د.نايف بن حمد الجابر
د.نايف بن حمد الجابر

@Abumalik1982

11 تغريدة 34 قراءة Feb 08, 2021
في قطاعنا الخيري، الكثير من التحديات الاجتماعية، وقصص النجاح والتأثير المبهرة، ويبقى التحدي أن صناعة #القصة التسويقية القادرة على تحريك مشاعر ودوافع الأفراد مهارة تتطلب التدريب والإبداع.
هنا بعض الوصايا حول كيفية سرد القصة لمنظمات #القطاع_غير_الربحي
1⃣الهدف الأساسي من السرد القصصي هو تهيئة الجمهور للمعلومة المهمة التي نريد أن يعرفها، سواء كانت حجم الظاهرة، أو حجم تأثير المنظمة، أو الحلول التي تساهم في حل المشكلة الاجتماعية، وبالتالي يجب ألا يقتصر الأمر فقط على سرد القصة من دون السياق المطلوب.
لأن القصة وسيلة فعالة للوصول إلى قلوب وعقول الأفراد فنحن نريد من القصة أن تكون قادرة على أن تجعل المجتمع يشاهد حجم المشكلة ويفكر ويشعر بها، من أجل أن يساهم في التخفيف من آثارها على الأفراد.
2⃣ التخطيط لصناعة القصة من الخطوات المهمة، يُحدد الهدف، يُكتب السيناريو، يُحدد ماذا يراد من المجتمع، ويُختبر أثر القصة ويحدد كيف تطرح (مكتوبة أم صوتيه ومن يطرحها وكيف تكون نبرة صوته) ثم تطرح القصة ويقاس أثرها وردة فعل المجتمع.
3⃣ عند صياغة القصة تأكد من تحقق الشروط التالية: الحرص على الحديث عن مشاعر بطل القصة، محاولة إثارة الحواس الخمس، تحدث عن فرد محدد وليس عن مجموعة، خطط للبداية ومنتصف القصة وكيف يكون إغلاقها.
4⃣الأرقام وحدها غير قادرة في الغالب على صناعة الانتباه الذي تريد،مجرد ذكر كم عدد المستفيدين وعدد البرامج بل وحتى عدد المتضررين من قضية ما قد يُفسّر بطرق مختلفة بناء على قناعات المتلقي، مثلاً لو قلنا أنا 30%من أطفال مدينة كذا يتعرضون للعنف الأسري شهرياً، ماذا تعني لك هذه المعلومة؟
ولكن لو كان سرد الرقم في إطار حدث ما فقد تكون النتيجة مختلفة،فلو كانت هناك قصة تتحدث عن العنف الذي يتعرض له طفل ما وكيف أنها أثرت في مسيرته التعليمية،ثم بعد ذلك يذكر أنه وللأسف مثل هذه القصة تتكرر شهرياً لقرابة 30%من الأطفال،ويمكننا أن نساهم جميعاً في تقليل هذا العدد من خلال كذا.
5⃣من المهم وأنت تتحدث عن قصة فرد محدد، أن تبين حجم المشكلة في المجتمع ومن يتعرض لها، فليس بالضرورة أن الحديث عن حالة معينة يفهم منها حجم الظاهرة في المجتمع، والعكس كذلك عند الحديث عن حجم الظاهرة فلابد من سرد مواقف شخصية حتى تفهم في سياقها الحقيقي.
6⃣ كذلك ينبغي عدم المبالغة في حجم الظاهرة وأنها المشكلة الأولى والأهم التي ينبغي أن يتعامل معها، أطرحها في صورة منطقية وأشرح لماذا حدثت وماذا يمكن أن يفعل المجتمع معها.
7⃣ ليس بالضرورة أن تكون القصة محزنة فقد تكون ملهمة، عند الحديث عن الأيتام مثلاً هل الأفضل أن نتحدث عن التحديات التي يعيشونها بسبب قلة الدعم أو الأفضل أن تكون القصة عن الأثر الإيجابي لمشاريع المنظمة، مثل هذه القرارات تصنع التصور الذهني عن الحالة الاجتماعية في أذهان الأفراد.
8⃣ دعم القصة المكتوبة بتصاميم انفوجرافيك، أو مقاطع فيديو، يساعد أكثر على التأثير، ويُسّهل إيصال الرسائل الأساسية للمستفيد المستعجل.
السؤال هنا: ما هي القصة التي تعتقد أنها تستحق النشر؟

جاري تحميل الاقتراحات...