10 تغريدة 4 قراءة Feb 08, 2021
إن أحد أخطر الحروب الناعمة التي يتعرض لها المسلمون اليوم لمسخهم هي حرب المصطلحات و تسمية الأسماء بغير مسمياتها أنا و أنت من جيل تلقينا المصطلحات القرآنية و الحديثية و الفقهية بإسمها المباشر
t.me
و في نفس الوقت نحن في زمن يتم فيه تحريف تلك المصطلحات و طمسها و إستبدالها أمام أعيننا لهدف ستعرف معناه الآن .. أنت مثلا خلال حديثك لاحظ أنك صرت تستعمل كلمة غير مسلمين ولا تستعمل كلمة كفار و حتى لو فعلت ذلك تكون محرج
تستعمل كلمة علاقات غير شرعية ولا تستعمل كلمة فاحشة أو زنا تستعمل كلمة مشروبات كحولية ولا تستعمل كلمة خمر ومسكرات ، تستعمل كلمة غير متحجبة ولا تستعمل كلمة متبرجة ، تستعمل كلمة منحرف ولا تستعمل كلمة فاسق زنديق ، تستعمل كلمة فوائد ولا تستعمل كلمة ربا ...إلخ
لاحظ معي أن المصطلحات الجديدة هذه كررها عليك الإعلام الموجه لدرجة أنها ترسخت في ذهنك و جعلتك تتحرج من إستعمال⁦ المصطلحات الأصلية بل و تخاف أن يصفوك بالمتطرف أو المتأسلم أو أو ..
لاحظ معي كيف جعلوك تتوجس من نفسك ومن إستعمال مصطلحات من صلب دينك من القرآن و السنة ، لاحظ كيف زعزعوا عقيدتك فبعد أن كانت عقيدتك أنهم كفار و أنها فاحشة و أنه ربا و أنها مسكرات ، صارت عقيدتك مهتزة فقط بسبب تغير المصطلحات ..
هذا أنت فما بالك بالجيل الجديد إبنك و أخوك الصغير سيكبرون وهم يتلقون المصطلحات الجديدة فقط أما القديمة فهي معتمة عليهم .. فنصبح نحن في نظرهم متطرفين لما نتحدث بتلك المصطلحات و بالتالي تم الغزو الفكري بنجاح ..
هذه أحد أخطر الأساليب التي حذر منها ديننا و هي تسمية الأمور بغير مسمياتها ، فذلك يضل الناس و يجعلهم يتساهلون في أحكام الشرع و يميعون الدين و يصبحون بلا عقيدة واضحة .. فأنت الآن بسبب حرب المصطلحات هذه صارت عقيدتك مهزوزة في معلومات من الدين بالضرورة ،
صرت تشك في أمرك بالمعروف و النهي عن المنكر بسبب أنهم إستبدلوها لك بدع الخلق للخالق ، تشك في تكفير الكافر و تحريم المحرم رغم وضوح ذلك .. لكنهم لبسوا عليك عقيدتك بالمسميات الجديدة ،
لذلك نقول ختاما من أهم وسائل تثبيت عقيدتك خاصة في زمن الشبهات و الفتن هذا هو عودتك لإستعمال المصطلح الأصلي من القرآن و السنة و إستنباط العلماء و سيزول الكثير من اللبس في عقيدتك و تصبح لديك عقيدة راسخة لا تضل بعدها أبدا .
مقطع جميل للطريفي فرج الله عنه 👇
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...