الانظمة التي حكمت العراق على اختلافها كانت تمتلك تخطيط شامل لتسيير البلاد كالخطط الخُمسية التي بلغت ذروة نجاحها في السبعينات..
اما في الثمانينيات وبسبب الحرب توقف اعتماد الحكومة على التخطيط ورفعت محلها شعارات القومية العربية وبسببها استقبل العراق مليوني عامل تقريباً من مصر 👇
اما في الثمانينيات وبسبب الحرب توقف اعتماد الحكومة على التخطيط ورفعت محلها شعارات القومية العربية وبسببها استقبل العراق مليوني عامل تقريباً من مصر 👇
والسودان بسبب نقص الايدي العاملة بفعل الحرب مع إيران. وبعد الحرب بدا واضحاً تاثير شعارات القومية العربية اذ رفض صدام حسين اعادة العمال المصريين والسودانيين لبلدانهم معتبراً العراق بلدهم الثاني بحكم كونه حامي البوابة الشرقية وجنون العظمة الذي استحوذ على صدام بعد ان صفق له العرب👇
ومع عودة مليون جندي من الجبهة واجه العراق مشكلة في ايجاد فرص عمل لهؤلاء الجنود الذين استحوذ على عملهم العمال العرب..
جرت الامور بسرعة واحتل صدام الكويت وبسبب ذلك وقفت مصر مع الكويت وسحبت عمالها من العراق وكذلك فعل السودان الامر نفسه..
انتهت الحرب وعاد الجنود العراقيين لوطنهم 👇
جرت الامور بسرعة واحتل صدام الكويت وبسبب ذلك وقفت مصر مع الكويت وسحبت عمالها من العراق وكذلك فعل السودان الامر نفسه..
انتهت الحرب وعاد الجنود العراقيين لوطنهم 👇
وتم تسريحهم من الجيش لكنهم باتوا عاطلين عن العمل ايضاً لان المعامل والمصانع وبقية المنشآت الحيوية دمرها القصف الامريكي وبقية الحلفاء في ١٩٩١ بعد رفض صدام الانسحاب من الكويت.
وهكذا وظفت حكومة صدام حسين عشرات الالاف في منشآت التصنيع العسكري والتي كانت مهمتها اذابة الاسلحة القديمة👇
وهكذا وظفت حكومة صدام حسين عشرات الالاف في منشآت التصنيع العسكري والتي كانت مهمتها اذابة الاسلحة القديمة👇
وإعادة تصنيعها مجدداً .. وبعد غزو ٢٠٠٣ وجدت حكومة بريمر ان وزارة التصنيع العسكري هي الاكبر في العراق من حيث عدد الموظفين وقررت توزيعهم على بقية الوزارات الاخرى واحتساب سنوات الخدمةالسابقة في وزاراتهم الجديدة.
واصلت بعدها حكومة النظام السياسي الجديد اكمال مسلسل الفشل وعدم 👇
واصلت بعدها حكومة النظام السياسي الجديد اكمال مسلسل الفشل وعدم 👇
اعتماد الخطط الاستراتيجية لتطوير القطاعات المختلفة وخاصةً الاقتصاد في زيادة الازمات وتراكمها وتركها دون حلول بل حول نظام العملية السياسية الفاسدة العراق الى دولة استهلاكية تستورد كل شيء من الخارج وتعمدت الحكومات المتعاقبة على ابقاء المصانع والمعامل مغلقة دون اعادة بنائها او 👇
ترميمها وصيانتها واعادتها للعمل والانتاج بل وعمدت حكومات ما بعد ٢٠٠٣ على تشجيع الاستيراد من الخارج وعدم توفير الحماية الاقتصادية للمنتج المحلي زراعياً كان او صناعياً مما اسهم في تراجع الزراعة واهمال الاراضي الزراعية الذي تسبب باكبر موجة تصحر في تاريخ البلاد تركت اثرها👇
على العراق في صور متعددة منها انعدام الامن الغذائي وتطرف الطقس بارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار وموجات متزايدة في العواصف الترابية كذلك الاستنزاف المالي للعراق الذي تحول الى اكبر سوق لغسيل الاموال في العالم بحجة استيراد السلع الغذائية من ايران وتركيا.
اما في الصناعة 👇
اما في الصناعة 👇
فإن العراق شهد اكبر انتكاسة صناعية في تاريخه حيث اسهم توقف المعامل والمصانع عن العمل في حصول مشكلة اخرى متمثلةً بالبطالة وخاصةً لدى الشباب الذين ساد لديهم شعور باليأس من الحصول على فرصة عمل تتاسب واختصاصهم المهني و اكثر شريحة عانت من ذلك هم المهندسين الجامعيين او خريحي المعاهد👇
واعداديات الصناعة وتحول الشباب من مختلف المجالات الاخرى الى باعة متجولين في الشوارع والساحات او عمال مطاعم وسائقي اجرة في الباصات والدراجات النارية والمحظوظ منهم افتتح محلاً لبيع الكماليات او الاجهزة المنزلية وبعضهم اضطر للتطوع في الجيش والقوى الامنية واخرون تطوعوا 👇
في صفوف الميليشيات وبعضهم اختار تنظيمات متطرفة بسبب الاجور المالية الكبيرة..
وهكذا على مدى ٤٠ سنة تقريبًا ساهم انعدام التخطيط الاقتصادي في تكوين الازمات التي تركت اثرها السلبي على العراق وما زالت الازمات تتراكم دون ايجاد اي حل جذري لها.
وهكذا على مدى ٤٠ سنة تقريبًا ساهم انعدام التخطيط الاقتصادي في تكوين الازمات التي تركت اثرها السلبي على العراق وما زالت الازمات تتراكم دون ايجاد اي حل جذري لها.
جاري تحميل الاقتراحات...