قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه: ((خيرُ الناس قرْني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)).
وقال - تعالى - مُثنيًا عليهم: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾،
وقال - تعالى -: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ﴾،
وقال - تعالى -: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ﴾،
وقال - تعالى -: ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ﴾
وفي الصحيحَيْن من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:
وفي الصحيحَيْن من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبُّوا أصحابي؛ فلوا أنَّ أحدكم أنفق مثل أُحُدٍ ذهبًا، ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)).
وثبت عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -أنه قال: "إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلبَ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - خيرَ قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم -
فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيِّه، يقاتلون على دينه"
الخلاصة: أنه لا يحل لأمثال هذا المأفون ومن على شاكلته أن يتكلم في دين الله تبارك وتعالى بهذا القدر من الغباء والجهل ودهس الثوابت التي لاريب فيها؛
الخلاصة: أنه لا يحل لأمثال هذا المأفون ومن على شاكلته أن يتكلم في دين الله تبارك وتعالى بهذا القدر من الغباء والجهل ودهس الثوابت التي لاريب فيها؛
وإن حازوا الشهادات العلمية أو انتسبوا لبعض المؤسسات الكبيرة؛ فهذا في ذاته لا يثبت علما ولا ينفي جهلا.
وإني أسأل الله أن يكف بأس هؤلاء الكذابين، وأن ينصر دينه وكتابه وسنة نبيه وعباده الصالحين؛ وأن يمكن لأهل العلم الصادقين.
@rattibha
وإني أسأل الله أن يكف بأس هؤلاء الكذابين، وأن ينصر دينه وكتابه وسنة نبيه وعباده الصالحين؛ وأن يمكن لأهل العلم الصادقين.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...