*محمد الطويل ، هو أحد رجالات العهد الهاشمي البارزين ، و السياسيين الفاعلين ، كان رئيس الحزب الوطني الحجازي ، و ناظر عموم الرسوم ( وزير مالية) في الحجاز ،* *ظل مخلصاً للهاشميين ، فعند دخول الملك عبد العزيز مدينة جدة ، آثر محمد الطويل ، مع عدد آخر ، مغادرة البلاد ،
و تنقل ما بين عدة بلدان ، وترأس حزب الأحرار الحجازي في القاهرة ، المناوئ للمملكة ، و الهادف الى تقويض الامن فيها ، و الذي نفذ بالفعل عملين عدوانيين ؛ من شمال الحجاز ، فيما عرف بثورة إبن رفادة ، و من جنوب الحجاز ، فيما عرف بحركة الأدارسة ،
وبعدأن توج الملك عبدالعزيز مسيرة جهاده لتوحيدالمملكة،بإعلان قيام المملكة العربية السعودية،في1351هـ(1932م )،أصدربتاريخ7 شوال 1353هـ مرسوماملكياًكريماًبرقم 19/1/23،يقضي بالعفو العام عمن هم خارج البلاد،( رغبة في أن يكون جميع أبناءشعبنامتكاتفين متعاضدين على ما فيه خدمة وطنهم و أمتهم
صورتان نادرتان ، تختصران شروحاً مستفيضة عن مزية بارزة في منهج الحكم السعودي ، تقوم على إستقطاب محبة الناس و ولائهم ، بل و إحتواء الخصوم بالمحبة و البر و العفو و الإحسان ،*