Ahmad Hasan
Ahmad Hasan

@binaasorya

7 تغريدة 40 قراءة Feb 09, 2021
(1)
يتم حاليا اتهام الكثير من الدول بحماية النظام لكن الدول لا تحمي أحدا بل تحمي مصالحها وليست مشكلتهم ان لم نفكر بطريقتهم
فالدول تفكر بطريقة مختلفة وليست عاطفية ولا متحجرة وانما تنعطف بسرعة مع أي مصلحة ولا تبالي باي موقف سابق وحاليا كيف تفكر الدول في دول النزاعات ومنها سوريا ؟
(2)
التجارب الدولية في كل دول الصراع كانت تعتمد في البداية ترك الصراع مفتوح لإضعاف الجميع والتدخل فقط مع مؤشرات انتصار طرف سيفرض شروطه لان انتصار أي طرف لن يحل المشكلة الا مؤقتا ولا حقا يتحرك الطرف المنهزم ويستقطب المتضررين لتهديد المنطقة بصراع جديد وهو تهديد لمصالح الدول .
(3)
بعد مرحلة اضعاف الجميع يتم انتظار مرحلة الانتخاب الطبيعي للقوى حيث تنهي المجموعة القوية كل المجموعات الصغيرة في كل طرف لتصبح القوة الوحيدة ويتم العمل على تفاهمات مع الأطراف القوية التي تقبل المشروع الدولي المطروح وترويض الطرف الرافض عبر منعه من الحسم العسكري وتجميد الصراع.
(4)
في محلة تجميد الصراع تسعى الاطراف الى الاستفادة من قوتها العسكرية لتحقيق مصالحها مما يؤدي الى استنزاف الموارد الاقتصادية وتبقى غير قادرة على اكمال مصالحها وامامها خياران فقط فاما اعادة الصراع لتستفيد او التفاوض الدولي وهنا تمنع من اعادة الصراع وتبدأ العصا والجزرة حتى تروض ..
(5)
لماذا ترويض الاطراف المتصارعة ؟
لانهم جميعا مطلوبون دوليا مع بدء تنفيذ التفاهمات الدولية والحل السياسي فتجارب الدول أكدت ان الشركات الدولية التي تدخل في دول النزاعات بعد الحل السياسي بحاجة عقود من الحماية وهذه توفرها الاطراف المتصارعة سابقا لكن تحت غطاء مؤسسات الدولة الجديدة.
(6)
اين شعوب المنطقة ومشكلاتهم ؟
مشكلة الشعوب تتعلق بشكل او باخر بمصلحة الدول والقوى المحلية النافذة والشعب امامه طريق طويل بعد التفاهمات السياسية ليفرض مصالحه والكثير من شعوب الدول المتقدمة احتاجت هذا الوقت ولم تصل الى تقدمها الا بعد عقود من الكفاح السياسي ..
مرحلة

جاري تحميل الاقتراحات...