واعلم رحمك الله أن الاستبداد يفرخ جميع الظواهر المرضية فحيثما ولى الاستبداد وجهه ظهرت معه الامراض والاسقام التي يصعب علاجها لا بل تشخيصها، الاستبداد حشرة عفنة كالسوس تنخر عظم الامم وتحولها للامم قزمة في التاريخ الإنساني، الاستبداد يوفر بيئة جيدة للانتعاش الفساد
وحيث انتعش الفساد كثر التملق وحيث كثر التملق غابت الكفاءة المهنية وحيث غابت الكفاءة وساد التملق غابت المسؤولية فارتد ذلك على المجتمع فاصبح المجتمع كله مريض بالمكر والخداع والكذب والخيانة وظهرت أصناف من الجرائم التي لم يكن المجتمع يعرفها وساد الخوف وأصبح مع الخوف الشرطة والعسكر هم
الحماة فتدب الامراض في العسكر وحين تدب الامراض في العسكر تكون الامة إستها عارية ينصرف القادة بدورهم الى مراكمة الثروات والتملق للمسؤولين ويتركون مهمتهم الاولى حماية الامة
الدولة المستبدة تكيف الدين حسب أهوائها ويصبح التعليم كما قال يحيى حقي تقاتيق لسان إن لم تكن تضر فهي لا تتفع
الدولة المستبدة تكيف الدين حسب أهوائها ويصبح التعليم كما قال يحيى حقي تقاتيق لسان إن لم تكن تضر فهي لا تتفع
تحارب الدولة التوليتارية العلوم الإنسانية وتستعيض بالعلوم التقنية التخصصية فهي لا تريد أناسا واعين يسائلون الفساد بل تريد يد عاملة مؤهلة سهلة القولبة والادماج في دورة الراسمال والاستهلاك
وحيث تتفرخ كل هذه الظواهر تنتعش الشعودة ويسود الاستبداد داخل البيت فالاب الذي يمارس عليه الاستبداد خارج البيت يعيد ممارسته داخل فتصبح المرأةّ خادمة وخانعة يرضع الاطفال الاستبداد في لبن الامهاتهم فيميز الذكر عن الانثى وتميل المرأة للشعودة خوفا من أن تفقد مستبدها الخاص
والخوف الذي يولد دورة جديدة من فساد الاخلاق وتنتعش العصبية ويغيب المجتمع المدني وحيث يغيب المجتمع المدني تسود سلطة اللاقانون والسيبة حتى وان كانت مقننة أحيانا باشكال لا تعري كثيرة على الظاهرة فيبدو أنه هناك قضاء بينما هو قضاء موجه
الحاصول أي ظاهرة اجتماعية مرضية الا بحثي تلقا
الحاصول أي ظاهرة اجتماعية مرضية الا بحثي تلقا
الاستبداد عندو دخل فيها
*امهاتهم
*كثيرا
جاري تحميل الاقتراحات...