فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

9 تغريدة 5 قراءة Feb 09, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
المسلم الحق والمنافق المتسامح، أيهما يحب الكافر أكثر؟
t.me
لقد صدع المسلمون الكيوت رؤوسنا بخطابات المحبة وقبول الآخر واحترام الرأي ونسبية الحقيقة، حتى إنك لتجدهم يتحرجون من أن يصرحوا بكثير مما ذكره الله صريحا في القرآن من كفر النصارى واستحقاق الكفار للنار
وغير ذلك من الأحكام العادلة التي وضعها الله سبحانه،
فهل هم بهذا التحرج ينشرون المحبة ويتمنون الخير لغيرهم أم يغشونهم ويخدعونهم؟!
مما لا خلاف فيه بين المسلمين وأغلب الكفار المقرين بالخالق المنزِّل للرسالات، أن الله هو الحاكم على جميع خلقه، فهو الذي يحكم لهذا بالجنة وعلى ذاك بالنار،
وبالتالي فلا دور لأحد -سوى الله- في تحديد مصيره ولا مصير غيره.
وعليه فإن مسألة دخول فلان الجنة أو النار مسألة مفروغ منها، إذ الحاكم الله والله قد حكم، فأخبر سبحانه أن من أطاعه كافأه بالجنة ومن عصاه جازاه بالنار.
فنحن -كمسلمين- أخبرنا الله أن المسلمين في الجنة والكفار في النار، هذا -حسب ديننا- كلام صاحب الجنة والنار الذي له حق التصرف في كليهما، وليس لأحد دونه حق في هذا.
فعندما تقول عزيزي المسلم الكيوت: إن الله سيرحم الكفار ويدخلهم الجنة، فأنت بغض النظر عن أنك تخالف كلام صاحب الجنة والنار وتضرب به عرض الحائط، وهذا كفر، لكنك أيضا تخدع الكفار وتغشهم، فالكافر عندما يجد من يقول له: ابق على كفرك وستدخل الجنة، فإنه لن يرفض عرضا كهذا،
لماذا يتعب نفسه بأداء الفرائض والإنفاق من ماله ووقته وجهده مع أنه -مع كفره- سيدخل الجنة التي سيدخلها المسلم الذي يفعل كل هذا؟
سيحفل بهذا العرض كثيرا، لكن!!! للأسف حفل قصير!
فما هي إلا سنوات معدودة ويموت، ليعلم أنه كان عرضا مزيفا وأنه -آسفا- قد خُدع.
ووقتها سيعلم يقينا أن الذي بحَّ صوته في تحذيره من مصيره المنتظر هو الذي كان يحبه ويخلص له المحبة وليس المسلم الكيوت
الذي خدعه وأمّنه وزيف له مصيره حتى أورده المهالك!
لا شك أنه سيظل -في ناره- يلعن أولئك الكيوت أبد الدهر!
عافانا الله وإياكم من غبن كهذا.
والله أعلم.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...