𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

22 تغريدة 42 قراءة Feb 09, 2021
⭕️ الهنود الحمر
المسلمون الذين لايعرفهم المسلمين
🔘 الجزء الثاني
•عام 1929ميلادية
اكتشف الأتراك صدفة خريطة للمحيط الأطلسي رسمها "بيري رايس" الذي كان رئيس البحرية العثمانية في وقته وذلك سنة 919 هجرية أي حوالي 1510 - 1515 ميلادية والخريطة كما في الصور
الغريب فيها أنها تعطي خريطة
١-شواطيء أمريكا بتفصيل متناه غير معروف في ذلك الوقت بالتأكيد بل ليس الشواطيء فقط بل أتى بأنهار وأماكن لم يكتشفها الأوروبيون إلا أعوام 1540 - 1560 ميلادية فهذا يعني وكما ذكر "بيري رايس" بأن هذه الخريطة مبنية على حوالي تسعين خريطة له وللبحارين الأندلسيين والمغاربة الذين قدموا قبله
٢-فسواء هو أو المسلمون قبله سيكونون عرفوا قطعا تلك المناطق وعرفوا اسمها قبل الأوروبيين والغريب في الأمر أنه أظهر بالتفصيل جبال الأنتس التي هي جبال تشيلي في أقصى غرب قارة أمريكا الجنوبية التي لم يصلها الأوروبيون إلا عام 1527 م
وأظهر أنهارا في كولومبيا ونهر الأمازون بالتفصيل ومصبه
٣- الذين لم يكونا معروفين عند الأوروبيين ولا موجودين في خرائطهم
•عام 1920 ميلادية
البروفيسور ليون فيرنيل الذي كان أستاذا في جامعة هارفرد كتب كتابا اسماه
" أفريقيا واكتشاف أمريكا" Africa and the discovery of America
يقول فيه "إن كريستوفر كولومبس كان واعيا الوعي الكامل بالوجود
٤-الإسلامي في أمريكا" وركز في براهينه على براهين زراعية ولغوية وثقافية وقال بأن المانديك المسلمين بصفة خاصة انتشروا في وسط وشمال أمريكا وتزاوجوا مع قبيلتين من قبائل الهنود الحمر وهما "إيروكوا" و"الكونكير" في شمال أمريكا وانتشروا كما ذكر في البحر الكاريبي جنوب أمريكا وشمالا حتى
٥- وصلوا إلى جهات كندا
•عام 1960 ميلادية
جيم كوفين "كاتب فرنسي ذكر في كتابه " Les Berberes d Amerique" " بربر أمريكا" بأنه كانت تسكن في أمريكا قبيلة بربرية مسلمة اسمها "المامي" "Almami" وهي كلمة معروفة في أفريقيا الغربية ومعناها "الإمام" وهي تقال عن زعماء المسلمين
وذكر بأن
٦- أكثريتهم كانت في الهندوراس في أمريكا الوسطى وذلك قبل كريستوفر كولومبس
•عام 1978 ميلادية
كذلك في كتاب "التاريخ القديم لاحتلال المكسيك" " Historia Antigua de la conquesta de Mexico " لمانويل إيروسكو إيبيرا قال فيه "كانت أمريكا الوسطى والبرازيل بصفة خاصة مستعمرات لشعوب سود
٧-جاؤوا من أفريقيا وانتشروا في أمريكا الوسطى والجنوبية والشمالية"
•عام 1775 ميلادية
اكتشف الراهب فرانسسكو كارسيس عام 1775 م قبيلة من السود مختلطة مع الهنود الحمر في نيوميكسيكو في الولايات المتحدة الأمريكية "المكسيك الجديدة" واكتشف تماثيل تظهر في الخريطة المرفقة تدل دلالة كاملة
٨-بأنها للسود
وبما أنه لا يوجد في أمريكا سود فلا شك أنهم كانوا هم المسلمون الأفارقة الذين ذهبوا لنشر الإسلام في أمريكا
•عام 1946 ميلادية
"مييراموس" في مقال في جريدة اسمها "ديلي كلاريون" Daily Clarion في "بيليز" وهي إحدى الجمهوريات الصغيرة الموجودة في أمريكا الوسطى بتاريخ عام
٩-1946 م "عندما اكتشف كريستوف كولومبس الهند الغربية أي البحر الكاريبي عام 1493 م وجد جنسا من البشر أبيض اللون خشن الشعر اسمهم "الكاريب" كانوا مزارعين وصيادين في البحر وكانوا شعبا موحدا ومسالما يكرهون التعدي والعنف وكان دينهم "الإسلام" ولغتهم العربية"
•عام 2000 ميلادية
١٠-لويزا إيزابيل أل فيريس دو توليدو " Luiya Isabel al ferris Do Tolido" وهي دوقة مدينة "سيدونسا Cedonia" اكتشفت بالصدفة وهي ترمم قصرها في مدينة باراميدا "San Luca De paramida" وثائق إسلامية مكتوبة بالعربية ترجع إلى العهد الأندلسي
في هذه الوثائق وصف كامل لأمريكا والمسلمين فيها قبل
١١-كريستوفر كولومبس خبأها أجدادها الذين كانوا حكام إسبانيا وكانوا جنرالات في الجيش الإسباني وكانوا حكام الأندلس وأميرالات البحرية الإسبانية
وقد خافت أن يحرقها الإسبان بعد موتها فقامت بوضعها في كتاب قبل أن تموت سنة 2008 وهذا الكتاب اسمه "Africa versus America" وفيه تفاصيل الوجود
١٢-الإسلامي في أمريكا
يجدر الإشارة أن الإكتشافات الأثرية الحديثة أثبتت وجود كتابات بالعربية منحوتة على جدران الكهوف في أمريكا وفي عاصمة بورتوريكو القديمة سان خوان اكتشفت بعض الأحجار الصخرية مكتوبا عليها لا غالب إلا الله باللغة العربية
ووجد على باب أحد المنازل القديمة بنفس المدينة
١٣-فوق الباب وعلى جانبيه باللغة العربية على الفسيفساء الجميل نفس الكلام. . . . . لا غالب إلا الله
وقد وُجدت نقوش في سقوف كنائس باهيا والسلفادور فيها عدة آيات من القرآن الكريم دون أن يشعر أحد لأن أيا منهم لا يجيد العربية
فهل كانت هذه الكنائس في الأصل مساجد للهنود الحمر؟!
