د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد
د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد

@Dr_holybi

6 تغريدة 23 قراءة Feb 07, 2021
- أمي لا تحبني
- وكيف لا تحبك وهي أمك؟!!
- هذا السؤال الذي لم أجد له جوابا.. لكن كل تصرفات أمي تقول: إنها لا تحبني
تتكرر حالة البنت التي تحس بمشاعر سلبية تجاه أمها ولاسيما في مرحلة المراهقة.
ولكن ما الأسباب؟
هل هي بسبب تخلي الأم عن دورها الطبيعي معها في العطاء والرعاية والرحمة=
= أم السبب ضعف استقامة البنت في الجوانب الخلقية والشرعية والتربوية؟
العلاقة مع الأم علاقة مثالية مقدسة، ولذلك فإن أية إحباطات فيها تجعل الفتاة في موقف حرج من التعبير عنها، بسبب الشعور بالذنب والخوف من المساس بالقيم.=
= والإحباط يولد المشاعر السلبية والكره، فتبدأ بالانزعاج العادي والغضب، وقد تصل إلى العداوة الواضحة والبغضاء وإلى الإيذاء.
فتعبر الفتاة عن هذا الشعور بطرق ملتوية مثل إزعاج الأبوين بشكل غير مباشر؛ كأن تؤجل تنفيذ طلباتهم، أو تتناساها فتستثيرهم عليها، فيتطور الموقف أكثر. =
= ومن أسباب ذلك:
- فقدان الحوار الشفاف.
- الفجوة بين جيلين.
- تأثير قرينات السوء على الفتاة سلبا.
- وقد يكون السبب منافسة البنت لأمها بأخذ أدوارها أمام أبيها.
- وقد يكون بمحاولة الأم السيطرة الكاملة عليها.
وما الحل إذن؟ =
= الحل من جانب #الأم:
- فهم نفسية المراهقة؛ التي تتميز بالتقلبات الفكرية والعاطفية.
- تخفيف مشاعر الإحباط والغضب بجرعات من الحب والعطاء والرعاية من قبل الأم.
- تعديل ما يمكن تعديله من السلوكات غير الحسنة عن طريق الحوار وأخذ المشورة والتفكير الإيجابي. =
والحل من جانب البنت:
-تفهم وضع الأم النفسي والسلوكي
-إظهار البر والتقدير لها مهما كانت سيئة التعامل
-القيام بالواجبات وترك السلوكات المثيرة لأعصابها
-عدم المنافسة على الزوج/الأب
-الحوار الهادف بدلا من الهروب إلى الغرفة الخاصة
-استخدام الرسائل
-أخذ دور الأم حين تعجز عنه دون إحراج.

جاري تحميل الاقتراحات...