١- الاغتيال السياسي بسبب الخصومة، في هذا الاطار يوجه انصار وعائلة لقمان سليم الاتهام لحزب الله والمحور الذي يمثله، لقمان كان خصما معلنا لحزب الله ولَم يوفر وسيلة او منبر للتعبير عن آرائه كما انه كان صريحا في دعوته لمواجهة حالة حزب الله بشكل كامل
youtu.be
youtu.be
كما أن حزب الله ومن خلال منابره المباشرة وغير المباشرة قابل الرجل بآراء مشابهة واضعا اياه على لائحة المخونين، وعندما وضعت الملصقات التهديدية على منزل عائلة سليم لم يحرك الحزب ساكنا.
al-akhbar.com
al-akhbar.com
لذلك طالما ان الحزب متيقن أنه لا يقف خلف الجريمة، عليه أن يبذل جهدا حقيقيا لاثبات ذلك وللتخفيف الانفعالات الصادرة عن جمهوره. اثبات البراءة لا يعتمد على التعويل على اثبات حسن النوايا (في الأصل كل العلاقة بين الطرفين قائمة على عكس ذلك) وبيان رسمي لا يكفي
manartv.com.lb
manartv.com.lb
٢- الاغتيال لهدف أمني، لا يمكن تجاهل أن الظروف الاقليمية تتجه نحو حلحلة اميركية إيرانية ستنعكس بطبيعة الحال على حزب الله وقد يكون هناك اطراف اقليمية، او حتى غربية تريد استباق ذلك بعرقلة هذا مسار
٣- في الثمانينات من القرن الماضي انشأت اسرائيل ما عُرف ب "جبهة تحرير لبنان من الغرباء"، وجرى مؤخرا الكشف عن تفاصيل عملياتها من خلال كتاب الصحفي الاسرائيلي رونين بيرغمان انهض واقتل اولا
الى جانب مجموعة نصوص كشفت عن العمليات التي كانت تقوم بها خلال الحزب الأهلية لاشعال الصراعات بين الاطراف الفلسطينية واللبنانية المتقاتلة، وقام بعض الباحثين باحصاء عدد عملياتها الطي جاوز السبعين بين 1982 و 1986، هذه أيضا فرضية لا يجب تجاهلها.
٤- الاغتيال على يد افراد غير منضبطين او منتمين او غير منتمين حزبيا. هنا ايضا سيكون على حزب الله، طالما أن الجريمة وقعت في مناطق نفوذه، المساعدة في توضيح الملابسات لأن ذلك في صالحه
على كل الأحوال الجريمة الكبيرة والتي تركت أما ثكلى وزوجة مفجوعة واختا مكلومة، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الاصدقاء والرفاق في حالة غضب وثورة تعيد التأكيد على أن ظروف لبنان الحالية في طور الاستعداد للعاصفة التي لم تهب بعد.
هناك شرخ يكبر يوما بعد يوم، والمسألة ليست كما يبسطها البعض ويضعها في مساحة الاجندات الخارجية، هناك واقع ملموس مفاده أن التعايش اصبح مستحيلا بين اتجاهين، والانفجار القادم قد لا يكون بعيدا. بل الأخطر أن تكون الجريمة بداية سلسلة اغتيالات من هذا النوع.
جاري تحميل الاقتراحات...