ستواجه الحكومات العالمية والمؤسسات تحديات كبيرة في السنوات القليلة المقبلة ، خاصة في 2020-2021 حيث يخضع النظام العالمي والاتجاهات العالمية لعملية إعادة هيكلة كبرى. من المتوقع أن تشهد جميع أنظمة الشرق الأوسط توترات متصاعدة مع تصاعد أنواع الإرهاب3️⃣
سورس واصحاب الاموال يريدون العولمة ونظام متعددة الأقطاب عبر :
* الاعتماد على دول البريكس و مجموعة العشرين لدفع الإصلاح المؤسسي الاقتصادي والمالي
* استخدام منظمة شنغهاي للتعاون كمنصة مركزية لدمج التدابير الأمنية الصلبة واللينة والديمقراطية
* وبناء طرق الحرير الجديدة 4️⃣
* الاعتماد على دول البريكس و مجموعة العشرين لدفع الإصلاح المؤسسي الاقتصادي والمالي
* استخدام منظمة شنغهاي للتعاون كمنصة مركزية لدمج التدابير الأمنية الصلبة واللينة والديمقراطية
* وبناء طرق الحرير الجديدة 4️⃣
يقول سورس ان بناء طريق الحرير كوسيلة لإعادة تجهيز طرق التجارة العالمية وإعادة تشكيلها وإعادة توجيهها من أجل دعم النظام العالمي متعدد الأقطاب . 5️⃣
اما الدول الصغيرة والمتوسطة من غير دول البيركس و العشرين حسب سورس عليها
النظر فيما إذا كانوا يفضلون لعب دور "الهجوم" في كونهم منصة انطلاق لحملة الكتلة الأحادية القطب ضد التعددية القطبية ، أو "الدفاع" في الاندماج ضمن نظام عالمي تم إصلاحه .
انتهىً 📌
النظر فيما إذا كانوا يفضلون لعب دور "الهجوم" في كونهم منصة انطلاق لحملة الكتلة الأحادية القطب ضد التعددية القطبية ، أو "الدفاع" في الاندماج ضمن نظام عالمي تم إصلاحه .
انتهىً 📌
جاري تحميل الاقتراحات...