لماذا يجب أن يخضع الإنسان لقوانين وضعية (من ابتداع الإنسان) من أجل أن يعيش في أرض الله عز وجل؟
فعلى سبيل المثال لا الحصر، الجنسية أو الإقامة التي تحرم الإنسان من حق العيش على أرض حددها الإنسان بقوانينه وقيوده، وهي في حقيقة الأمر أرض الله عز وجل وحق لأي إنسان أراد العيش عليها..
فعلى سبيل المثال لا الحصر، الجنسية أو الإقامة التي تحرم الإنسان من حق العيش على أرض حددها الإنسان بقوانينه وقيوده، وهي في حقيقة الأمر أرض الله عز وجل وحق لأي إنسان أراد العيش عليها..
إن أكبر سجون في الأرض هي ما تسمى اليوم دول، والتي تفرض فيها أنظمة وضعية استعبادية واستبدادية ظالمة، قسمت أرض الله عز وجل، وصنفت الإنسان إلى "جنسيات"، وأدت بها حريته، وأبقته رهن جواز السفر (Passport)، وحرمته من السعي في مناكب أرض الله عز وجل..
يعيش الإنسان اليوم أقسى عبودية ابتدعها لنفسه بإيعاز من عدوه الأول "إبليس"، والذي جعله يستعبد بني جنسه تحت ظلم الأنظمة الوضعية الظالمة، ويسجن بني جنسه في سجون "الدول" وتحت وطآت العنصرية والطائفية والعرقية والجنسية..
في عصر العلم وثورة الصناعة تحكم الجاهلية والضلال والفساد..
في عصر العلم وثورة الصناعة تحكم الجاهلية والضلال والفساد..
والغريب في الأمر، أن أولئك الذين ابتدعوا هذه الأنظمة الوضعية وما يسمى "دول" هم في الحقيقة لا يخضعون لتلك الأنظمة، فهم يعبرون القارات، ويمشون في مناكب أرض الله تعالى كما يحلو لهم، لا توقفهم جوازات سفر ولا يحملون جنسيات ولا يعترفون بعرق أو طائفة أو دين آخر سوى جنسهم وعرقهم ودينهم..
لذا يجب على الإنسان في هذا العالم، لاسيما المسلم، أن يعي جيداً كيف تم تغيير هذه الأرض في عقله ثم في واقعه من خلال ابتداع حدود وحواجز وفواصل وسجون ضخمة بمسمى "دولة"، فالأرض لم تخلق لتكون "دولاً" بأنظمة وضعية من خلق الإنسان المخلوق، تحرم الإنسان من المشي في مناكبها..
ثم يعي جيداً، كيف تم ابتداع أنماط معيشة له، تحد من تفكره وإطلاقه لعنانه في ملكوت السماوات والأرض، وتعيقه عن استحضار الهدف الأسمى من وجوده وخلقه على هذه الأرض "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، [الذاريات، القرآن]..
فاليتحرر من قيود الإنسان وعبوديته، وليدخل في كنف الله تعالى
فاليتحرر من قيود الإنسان وعبوديته، وليدخل في كنف الله تعالى
هل فكرتم يوماً لماذا يحرم الناس من العيش على أرض ما بمجرد أنه لا يحمل جواز سفر لتلك الدولة، أو تأشيرة إقامة أو نحوه؟
بالطبع، لم تفكروا، لأن كثيراً منكم ولد بعد إنشاء هذه الحضائر أو السجون العملاقة (الدول) من قبل نخب الكفر العالمي، لذا يصعب التفكير خارج حدودها التي سلمتم بها..
بالطبع، لم تفكروا، لأن كثيراً منكم ولد بعد إنشاء هذه الحضائر أو السجون العملاقة (الدول) من قبل نخب الكفر العالمي، لذا يصعب التفكير خارج حدودها التي سلمتم بها..
في عصر احتكار معيشة الناس واستعبادهم، اتخذ "جواز السفر" أو Passport وثيقة مقايضة على الصحة بين الأنظمة الحاكمة في الدول وسكان تلك الدول، والأمر برمته (الدول وجوازات السفر) لا يعدو كونه مجرد أنظمة وضعية ابتدعها الإنسان ليستعبد الإنسان بإيعاز من الشيطان، ولتسهيل التحكم به وتطويعه..
جاري تحميل الاقتراحات...