🔴ثريد🔴
ملخص حوار دار بيني وبين زميلي الأمريكي مارك حول امريكا والديمقراطية والحرية
مارك زميل دراسة في جامعة ولاية ميتشجن ومهتم بالشأن السياسي، وكان قد قرر باكرا معارضته لفكرة أنه لا يمكن أن يفوز برئاسة امريكا أحد-مهما كان مؤهلا- من خارج الحزبين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي
ملخص حوار دار بيني وبين زميلي الأمريكي مارك حول امريكا والديمقراطية والحرية
مارك زميل دراسة في جامعة ولاية ميتشجن ومهتم بالشأن السياسي، وكان قد قرر باكرا معارضته لفكرة أنه لا يمكن أن يفوز برئاسة امريكا أحد-مهما كان مؤهلا- من خارج الحزبين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي
مارك يتفق معي في أن الديمقراطية الأمريكية تم تصميمها ليتم اختيار شخصيات محددة للرئاسة من الحزبين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي، ويتم اختيار الشخصية حسب المخطط المراد تنفيذه مستقبلا، وله ملاحظات جمّة حول فكرة المجمع الإنتخابي وارتباط ساسة واشنطن بلوبيات المصالح والفساد المستشري
في حوار مارك معي، ذكّرني بأن موقفي من ترمب أعاد له ذكريات موقفي من الرئيس ريتشارد نيكسون، وسألني عن السرّ في ذلك
قلت له إن ما يجمع بين ترمب ونيكسون هو أنهما تعرّضا لضغط وهجوم شديد وانحياز غير مبرّر من الإعلام الأمريكي، وأنا مستقلّ ولديّ أدواتي الخاصة ولا يمكن أن يضلّلني الإعلام
قلت له إن ما يجمع بين ترمب ونيكسون هو أنهما تعرّضا لضغط وهجوم شديد وانحياز غير مبرّر من الإعلام الأمريكي، وأنا مستقلّ ولديّ أدواتي الخاصة ولا يمكن أن يضلّلني الإعلام
الرئيس نيكسون- مثل ترمب- أراه رئيسا جيدا بل من أفضل الرؤساء، ولا يعني أنه ارتكب غلطة شنيعة أدّت إلى استقالته قبل أن يتم عزله( واترقيت) أن ننزعه هذا الحق كما يريد الإعلام
نيكسون سياسي عيار ثقيل وداهية، ولم يكن بحاجة لارتكاب تلك الغلطة، ولكنها غلطات الكبار التي تكلّف الكثير
نيكسون سياسي عيار ثقيل وداهية، ولم يكن بحاجة لارتكاب تلك الغلطة، ولكنها غلطات الكبار التي تكلّف الكثير
قلت لمارك إنه وبعيدا عن تضليل الإعلام وعطفا على أدواتي الخاصّة في التحليل، التي تعتمد على الحقائق والأرقام، فإن نيكسون وترمب لهما إنجازات كبرى، ولكنهما تعرّضا لهجوم شنيع من الإعلام، وإن كانت الحرب الإعلامية على ترمب هي الأعنف والأشرس عبر تاريخ امريكا السياسي
ومن المفارقات التي ذكرتها لمارك عن تشابه نيكسون وترمب هو أنه وعبر تاريخ امريكا السياسي لم يكن هناك حديث علني عن تلاعب في الإنتخابات الرئاسية في امريكا إلا مرتين: في انتخابات ١٩٦٠ بين نيكسون وكينيدي والتي خسرها نيكسون وفي انتخابات ٢٠٢٠ بين ترمب وبايدن والتي تم فيها التخلص من ترمب
في انتخابات الرئاسة عام ١٩٦٠، والتي كانت متقاربة جدا، يؤكد كثير من المؤرخين أن خسارة نيكسون كانت بسبب الأموال التي دفعها والد كينيدي البليونير للفقراء في بعض المدن الكبرى ليصوتوا لابنه
في ٢٠٢٠، كان السبب التصويت بالبريد في المدن الكبرى: مفارقات عجيبة لا تحدث بالصدفة غالبا
في ٢٠٢٠، كان السبب التصويت بالبريد في المدن الكبرى: مفارقات عجيبة لا تحدث بالصدفة غالبا
مارك ينتمي لحزب الخضر الذي لا يمكن أن يفوز مرشحه بالرئاسة، وفلسفته هي أنه يفضّل التصويت لمرشح مؤهل ويستحق رغم استحالة فوزه على أن يصوّت لأحد مرشحي الحزبين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي، الذين يرى أنهما مجرد موظفين لأداء أدوار ترسمها الدولة العميقة: آل بوش واوباما وريجان أمثلة
زميلي مارك ينتمي لفئة متعلمة من الشعب الأمريكي قرّرت منذ زمن أن الديمقراطية الأمريكية تديرها مؤسسات صلبة( الدولة العميقة)، تختار مرشحيها للرئاسة بعناية، والشعب فقط يصادق على هذا الإختيار
مارك ورفاقه يأملون أنه سيأتي يوم تتغير فيه الممارسة الديمقراطية في امريكا للأفضل فكيف ذلك
مارك ورفاقه يأملون أنه سيأتي يوم تتغير فيه الممارسة الديمقراطية في امريكا للأفضل فكيف ذلك
كان مارك ورفاقه يأملون أنه قد يأتي يوم يستطيع أي مرشح أن يفوز بالرئاسة حتى لو كان من خارج الحزبين الرئيسين الجمهوري والديمقراطي، وأن يكون التصويت المباشر هو من يحسم الفوز بالرئاسة لا المجمع الإنتخابي
اليوم
مارك ليس متفائلا بعد ما حدث في الإنتخابات الأخيرة
اليوم
مارك ليس متفائلا بعد ما حدث في الإنتخابات الأخيرة
مارك يرى أن الحراك الديمقراطي تم تشويهه بشكل كبير في الإنتخابات الأخيرة، ويرى أن الحرّيات قد انتهكت ولا تزال تُنتَهك بشكل غير مسبوق عبر تاريخ امريكا السياسي، ويقول: إما أن الأمور ستسير للأسوأ أو أن ما يحدث منذ نوفمبر الماضي سيكون دافعا لتصحيح مفاهيم الديمقراطية والحرية مستقبلا
جاري تحميل الاقتراحات...