1)أحداث من حصار الرس تستحق لإشارة اليها:
كل شيء في حصار الرس كان يتجه عكس مخططات إبراهيم باشا، وبقدر جهوده كانت مجريات الأحداث تسير عكس ذلك، إذ ما لبث أن هبت عاصفة رملية لم يكن قد شاهدها العثمانيون من قبل أدت تلك العاصفة الرملية إلى تدني معنويات الجنود العثمانيين، وعدم قدرتهم على
كل شيء في حصار الرس كان يتجه عكس مخططات إبراهيم باشا، وبقدر جهوده كانت مجريات الأحداث تسير عكس ذلك، إذ ما لبث أن هبت عاصفة رملية لم يكن قد شاهدها العثمانيون من قبل أدت تلك العاصفة الرملية إلى تدني معنويات الجنود العثمانيين، وعدم قدرتهم على
2)التنفس، ومات الجرحى بسبب تلك العواصف الرملية مع انتشار الأمراض، في الوقت الذي كانت فيه بعض القوات السعودية تشن غاراتها على مواقع القوات العثمانية،واستولت على مائة من الجمال مما أفقد إبراهيم باشا صوابه، فامتطى جوادة وقام بقيادة ألف فارس عثماني ولحق بالقوات السعودية التى التقى
3)بها بعد عدة ساعات، ونجح في قتل 300مقاتل سعودي وبعد قطع رؤوسهم ، قام بعرضها على مرأى من المقاتلين المحاصرين في الرس، ولم يخطر في ذهن إبراهيم باشا انه بدل من ان يملأ هذا المشهد الدموي خوفهم؛أصبحوا يتحرقون شوقاً للانتقام منه ومن قواته، وقد دفع العثمانيون ثمن ذلك الانتصار غاليا
جاري تحميل الاقتراحات...