أحسنت
السؤال يقود بالضرورة إلى السؤال الموالي : "من خلق من خلق الخالق" ثم "من خلق من خلق من خلق الخالق؟" و هكذا حتى يصير الأمر لعب عيال و سؤال عبثي فاسد لا يقدم و لا يؤخر و سيظل إلى الأبد من دون جواب؟
السؤال يقود بالضرورة إلى السؤال الموالي : "من خلق من خلق الخالق" ثم "من خلق من خلق من خلق الخالق؟" و هكذا حتى يصير الأمر لعب عيال و سؤال عبثي فاسد لا يقدم و لا يؤخر و سيظل إلى الأبد من دون جواب؟
التسلسل اللانهائي في الأفعال استحالة عقلية لأن تسلسل الفاعلين إلى ما لا نهاية يؤدي بالضرورة إلى عدم وقوع الفعل، فلابد من فاعل أول لا فاعل له و إلا لما وجد شيء؟
ثانيا: سؤالهم يشبه سؤال من يسأل : من خبز الخباز و من طبخ الطباخ ومن نجر النجار و إذا قلنا من خلق الخالق ... لابد أن يكون السؤال التالي من خلق الذي خلق الخالق كما ذكرناه أعلاه 👆.و لن ننتهي من أسئلة لا نهائية إلا بوجود إله واحد غير مخلوق ينتهي إليه جميع الخلائق
كما أنك لا تستطيع أن تقول من خبز الخباز أو تقول من طبخ الطباخ أو من نجر النجار فسؤالك مغالطة منطقية
ثالثا: تصورك هذا مادي بحت لا يجب أن ينطبق على من خلق المادة و الزمان و المكان فهو بالضرورة كائن قبل كل خلقه و مباين لجميع خلقه فلا تحويه مادة هو خالقها و لا زمان و لا مكان من خلقة
بل هو مستو على عرشه فوق سمائه بائن من جميع خلقه أحاط بكل شيء رحمة و علما على كل شيء قدير...بكل شيء عليم.. بصره محيط لا تحجب عنه سماء سماء و لا أرض أرضا و سمعه محيط لا تختلط عليه الأصوات و لا اللغات...
هو كما أخبر عن نفسه دون تكييف أو تشبيه أو تعطيل أو تجسيم فهو فوق كل ذلك لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...