فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

6 تغريدة 2 قراءة Feb 07, 2021
في ظل عجزه عن الدفاع عن الأصول المهترئة للإلحاد المادي الإباحي، غالباً ما يلجأ الملحد المتنور إلى خطة (رمتني بدائها و انسلت)،
فيحاول البئيس نقل النقاش إلى ملعب المؤمنين و ينعتهم بالشهوانيين، و هو أعجز ما يكون ـ و هو الفاقد للمرجعية الأخلاقية ـ عن أن يدافع عن الأسياد القدوة الذين لم يتركوا شيئاً في الدنيا إلا و جعلوه مادة للنكاح
بمقتضى القانون أو في غفلة من القانون، و ما يوجد ضمن دائرة المباح أو المسكوت عنه، ما هي إلا مسألة وقت حتى يصير قانونياً مثلما هو الحال مع نكاح الذكور و البهائم ...
و بعد ثلاث أو أربعة عقود حين تستفحل الظاهرة في ظل تزايد سطوة العالم الافتراضي على عالم الواقع، سيجدون لنكاح الأنمي و الصور الثلاثية الأبعاد مبرراً علمياً و سيتحدثون عن مسؤولية الجينات في ذلك كما فعلوا مع الشذوذ،
مع أنه طبقاً للمبدأ الدارويني يفترض أن مثل هذه الجينات (إن وجدت) قد انقرضت منذ زمان لأنها ببساطة لا تحقق التكاثر و بقاء النسل، ثم يمرون إلى المرحلة الأخيرة وهي تجريم انتقاد هذا النوع من العلاقات و اعتبارها ميز عنصري.
صعبة على صديق البطلة هاتسوني ميكو، لابد أن المسكين قد عانى الاكتئاب و أدمن المخدرات بعد هذا الخبر، أو لعله انتحر من يدري. على أي، لا نملك إلا أن نبارك للعريسين و نقول لهما : بالرفاه و انعدام البنين و البقاء للأصلح.
المصدر :
fmylife.com
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...