تدفقات رأسمالية كبيرة جداً و إستثمارات أجنبية مباشرة في السودان FDI، وبدأت منذ عام ١٩٩٥. ولاحظوا في الصورة، في التغريدة الأولى، كيف توافدت التدفقات دي بسبب النفط، وكانت أغلبها تدفقات صينية-ماليزية، بحكم إبتعاد الشركات الغربية وأخرى بسبب تضييق العقوبات الأميريكية. (٢
لاحظوا أنه حبايبنا ديل ما أنفقوا أي حاجة على التنمية أو لأنه نرتقي بوضعنا السجمان ده لوضع مستدام. وطبعاً، بالنسبة لقيمة العملة السودانية، و مشكلة التضخم الكانت مطلعة زيت السودانيين في التسعينيات، زي هسي، حليناها بالبترول، و بشكل غير مستدام طبعاً. الفترة بتاعت التسعينيات، لما (٤
مابين أرقام التضخم في التسعينيات، بداية الإنقاذ، و أرقام التضخم هسي وبعد ٢٠١١، بعد إنفصال الجنوب(في التغريدة ٥). حبايبنا، الكيزان، ماكان عندهم التكتح لما بعد الإنفصال، و الإقتصاد السودان أخد ضربة قوية بعد إنفصال ٧٥٪ من حقول بتروله منه. بالمقابل، السودان مديون، عليهو عقوبات (٦
و كمان ٩٠٪ وأكتر من إيرادات صادراته كانت من البترول، و قتل الصناعة الداخلية بالمرض الهولندي الأصابه، و كان البترول هو المكون الرأسمالي الرئيسي للسودان. طبعاً هروب الرأسمال هرب بمجرد "توقفنا المفاجئ" بغياب البترول، و إقتصادنا تبين أنه مكشوف، و مافيهو أي مقومات إستثمار وحاجة تجذب(٧
و الPremium Exchange rate، ولاحظوا أنه مؤشرات الثمانينيات ياها-ياها الهسي. وطبعاً في الثمانينيات مجتمعنا كمان كان واجه مجاعة بعد سنوات الجفاف الممتد، وكانت في ١٩٨٣.
نحنه هسي ماشين لموت بطيء، وعودة لعقارب الساعة لما قبل-البترول، و مجتمعنا حيسترجع مآسي التسعينيات. (٩
نحنه هسي ماشين لموت بطيء، وعودة لعقارب الساعة لما قبل-البترول، و مجتمعنا حيسترجع مآسي التسعينيات. (٩
مجتمعنا، طبقتنا السياسية، و نخبنا الإقتصادية و لوردات الحرب ماحيقدروا يحتووا آثار الوقوف المفاجئ، و الإقتصاد السياسي للزبائنية ده ماحيكمل. وبالطبع، الإنهيار ماشي ينهش كل ركن وقطاع نموه وتصاعده كان معتمد على الإستهلاك أو الOil-Boom. (١٠
فيا حبيبي، مقولة "الله يرحم أيام البشير" دي مقولة بليدة جداً؛ فعمر البشير وشلته و الإسلاميين همه السبب الرئيسي في النحنه فيهو. والناس ديل ضيعوا ثروة بترولية كبيرة علينا، و قتلوا الصناعات المحلية، خلقوا طبقة طفيليين قوت النظام، و عززوا من سطوة "إقتصاد النهب والريع". (١١
جاري تحميل الاقتراحات...