بمناسبة أخطاء العلاقات العامة التي حدثت في قطر هذه الأيام، مهم أن نذكر بالقصور لدى أغلب المؤسسات في قطر والخليج بأهمية فهم العلاقات العامة والدعاية وخصوصا طريقة التعامل مع الأخطاء التي تتكرر و يتم التعامل معها دائما بنفس الطريقة التي تفتقر للاحترافية
كل اتصال و رسالة وتخاطب مع جمهور المؤسسة يجب أن يضبطه تدقيق من مختصي علاقات عامة يفهمون عقلية و ثقافة الجمهور المستهدف. لا يعقل أن تجلب أجنبي ليخاطب جمهور محلي، أو تأتي بشخص محلي جسديا، وعقله يعيش في صندوق أجنبي، ثم تسلمه مهمة الاتصال بجمهور هو لا يعرفه و لم يقابله قط
مهم فهم الفرق في التعامل بين الحادثتين "وكلها أخطاء علاقات عامة": الخطأ الأول: استضافة شخص له تاريخ من العداء للبلاد في برنامج تلفزيوني. لكن بعد ردة فعل الرأي العام يعترف المضيف بالخطأ ويعتذر علنيا. وهذه هي الطريقة الصحيحة في تدارك الخطأ واحترام الجمهور حتى لو لم يُقبل الاعتذار
الخطأ الثاني: تمويل "وطني" لأجنبي ثبت عنه العنصرية ضد الوطن، ليقوم ببحث في شؤون محلية هو لا يفهمها، و ستعيقه عنصريته حتى لو حاول فهمها. و بعد ردة فعل الرأي العام، يرد الممول بطريقة متعالية غير مهنية تثبت عدم فهمه للجمهور المحلي، وعدم فهمه لأبسط أدبيات العلاقات العامة والاتصال
من أشهر المقولات في عالم العلاقات العامة (تُنسب لـ بيل غيتس من غير اثبات): "لو لم يتبقى لدي إلا دولارا واحدا، لصرفته على العلاقات العامة"
جاري تحميل الاقتراحات...