أما بعد
١٤-فكما رأينا يتضح أن المسلمين كانوا قد هاجروا إلى أمريكا قبل مئات السنين من دخول كولمبوس لها ولكنهم لم يهاجروا ليسرقوا الذهب وليبيدوا السكان الأصليين
بل ذهب المسلمون إلى أمريكا ليحملوا رسالة السلام رسالة العدل رسالة لا إله إلا الله محمد رسول الله
هذه الرسالة التي دخلت قلوب
١٥-وأرواح السكان المحليين الذين سماهم الإسبان الصليبيون بـ "الهنود الحمر" كما سموا من قبل البطل عرج بـ "برباروسا صاحب اللحية الحمراء" وعلى ما يبدو أن الصليبيين مغرمون باللون الأحمر فهو لون الدّم الذي يسفكونه في كل العصور
فلقد كان في الأمريكتين 100 مليون من الهنود الحمر أكثرهم
١٦-المسلمين إن لم يكن جميعهم يعيشون في أمان مع المسلمين العرب والبربر والأفارقة الذين عاشوا بسلام معهم وتزاوجوا وتخالطوا معهم
وصلوا جميعا جنبا إلى جنب فأين ذهب هؤلاء؟
أين ذهب إخوتنا؟
الآن وبعد مرور أكثر من 500 عام على دخول الكاثوليكية إلى أمريكا لم يبقى إلا هذه الأعداد الصادمة
١٧-التي أهديها لكل من قال إن الإسلام انتشر بحد السيف وأن الصليبيين هم أهل السلام
من بين 100 مليون هندي لم يبقى إلا 200 ألف في البرازيل 140 ألف في حماية التونا "جماعة تشى جيفارا" 150 ألف هندى في الولايات المتحدة 500 ألف في كندا يعيشون في الاقامات الجبرية و150 ألف في كولومبيا و250
١٨- ألف في الاكوادور 600 ألف في جواتيمالا 800 ألف في المكسيك وعشرة ملايين في البيرو
ومع الأخذ بالإعتبار الزيادة الطبيعية للسكان بعد 500 عام كان من المفترض أن يكون عدد إخواننا من الهنود الحمر الآن ممن يشهدون بشهادة التوحيد يعادل 1000000000 مسلم أبادوهم أولئك السفلة لسحق الإسلام
١٩-فالذي لا يعرفه الكثير منا للأسف أن سنة اكتشاف كولمبوس لأمريكا 492 م هي نفسها السنة التي احتل فيها الصليبيان "فرناندو الثاني من أراجون" "وايزابيلا الأولى من قشتالة" مدينة غرناطة الإسلامية آخر معقل للمسلمين في الأندلس فأرادت هذه القذرة إيزابلا والتي كانت تفتخر بأنها لم تغتسل في
٢٠-حياتها إلا يوم ولادتها سنة 1451 وليلة دخلتها سنة 1461 أن تسحق المسلمين في أمريكا كما ستسحقهم قريبا في محاكم التفتيش
ولكن الصليبيين نسوا شيئا مهما في المسلمين. . . لقد نسوا أننا أمة لا تموت أبدا فبعد أكثر من قرن ونصف من القتل والتعذيب والتنصير الإجباري خرج من بين الرماد والركا
٢١-م في أدغال الأمازون البرازيلية مارد إسلامي عظيم انتفض على أولئك القتلة الصليبيين ليقيم دولة البرازيل الإسلامية
هذا ما سنعرفه بالسرد القادم
شكرا متابعيني

جاري تحميل الاقتراحات...