أوحى الله للنبي موسى بموعد الخروج من مصر فأمرهم بأن يخرجوا جميعًا نساء ورجال وأطفال ولا يستثنى منهم أحد، وأخبر النبي فرعون بأن يأذن لهم بالخروج للاحتفال بعيدٍ لهم وسيعاودون صدقهم فرعون وأذن لهم بالخروج وسار بني إسرائيل برفقة موسى وهارون
وبعد بفتره انكشف أمرهم وأمر فرعون جنوده بالخروج ورائهم والقضاء عليهم جميعًا ، وصل موسى وهارون مع قومه عند شاطئ البحر فصار البحر من أمامهم وفرعون وجنوده من ورائهم فظنوا أنهم هالكين لا محالة فرح فرعون وأيقن من انتصاره فلا مفر لهم اليوم
لكن النبي كان على يقين بأن الله منجيه ومن معه وبالفعل أنجاه الله ومن معه أمر الله النبي بأن يضرب البحر بعصاه فانشق البحر وأفسح لهم مجالًا يعبرون منه، تقدم موسى ومن وراءه قومه ولحقهم فرعون وجنوده وظنوا أنهم ناجين مثلهم
وصل قوم موسى للضفة الأخرى فيما أطبق البحر من جديد على فرعون وجنوده وغرقوا جميعًا، وهلكوا بما جنته أيدهم وفي هذه اللحظة فقط علموا أن موسى وهارون أنبياء من عند الله وبأنهم بعثوا بالحق لكن لم يعد ينفعهم الندم، وبذلك تنتهي قصة فرعون بهلاك القوم الظالمين
الفيديو يخليك تعيش اللحظة
youtu.be
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...