أحمد النجار
أحمد النجار

@River_Folk

17 تغريدة 15 قراءة Feb 09, 2021
1️⃣تقريبا كل يوم بنسمع كلمة السيادة طيب إيه هو الحق دا اللى مصدع العالم و كان مصدعني فى سنة أولي كلية 😅 كل شوية تلاقى دول بتتدخل فى شئون الدول التانيه تقوم الدولة محل الحديث تقول ياعم الحج إسكت انا عندي سيادة ، القادم وجهه نظر بسيطة مبنية فقط على رأي بخصوص المبدأ
2️⃣حق السيادة هو مبدأ إتُفق عليه فى معاهدة وستفاليا عام 1648 و تلك المعاهدة تمثل البداية الأولي لشكل القانون الدولى الحديث أو بمعنى أصح القانون الذى ينظم العلاقات الدولية، حق السيادة ببساطة هو مبدأ فى القانون الدولي معناه ان لكل دولة سيادة على أراضيها وشؤونها الداخلية
3️⃣ويتم استبعاد جميع القوى الخارجية من التدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، طيب هل الكلام دا للدول الكبيرة بس !؟ يعنى trade mark للقوي العظمي ؟
بالتأكيد لا، طالما إعترف العالم بالدولة و الاعتراف بالمناسبة له شكلين الاول ضمني كإعتراف بعض الدول بإسرائيل حين إنشائها
4️⃣بالتعامل معها ضمنيا دون الإعلان عن ذلك فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، و الاعتراف العلني كإعتراف جميع الدول الأعضاء فى الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة جنوب السودان فى بدايتها ..
نرجع لموضوعنا طالما أن هناك دولة لها 3 أركان هى الشعب و الإقليم و السلطة السياسية
5️⃣و ركن أخير على جنب إسمه الاعتراف الدولي يبقى دى دولة لها سيادة مهما كان مساحتها، واحد يقولي يعنى يا ابو حميد ليشتنشتين و جزر فارو لهم سيادة اقولك اه يا معلم القاعده العامة إن لهم سيادة و سيادة زى سيادة أمريكا و روسيا كمان و لكن يبقى شئ مهم يا ريس هو أن فى العلاقات الدولية
6️⃣قوة الدولة تمثل عامل هام فى فرض الاحترام ببساطة الناس بتخاف من الأسد أكتر من القرد مع إن القرد بيموت هو كمان و لكن الأسد له هيبه و دا شرح بسيط جدا و يكاد يكون تافه لفكرة الدولة القوية ذات المكانة فى المجتمع الدولي، لحد هنا اتفقنا أن كل الدول لها حق السيادة وقولنا معني الحق دا
7️⃣لو تفتكر من شوية قولنا لفظ ( القاعدة العامة ) إن السيادة مكفولة للجميع و لكن القاعدة دى لها خروقات كتير
اولا مبدأ السيادة مبدأ اتفقت عليه مجموعه دول كانت تتصارع مع بعضها ببساطة معاهدة وستفاليا أنهت حرب مدتها 30 سنه كانت فى الإمبراطورية الرومانية و رسمت حدود بين دول أوربا
8️⃣و نظمت شكل الدين و العبادة فيها و قالت مفيش مانع أنه يكون فيه تعاون إقتصادي كمان بشروط سهله بين الدول محل الذكر فى الاتفاقية و فى النهاية توج الفكر دا بمبدأ السيادة حتى تعيش الدول فى سلام و لكن هل المبدأ دا نجح فعلا أن يجنب الصراعات أو الحروب !؟
9️⃣فى الاول نجح فعلا و عاشت اوربا فترات مستقرة زى أى صلح جديد الأمور بعده بتاخد منحنى فيه نوع من الاستقرار و لكن مع بداية الثورة الصناعية و الثورات التى خلقت أنواع جديدة من الفكر السياسي مبدأ السيادة أو عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول تقريبا اتعدم
9️⃣و دول أوربا اللى خلقت هذا المبدأ لم تلتزم به و ما حدث بعدها من حروب عالمية خير دليل ببساطة لم يكن هناك مكان للضعيف .. انتهت المأساة في العالم بإنتهاء الحرب العالمية الثانية و الاستسلام غير المشروط اللى خضعت له اليابان فى 2/9/1945، اوربا بعدها أيقنت مدي الضعف اللى اصبحت فيه
1️⃣0️⃣و كان الحل الوحيد للأزمة الاتحاد و أن يصبح الشأن الداخلي اللى بنقول عليه السيادة شأن عام لجميع الدول التى تشترك فى الاتحاد و لكن دا طبعا متحققش فى يوم و ليلة الموضوع بدأ بفكرة من وينستون تشرشل سنه 1953 فى محاضرة ألقاها فى جامعة فى سويسرا أعلن فيها
1️⃣1️⃣إن اوربا بحاجه لتنحية الصراعات و انشاء تحالف جديد يكون بمثابه قوى عظمى لأنهم أيقنوا أن العزف المنفرد يؤدى إلى الجحيم مباشرة و رغم أن معاهدة وستفاليا كانت أساس لفترة من الاستقرار و لكن لم تنجح فى كبح طموحات بعض الدول و لم تنجح فى إقناعهم فى عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول
1️⃣2️⃣الشاهد و الخلاصة أن الدول تلتزم بمبدأ السيادة الداخلية لو كان فقط ميزان القوة واحد .. و مثال على دا
مثلا تعامل المانيا مع روسيا .. تلاقى فيه نوع من الاعتراض على السياسات الروسية من جانب ألمانيا و احيانا أزمات دبلوماسية و لكن في نفس الوقت لا تستطيع أن تتحدث بنفس الاسلوب الحاد
1️⃣3️⃣الذى تتخذه مثلا فى الحديث عن دول العالم الثالث و السبب أن ألمانيا بتعتمد اعتماد اساسى على الغاز الروسى .. تخيل بقا لو كانت روسيا دولة ضعيفه ! كان زمان الدنيا باظت و اللى بيحصل حاليا خير مثال
روسيا عندها مشكلة نڤالني و لكن اوربا و امريكا آخرهم يعلموا إيه بيانات إدانة فقط !
1️⃣4️⃣تخيل لو دا بيحصل فى دولة ضعيفه كان زمان الدنيا قامت و مقعدتش ..
فى مرة سمعت الرئيس السيسي بيقول ( العفي محدش بياكل لقمته ) و لكن تدبرت الكلمة و رغم بساطتها إنما ممكن توضح كتير فى العلاقات الدولية ..
1️⃣5️⃣ببساطة انت قوى عسكريا و اقتصاديا و متماسك داخليا و عندك منظومة أمنية محترمة بجانب جبهه اجتماعية قوية تواجه الفتن كل العوامل دى مجتمعه بتخليك قوة عظمي و حينها يكون مبدأ السيادة له قيمة .. ببساطة العالم لا يخشى الا القوى
1️⃣6️⃣و مبدأ امتلاك قوت اليوم لم يعد كافي يجب أن تمتلك القوت لسنوات و سنوات، مكانة الدولة خارجيا بتعتمد على استقرارها الداخلي .. غير كدا مبدأ السيادة دا حطه فى كوباية شاى و انساه، يارب اكون قدرت اوصل وجهه نظري و أكيد الاختلاف فى الرأي لا يفسد للود قضية 🙏🌹

جاري تحميل الاقتراحات...