DrAbdullah Almutairi
DrAbdullah Almutairi

@chest_doctor

10 تغريدة 612 قراءة Feb 09, 2021
الفيروس المتحور:
من بداية جائحة فايروس كورونا, والكل عارف إن هذا النوع من الفايروسات RNA
قابلة للتحور و الطفرات لأنها لا تملك القدرة على إصلاح العيوب الجينية, و اليوم بعد المئات من التحورات, يقف العالم أمام تحورات معينة أصابت الدول بفاجعة صحية.
التحور قد يجعل الفايروس أكثر قابلية
للإنتشار أو أشد فتكا و حصدا للأرواح, و في المقابل قد تؤدي الطفرات إلى ضرر كبير للفايروس بل حتى إلى انتهاءه مثل ما حصل للفايروس السابق SARS1
بالنسبة للتحورات الجديدة, هنالك ثلاث منها هي الأهم، سأحاول إلقاء بعض الضوء عليهم هنا:
1) الفايروس المتغير البريطاني B.1.1.7
تم التعرف عليه في شهر سبتمبر من العام الماضي في "كنت" جنوب شرق انجلترا
وهذا الفايروس يحتوي على 23 طفرة من الفايروس الأم ، بعضها في البروتين الشوكي الخاص باتصال الفايروس بالخلية، وهو هدف أغلب الطعوم.
وهذا الفايروس أسرع انتشارا
وأشد التصاقا بالخلية. وقد وجد الآن في أكثر من 33 دولة مثل الولايات المتحدة، جنوب أفريقيا، الدول الأوروبية، الهند، دول الخليج وغيرها.
ويبدو من الآن أن أغلب الطعوم المتوفرة مثل فايزر، أكسفورد، موديرنا..... تحتفظ بفاعلية لابأس بها تجاه هذا التحور
ولايبدو أن هذا التحور أكثر فتكا
وقد يكون هذا التحور هو السبب الرئيسي لإرتفاع الحالات عندنا في الكويت
2) التحور الجنوب أفريقي B1.351 أو 501.V2
أكتشفت أول الحالات بهذا التحور في أكتوبر الماضي حتى أصبح الآن مسؤولا عن 90% من الحالات هناك
كما انتشر خارج أفريقيا إلى بريطانيا والولايات المتحدة
وهو يحتوي على عدة طفرات في البروتين الشوكي للفايروس ويبدو مبدئيا أن التطعيمات المتوفرة
تمتلك بعض الحماية من هذا الفايروس ولو أنها تحت الدراسة حيث تبين أن الفايروس يحتاج لتركيز أعلى من البلازما من المتطعمين لتحييده (دلالة على قاة الفاعلية)
لذلك تم إعادة تقييم تطعيم أكسفورد حتى تخرج دراسات واضحة تثبت فاعليته للحالات الشديدة و المتوسطة
أما بقية الطعوم لازالت تحت البحث
3) التحور البرازيلي / الياباني P.1
تم إكتشافه للمرة الأولى في يناير 2021 في مطار هانيديا ، خارج طوكيو من أربع مسافرين قادمين من البرازيل
بعدها تم اكتشاف أن أغلب الحالات في مدينة ماناوس في البرازيل
وهو يحتوي على 3 طفرات في البروتين الشوكي للفايروس
وقد وصلت بعض الحالات الى
الولايات المتحدة ، وقد يكون هذا التحور المسؤول عن ارتفاع الاصابات في البرازيل
ولايعلم للآن عن فاعلية التطعيم ضد هذا التحور إلا أنه يعتقد أن تحمل الطعوم المختلفة حماية لابأس بها تجاهه
هذه تقريبا التحورات المعروفة الى الان ولايستبعد أن يكون هنالك غيرها في دول مختلفة
قد لاتملك القدرة على التحليل الجيني للفايروسات
لذلك طالما أن الفايروس موجود فهو عرضة للتحور والواجب القضاء عليه قدر المستطاع بتكثيف حملات التطعيم واتباع الارشادات الصحية.
وهذه الدوامة التي نحن بها من مخلوق من أضعف مخلوقات الله بل الكل متفق أنه كائن غير حي.فسبحان الله
اطلت عليكم

جاري تحميل الاقتراحات...