير مخل:
تحديد المهام- السقف الزمني- التأثير السريع- كفاءة الأداء- مراقبة و تقيم و تعديل الخلل- تطوير المهام.
(12)
تحديد المهام- السقف الزمني- التأثير السريع- كفاءة الأداء- مراقبة و تقيم و تعديل الخلل- تطوير المهام.
(12)
العمل الجاد و الدؤوب و الخالص لخدمة المواطن و الوطن هو المفتاح للإنجاز و تحقيق الأهداف.
و ليس هناك مستحيل عندما تجتمع الإرادة الصادقة و العمل الموجه الوجهة الصحيحة
و هذا مني جهد المقل
و ليس هناك مستحيل عندما تجتمع الإرادة الصادقة و العمل الموجه الوجهة الصحيحة
و هذا مني جهد المقل
جاري تحميل الاقتراحات...